أيوب السختياني
أيوب السختياني

@trueonesheild

34 تغريدة 5 قراءة Jun 06, 2023
[١] أحسب أن ذكر ﴿سبحان الله وبحمده﴾ هو الذكر الأهم والأعظم على الإطلاق.
وهذا اجتهاد ظني لا استطيع القطع برجحانه أو ثبوته أو حتى الاحتجاج به.
والحقيقة أنه ليس اجتهادي الشخصي، ولكن لفت انتباهي إلي ذلك أخ كريم كان معتقلاً معي فيما مضى، اسئل الله العظيم أن يفك أسره ويمنحه ثواب ذلك.
[٢] أخي الحبيب كان جالساً معي في البكور وقت الأذكار فالتفت وقال لي ما هو أهم ذكر في أذكار الصباح والمساء حسب رأيك؟
فقلت له كذا، والدليل كذا، فقال لي لا أعتقد.
ثم أخبرني أنه أثناء تدبره للقرآن وجد أن ذكر ﴿سبحانَ اللهِ وبحمدِه﴾ هو ذكر مميز، ويلوح له أنه أهم ذكر في الأذكار إجمالاً
[٣] ثم تلى علي أربعة مواضع في طه، والزمر، وغافر، والطور يأمرنا الله ﷻ فيهم بذلك الذكر تحديداً.
تذكرت تلك الجلسة اليوم بعد الفجر؛ فعمدت إلى القرآن والسنة أجمع من الأدلة ما يعزز رتبة هذا الذكر ..
[٤] فمكنني الله ﷻ بعظيم فضله وكرمه من جمع ما يقرب من ثمان عشر آية من القرآن، وزهاء الأربع والعشرين حديثاً من السنة الصحيحة لم أنفق فيهم جهداً كبيراً، حيث أنني وقعت عليهم مجموعين على الإنترنت، فصار لديّ نحو اثنتي وأربعين دليلاً يرفعون من قدرِ هذا الذكر الرفيع.
[٥] وإليكم الأدلة ..
أدلة القرآن في خطاب بني آدم:
١- فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ ﴿17 الروم﴾..
[٦] ٢- فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴿17 الروم﴾
٣- وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿42 الأحزاب﴾
٤- وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿٤١ آل عمران﴾ ..
[٧] ٥- وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿55 غافر﴾
٦- لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿9 الفتح﴾
٧- وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ .. ﴿39 ق﴾
[٨] ٨- وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴿48﴾ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ﴿49 الطور﴾
٩- فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴿3 النصر﴾ ..
[٩] ١٠- فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ﴿٩٨ الحجر﴾
١١- وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ﴿58 الفرقان﴾
١٢- إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكّرُوا بهَا خَرّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحمْد رَبّهِمْ ﴿15 السجدة﴾
[١٠] أدلة القرآن في سياق خطاب الملائكة وباقي المخلوقات:
———
١٣- قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ﴿٣٠ البقرة﴾
١٤- وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ﴿١٣ الرعد﴾..
[١١] ١٥- وَإِن مِنْ شَيْء إِلَّا يُسَبّحُ بِحَمْدهِ وَلَٰكنْ لَا تَفْقهُونَ تَسْبيحَهمْ ﴿44 الإسراء﴾
١٦- وَتَرَى الْمَلَائكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعرْشِ يُسَبحُونَ بِحَمْدِ رَبهِمْ ﴿75 الزمر﴾
١٧- يَحْمِلُونَ العَرْشَ وَمَنْ حَولَه يُسَبحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ﴿7 غافر﴾
[١٢] ١٨- وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ﴿5 الشورى﴾
آخر أدلة القرآن .. وننتقل لأدلة السنة إن شاء الله..
[١٣] أدلة السنة الصحيحة:
———
١- قالت عائشة أم المؤمنين كان رسول الله ﷺ يكثر من قول: «سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه»، قالت فقلت : يا رسول الله! أراك تكثر من قول: "سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه؟"، فقال: «خبرني ربي أني سأري علامة في أمتي، فإذا رأيتها أكثرت..
[١٤] من قول: سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه، فقد رأيتها»، {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (فتح مكة) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر:1-2].
[١٥] ٢- عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال ﷺ: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم».
٣- عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال ﷺ: «من قال: سبحان الله وبحمده، في يوم مائة مرة، حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر».
[١٦] ٤- عن أبي ذر الغفاري أن رسول الله ﷺ سئل: أي الكلام أفضل؟ قال: «ما اصطفى الله لملائكته أو لعباده: سبحان الله وبحمده».
٥- وعنه أيضا قال ﷺ: ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله، قلت: "يا رسول الله أخبرني بأحب الكلام إلى الله، فقال: إن أحب الكلام إلى الله، سبحان الله وبحمده ..
[١٧] ٦-عن جويرية بنت الحارث أن النبي ﷺ خرج من عندها بكرة ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة، فقال: ما زلت على الحال التي فارقتك عليها، قالت: نعم، قال النبي لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
[١٨] ٧- عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال ﷺ: «من قال، حين يصبحُ وحين يمسي: سبحانَ اللهِ وبحمدِه، مائةَ مرةٍ، لم يأتِ أحدٌ، يومَ القيامةِ، بأفضلِ مما جاء به. إلا أحدٌ قال مثلَ ما قال أو زاد عليه».
٨- عن جابر بن عبدالله، قال ﷺ: «من قال سبحان الله وبحمده، غرست له نخلة في الجنة».
[١٩] ٩- عن ربيعة بن كعب قال: كنت أخدم رسول الله ﷺ وأقوم له في حوائجه نهاري أجمع حتى يصلي ﷺ العشاء الآخرة فأجلس ببابه إذا دخل بيته أقول لعلها أن تحدث لرسول الله ﷺ حاجه فما أزال أسمعه يقول رسول الله ﷺ: «سبحان الله سبحان الله سبحان الله وبحمده» حتى أمل فأرجع أو تغلبني عيني فأرقد
[٢٠] وعن ربيعة أيضاً قال: كنتُ أَبِيتُ عند حُجْرَةِ النبيِّ ﷺ، فكنتُ أَسْمَعُهُ إذا قام من الليلِ يقولُ: «سبحان ربِّ العالمينَ؛ الهَوِيَّ، ثم يقولُ: سبحان اللهِ وبحمدِهِ؛ الهَوِيَّ».
[٢١] ١٠- عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، قال ﷺ: «من هاله الليل أن يكابده، أو بخل بالمال أن ينفقه، أو جبن عن العدو أن يقاتله، فليكثر من (سبحان الله وبحمده)؛ فإنها أحب إلى الله من جبل ذهب ينفقه في سبيل الله عز وجل».
[٢٢] ١١- عن جبير بن مطعم، قال ﷺ من قال: «سبحان الله وبحمده، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، فقالها في مجلس ذكر كان كالطابع يطبع عليه، ومن قالها في مجلس لغو كان كفارة له».
[٢٣] ١٢- عن رجل من الأنصار، قال ﷺ: «قال نوح لابنه إني موصيك بوصية وقاصرها لكي لا تنساها؛ أوصيك باثنتين وأنهاك عن اثنتين: أما اللتان أوصيك بهما؛ فيستبشر الله بهما وصالح خلقه، وهما يكثران الولوج على الله: أوصيك بـ(لا إله إلا الله) فإن السموات والأرض لو كانتا حلقة قصمتهما..
[٢٤] ولو كانتا في كفة وزنتهما، وأوصيك بـ(سبحان الله وبحمده) فإنهما صلاة الخلق، وبهما يرزق الخلق {وَإِن من شَيْءٍ إلا يُسَبحُ بِحَمدهِ وَلَٰكِن لَّا تَفقَهونَ تَسْبِيحَهمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيما غَفُورًا} وأما اللتان أنهاك عنهما فيحتجب الله منهما وصالح خلقه: أنهاك عن الشرك والكبر»
[٢٥] ١٤-عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ﷺ: «من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، سبحان الله وبحمده، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر»
[٢٦] ١٥- عن سمرة بن جندب، قال ﷺ: «أحب الكلام إلى الله تعالى أربع: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا يضرك بأيهن بدأت».
١٦-عن بعض أصحاب النبي، قال ﷺ: «أفضل الكلام: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر».
[٢٧] ١٧ -عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، قال ﷺ: «إن الله تعالى اصطفى من الكلام أربعًا: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فمن قال: سبحان الله كتبت له عشرون حسنة وحطت عنه عشرون سيئة ..
[٢٨] ومن قال: الله أكبر مثل ذلك ومن قال: لا إله إلا الله مثل ذلك ومن قال: الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه كتبت له ثلاثون حسنة وحط عنه ثلاثون خطيئة».
١٨- عن أنس بن مالك، قال ﷺ: «إن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها».
[٢٩] ١٩- عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ مر به وهو يغرس غرساً فقال يا أبا هريرة ما الذي تغرس قلت غراساً لي قال ﷺ: «ألا أدلك على غراس هو خير من هذا؟ تقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يغرس لك بكل كلمة منها شجرة في الجنة».
[٣٠] ٢٠- عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: «خذوا جُنَّتكم من النار قولوا: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات ومعقبات ومجنبات وهن الباقيات الصالحات».
[٣١] ٢١- عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال ﷺ: «رأيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال: يا محمد أقرئ أمتك السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان وغراسها: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله».
[٣٢] ٢٢- عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال:  «لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس».
[٣٣] ٢٣-عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال:  «من تعار من الليل فقال حين يستيقظ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
[٣٤] ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له فإن قام فتوضأ ثم صلى قبلت صلاته».
٢٤- عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «أحب الكلام إلى الله: سبحان الله لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. لا حول ولا قوة إلا بالله، سبحان الله وبحمده».

جاري تحميل الاقتراحات...