هـَضيمٌ
هـَضيمٌ

@ADdppmail3

5 تغريدة 32 قراءة Jun 06, 2023
تزداد القوية المستقلة تعاسة كلما أدركت أن المجتمع أطعمها من هراء النسوية.
فالمرأة التي تلاحق حلم "القوية المستقلة" تعتقد أنه وبمجرد تحقيقها للتعليم والعمل، ستحصل على أفضل أيام حياتها، بينما سيكون هناك رجل ينتظرها للترحيب بها ويداه مفتوحتان على الجانب الآخر .
لكن الحقيقة تقول أن قلة قليلة فقط من هؤلاء النساء سيكن قادرات بعد الدخول بسن العنوسة على الحصول على رجل لائق .
في النهاية معظم الرجال في نفس السن لا ينظرون إليهن لأن لديهم ما يكفي من القيمة للبحث عن خيارات أفضل بكثير.
ثم تتجلى المرارة في نفوسهن ويبدأن
بالصراخ على هذا التطبيق مع الإدعاء الدائم "الرجال يخافون من المستقلة القوية".
لكن الحقيقة أبسط من ذلك ، الرجال في الغالب لا يريدونهن لأنهم ببساطة يبحثون عن النساء الأصغر والأجمل ذوات الماضي النقي والخلق الحسن .
كل هؤلاء النسويات لاحقا يصبحن يتحدثن وكأنهن "ملكات".
لكنهن بالحقيقة "ملكات" العدم ..
فلا رجل ذو قيمة عالية ، ولا أطفال ،
ولا أسرة ولا شيء ..!
أفضل ما يمكن أن يأملن فيه هو أن يكن "ملكات" لحشد من القطط والكلاب ..
سوف يفشلن في صراع تجاعيد الزمن . سوف يجف انتباه الرجال لهن ويذبل مثل أجسادهن بالضبط . لن يكون لهن
عائلة ولا إرث ولا إمبراطورية . ستكون كل َواحدة منهن ملكة للعدم ..!
نعم ، النسوية حرة تماماً لكن حريتها جعلتها تنغمس في قتل قيمتها الأساسية ، وتعيش في انعدام المعنى، وجعلتها حرة تماماً في أن تكون "ملكة" العدم ، بينما سيضحك عليها الآخرون ،
أو يشفقون عليها ..!!

جاري تحميل الاقتراحات...