العجب من بعض الناس يظن أن نسبه يجعله شريفا مهما فعل من الموبقات والمعاصي. ولا شك أن هذا باطل.
فإن أبا لهب كان عم النبي ﷺ ومع ذلك لم ينفعه نسبه ولا قرابته، ونزلت سورة يقرأها المؤمنون إلى يوم القيامة تشهد أنه في النار!
فإن أبا لهب كان عم النبي ﷺ ومع ذلك لم ينفعه نسبه ولا قرابته، ونزلت سورة يقرأها المؤمنون إلى يوم القيامة تشهد أنه في النار!
قال شيخ الإسلام في دقائق التفسير (2|48): «الذي ينفع الناس طاعة الله ورسوله. وأما ما سوى ذلك فإنه لا ينفعهم لا قرابة ولا مجاورة ولا غير ذلك، كما ثبت عنه في الحديث الصحيح أنه قال: "يا فاطمة بنت محمد. لا أغني عنك من الله شيئاً..."».
وقد علم الجميع أن كثيراً من بني هاشم قد باعوا دينهم بل ومنهم شيوعيون وعلمانيون. فإذا كان الأمر كذلك فهل نقول: إن هؤلاء لهم شرف أهل بيت النبوة؟
كلا ثم كلا. {ربّ إنّ ابني من أهلي وإنّ وعدك الحقّ وأنت أحكم الحاكمين * قال يا نوحٌ إنه ليس من أهلك إنه عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ}
كلا ثم كلا. {ربّ إنّ ابني من أهلي وإنّ وعدك الحقّ وأنت أحكم الحاكمين * قال يا نوحٌ إنه ليس من أهلك إنه عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ}
وفي الصحيحين ومستخرج أبي نعيم: أن النبي ﷺ قال: «إنّ آلَ أبي (طالب) ليسوا بأوليائي. إنما وليِّيَ اللهُ وصالحُ المؤمنين»
وفي الصحيحين «يا بني هاشم، أنقذوا أنفسكم من النار. يا بني عبد المطلب، أنقذوا أنفسكم من النار. يا فاطمةُ، أنقذي نفسك من النار. فإني لا أملك لكم من الله شيئاً»
وفي الصحيحين «يا بني هاشم، أنقذوا أنفسكم من النار. يا بني عبد المطلب، أنقذوا أنفسكم من النار. يا فاطمةُ، أنقذي نفسك من النار. فإني لا أملك لكم من الله شيئاً»
وأما لفظ "الشريف" فكانت العرب تطلقه على سيد قومه. فأشراف الكوفة مثلا أي زعماء العشائر بها.
ولم يكن خاصاً بالهاشميين، حتى جاء الرافضة العبيديين. قال السيوطي: «لما ولي الفاطميون أمر مصر قصروا اسم الشريف على ذرية الحسن والحسين فقط!».
ولم يكن خاصاً بالهاشميين، حتى جاء الرافضة العبيديين. قال السيوطي: «لما ولي الفاطميون أمر مصر قصروا اسم الشريف على ذرية الحسن والحسين فقط!».
قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (35|230): «إن تعليق الشرف في الدين بمجرد النسب هو حكم من أحكام الجاهلية الذين اتبعتهم عليه الرافضة وأشباههم من أهل الجهل...».
وهذا سيد الهاشميين بزمنه الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب كان يأبى الفخر بنسبه ويبين أن النسب لا ينفع.
قال «ويحكم! أحبونا لله! فإن أطعنا الله، فأحبونا، وإن عصينا الله، فأبغضونا! فلو كان الله نافعاً أحداً بقرابة من رسول الله ﷺ بغير طاعة، لنفع بذلك أباه وأمه!».
قال «ويحكم! أحبونا لله! فإن أطعنا الله، فأحبونا، وإن عصينا الله، فأبغضونا! فلو كان الله نافعاً أحداً بقرابة من رسول الله ﷺ بغير طاعة، لنفع بذلك أباه وأمه!».
جاري تحميل الاقتراحات...