محمد
محمد

@_M__M1

17 تغريدة 13 قراءة Jun 06, 2023
تذكرون جملة "شيبون فيك من زين جيناتك الحين ..إلخ؟!". تذكرونها صح؟! وكيف ننساها يا ترى! وكيف ننسى غيرها من الجمل والمصطلحات التهكمية التي مارستها علينا السلطة وأذنابها الخمة مناديب روكفلر؟! على أية حال، سوف أتطرق لمعاناة أحد الأقارب، وبعد اللقاح (السم الجيني) تغيرت جيناته بالفعل.
أنا لم يسبق لي أن تكلمت عن ضحايا السم الجيني، لأن ببساطة لن ننتهي من ذكر الحالات التي نعرفها شخصيا أو غيرها من الحالات التي نسمع عنها كل يوم ومن بداية الحملة الإرهابية ومهرجان "بالتطعيم نقدر". ولكن هذه التغريدات بناء على طلب ابن عمي لي، وابنه من ضحايا التطعيم، ومعاناته كبيرة.
ثم نحن ولله الفضل والمنة تكلمنا عن هذه السموم التي تسمى لقاحات قبل وصولها للأسواق بسنة! نعم، ومع بداية مسرحية كوفيديا، وتكلم آلاف الأحرار من كل مكان، وحذروا الناس، وأتوا بالأدلة والحجج والبراهين كافة ..إلخ. لكن تعلمون ماذا كان رد غالبية الناس؟! والآن طاح الفأس بالرأس كما يقال.
على أية حال، الولد عمره 14 سنة، وبعد الجرعة الثانية بأسبوع تقريبا تغير كل شيء عنده، وبداية الألم بالرأس، وذهب لعيادة المخ والأعصاب، وعمل كافة التحاليل الطبية والأشعة، والجواب المعتاد: "الولد ما فيه شيء!". وبعدها ذهب لأكثر من عيادة أخرى ونفس الكلام المعتاد: "الولد ما فيه شيء!".
وبعدها كل يوم ويوم تزيد عنده الآلام بالرأس، ثم ذهب والده للطب الشعبي أو البديل أو الأصيل سمها ما شئت، ولم تجدي نفعا. وبعدها الولد بدأت تظهر عليه تغيرات كبرى، حيث تغيرت شخصيته، وأصبح يتصرف بطريقة غريبة، ولا يعي ما يدور حوله، بل أصبح وكأنه طفل صغير جدا! ومن هنا زادت المعاناة.
ومن هنا الجميع لاحظ التغيرات الغريبة التي طرأت عليه فجأة! وحتى بالمدرسة سواء المعلمين أو الطلبة، أو الأصدقاء والجيران ..إلخ. وبعدها بدأت معاناة والده مع العيادات النفسية، وهو كان متخوف من هذه المسألة، ولا يريد للولد أن يعالج بالطب النفسي، "الداخل مفقود والخارج مولود"، كما يقال.
ذهب أولا للعيادات الخاصة، وبعد التحاليل والاختبارات النفسية والعملية قال له الدكتور: "الولد عنده خلل بجينات المخ!". هكذا بكل بساطة! كيف لماذا ما السبب؟! الله العالم. هنا قال له ابن عمي: "هذه كل التقارير والأشعة والتحاليل والمراجعات منذ شهور، وكلهم يقولون الولد ما فيه شيء أبدا".
وقال له ابن عمي: "يا دكتور ممكن التطعيم يكون سبب بتدهور صحته"، هنا صمت الدكتور ثواني ثم قال بتردد: "ربما". وقال لابن عمي: "عندنا كورسات علاج نفسي عبارة عن اختبارات وتمارين وإن شاء الله تتحسن حالته"، واستمر بهذه الكورسات العلاجية شهر تقريبا، ولم تتحسن صحته، بل كل يوم ويوم تتدهور.
وذهب لأكثر من عيادة نفسية أخرى، ولم يتغير شيء، وبعدها ذهب للطب النفسي، وقبل الذهاب للطب النفسي، ذهب للمدرسة لكي يستفر منهم، وقال لهم أريد تقرير عن حالة الولد، فرفضوا إعطاءه أي تقرير نفسي، ثم تطور الأمر والجدال مع المدرسة لمدة أشهر، وبعدها ذهب للمنطقة التعليمية لكي يشتكي عليهم.
طبعا هو يراجع المدرسة منذ بداية تدهور حالة ابنه، والمدرسة تعرف كل شيء منذ البداية، وهو يريد تقرير مفصل عن حالته بالمدرسة قبل وبعد، وكان يقول لهم: "والله إن الولد من بعد تطعيمكم وهو ما هو بطيب، وأنتم السبب خليتونا نطعم عيالنا ووثقنا فيكم ..إلخ".
وبعدها ذهب للمنطقة التعليمية، ودخل على مدير المنطقة وشرح له الوضع كله، وبعدها جلس مع المراقبين بالصحة النفسية وشرح لهم الوضع، وقالوا: "لا بأس الاخصائي النفسي بالمدرسة سوف نقول له يكتب التقرير"، وذهب للمدرسة وكتبوا التقرير ولكن غيروا بعد الأمور! وغيروا أقوال والده بشأن ابنه!!
وهذا هو التقرير، حيث قال لهم ابن عمي: "الولد تغيرت حالته وتدهورت صحته من بعد الجرعة الثانية بأسبوع". لكن هم لم يكتبوا هذه الجملة، وكتبوا بدلا عنها: " تغيرت حالته بعد جائحة كورونا". والاخصائي النفسي قال لابن عمي بما معناه: "أنا عبد مأمور!"، ويبقى اللقاح طاهر ومقدس، مهزلة والله.
طبعا أنا أحاول قدر المستطاع الاختصار بسرد قصته، وبعدها ذهب للطب النفسي وعملوا له الاختبارات والتحاليل، ولدي الأوراق الرسمية، ولكن سأكتفي بوضع ما توصوا له:
- اضطراب طيف التوحد (SPD).
- تأخر عقلي (عجز فكري) من الدرجة المتوسطة Modenti ID
- العمر وفق اختبار VADS سنتين.
هكذا ببساطة!
هذه معاناة واحدة، وغيرها الكثير من الذين أعرفهم شخصيا، الغالبية منهم يشكي حاله، هذا غير مهرجان السكتات القلبية والجلطات المتنوعة وغيرها من الأمراض المناعية المختلفة التي نسمع عنها كل يوم في كل مكان حول العالم ..إلخ. من يتحمل المسؤولية؟! من يعوضهم؟! أم أن التزامن لا يعني السببية؟!
الآن ما العمل يا ترى؟! سواء لمن تضرر، أو لأي إجراء مماثل في الجواحش المقبلة التي يبشرون بها؟! طبعا نحن "حقين المؤامرة" نعلم كل شيء، "النظام العالمي الجديد، أجندة القرن 21، الثورة الصناعية الرابعة الرقمية، إعادة الضبط الكبرى ..إلخ". لكن ماذا عن البقية متى يدركون ما يجري بالعالم؟!
ربما يتساءل البعض: "كاني أخذت التطعيم ما صار فيني شيء". جميل جدا، ونحن هنا نذكر للمرة المليار: اللقاحات الجينية أنواع ثلاثة (وهمي، مخفف، مركز)، والأعراض تختلف من شخص لآخر، كل شخص وحظه، ثم إن هناك الأعراض الجانبية القريبة والمتوسطة والبعيدة. كم مرة قلنا هذا الكلام من قبل؟!
لكي لا أطيل وأتشعب بالمواضيع كثيرا، نحن هنا وغيرنا الآف من الأحرار كنا ولا زلنا نتكلم عن كل شيء، لكن لا حياة لمن تنادي! ونسأل الله العفو والعافية والسلامة.
👋

جاري تحميل الاقتراحات...