"قَانِتَاتٌ"
"قَانِتَاتٌ"

@qantat22

12 تغريدة 77 قراءة Jun 05, 2023
أختي المُسلِمة 🌿 :
احذري -عقيدة الإرجاء-
هي بدأت بالانتشار والتَّوسع بين أوساط النِّساء العامِّيات وبدأ الترويج لها من قِبل بعض المشهورات ..
• ماهو الإرجاء؟
- هذه الفئة غالبًا ما تُكرِّر "التدين بالقلب فرُبّ متبرجة صائمة خير من محتشمة فاسدة"!
=
والمقصد من هذا "جعل الشاذ عن الأصل أصلًا، وجعل الأصل شاذًا"..
فتقول: أحسني الظن فكم من متبرجة وجدناها صائمة قائمة منفقة.
ويقال: لا تجعلوا هذا الحجاب مقياسًا للعفة فكم من اتخذنه ستراً عن مصائبهن!!
فيكثر تكرار مثل هذه العبارات حتى تتأصل صورة في الذهن =
فإن قيل متبرجة تتصور تلك العابدة الصائمة وإن قيل عفيفة ومستترة تتصور لك من كانت على نقيضه!
مبدؤهم في ذلك لا تحكموا على الظاهر فإن الإيمان في القلب وهذه عقيدة المرجئة الذين يقولون:
"لا يضر مع الإيمان معصية"
والمرجئة فرقة ضالة قال البهوتي في شرحه على الزاد:
"ويحرم سوء الظن بمسلم ظاهر العدالة "
ومعنى ظاهر العدالة أي يظهر عليه الصلاح والتقوى لاحظي أنه -يحرُم-
فالحجاب من الشعائر الظاهرة للدين كما أن الإيمان عُرِّف بأنه: [قولٌ باللسان واعتقادٌ بالقلب (وعملٌ بالجوارح)، يزيدُ بالطاعة وينقُص بالعِصيان]
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:"ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب"
-يقول الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - عمّن يردد هذا الكلام :
هذه الكلمة كثيرًا ما يقولها بعض الجهال أو المغالطين،=
وهي كلمة حق يراد بها باطل؛ لأن قائلها يريد تبرير ما هو عليه من المعاصي؛ لأنه يزعم أنه الإيمان الذي في القلب عن عمل الطاعات وترك المحرمات، وهذه مغالطة مكشوفة، فإن الإيمان ليس في القلب فقط، بل الإيمان - كما عرفه أهل السنة والجماعة - : قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح.
قال الإمام الحسن البصري رحمه الله: ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني، ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال. وعمل المعاصي وترك الطاعات دليل على أنه ليس في القلب إيمان أو فيه إيمان ناقص.
قال الله تعالى:
{ وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ }
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ }
فلا يكفي العمل الظاهر بدون إيمان بالقلب؛ لأن هذه صفة المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار. ولا يكفي الإيمان بالقلب دون نطق باللسان وعمل بالجوارح؛
لأن هذا مذهب المرجئة من الجهمية وغيرهم، وهو مذهب باطل بل لا بد من الإيمان بالقلب والقول باللسان والعمل بالجوارح، وفعل المعاصي دليل على ضعف الإيمان الذي في القلب ونقصه؛ لأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.انتهى كلامه
-إذن ؛ على قدر الإيمان يكون الإتباع والحجاب معيار ظاهر أما من تُهوّن أمر التبرج وتستسهل فعله *فقد وافقت بفعلها فعل المنافقين* .
قال تعالى: ﴿ولتعرفنهم في لحن القول﴾ أي تزيين الباطل..
حمانا الله وإيِّاكُن من كل شر وقوّانا لفعل الحق وثبَّتنا على قوله الثابت..🌿

جاري تحميل الاقتراحات...