Kitab Caffe | كتاب كافيه
Kitab Caffe | كتاب كافيه

@kitabcaffe

15 تغريدة 143 قراءة Jun 05, 2023
📚 ملخص كتاب " نعمة الفشل "
كيف يتعلم أفضل الآباء التجاهل حتى يتسنى لأطفالهم النجاح؟
كيف يمكن للمعلمين استعادة دورهم الحيوي وترك المساحة اللازمة للأطفال لتجربة الفشل؟
هذا الكتاب يجب على كل أب قراءته 🚨
بالأول أصدقائي هذا ملف جمعت لك فيه ملخص أهم 30 كتاب.
الملخصات شاملة وتختصر عليك الوقت فى قراءة هذه الكتب بشكل كامل.
الميزة انك تقدر ترجع للملخص اللي ودك إياه فى وقت وتقراه.
خصم 20%
كود الخصم: K20
رابط طلب الملف 🔻
kitabcaffe.com
🔺🔺
هل تشعر بتماهي الحدود بينك وبين طفلك، فتارةً تعامله كصديق وتارةً أخرى تعامله كآمر له بشيء أو ناهيه عن آخر؟! نشعر أحيانًا بأن دورنا يكون متداخلًا ولا نستطيع الوقوف على حدوده، فما وظيفة الوالدين تجاه أبنائهم؟
||• تطور مفهوم الأبوة
في بادئ الأمر كانت البيئة قاسية، فارتكز اهتمام الآباء على توفير الحاجات الأساسية من مأكل ومشرب وملبس، وكان الأطفال يساعدون عوائلهم في الأعمال، ويتزوجون فور بلوغهم ويعتنون بعوائلهم وتجارتهم، لكن مع ظهور الثورة الأمريكية اختلفت الأوضاع، فرفض الناس التسلسل الهرمي واتجهوا نحو الاهتمام بالعلم والتعلم، لكن نصف الأطفال في هذا الوقت قد فقدوا آباءهم وهم لم يتجاوزوا بعد سن البلوغ، فاضطروا إلى العمل لتأمين الحياة لأسرهم، كما اضطروا إلى ممارسة دور الأبوة كذلك.
وبحلول القرن التاسع عشر زاد توظيف الأطفال لكونهم عمالة رخيصة ومن السهل على الشركات تسريحهم عند عدم الحاجة إليهم، أما بحلول القرن العشرين فقد حدثت طفرة جراء قوانين منع الأطفال من العمل، وفُتحت أبواب المدارس أمام الأطفال، فتحول الطفل من مساعدٍ للأسرة يجلب إليها المال، إلى عبءٍ عليها يكلفها المال، ومن تلك اللحظة ظهر الاهتمام بالحالة النفسية والعاطفية للطفل، وظهر كذلك الأطفال المضطربون والمعتمدون على آبائهم، والآباء القلقون بشأن أطفالهم، وبدخول علم النفس في التربية، ظهر مفهوم أن التربية ليست غريزة فطرية، بل مهارة يجب دراستها وتعلمها، فظهر الاختصاصيون الذين دعوا إلى رواج كتب التربية وتوجيه الآباء إلى كيفية التعامل مع أبنائهم، وظل الوضع على ما هو عليه حتى أعاد الطبيب "بنجامين سبوك"، زمام السيطرة على تربية الأبناء إلى الآباء، مشتهرًا بمقولته "أنت تعرف أكثر مما تظن"
وفي عام 1969م، ظهرت حركة حب الذات التي ظهر معها آباء فرشوا البساط الأحمر لأبنائهم، ملبين بذلك جميع مطالبهم، مشبعين رغباتهم في أن يكونوا محبين ومحبوبين، فنتج عن ذلك جيل من النرجسيين. أما الآن، فنجد أن الآباء محاصرون من كل اتجاه، إذ أصبحت التربية تتسم بالتعقيد والتوتر، وتسمع من كل وادٍ أقوالًا متضاربة بين أساليب متساهلة وأخرى مسيطرة، وهذا ما يدفعنا إلى السؤال عن تأثير كل فعلٍ في أطفالنا وعن هدف التربية أساسًا.
||• هدف التربية
إن هدف التربية هو خلق أطفال يستطيعون مجابهة العالم بتحدياته وصعوباته، فنمهد لهم كيفية النظر إليه والتعامل مع قوانينه، ولا يمكن للأطفال ذلك إذا ظلوا عالقين في جلابيب الأهل، معتمدين في كل خطوة من خطواتهم
على أن هناك من سيأتي  لينتشلهم من مشكلاتهم ويضعهم على خطوات النجاح دون أن يتعلموا الاعتماد على أنفسهم والاستقلال عن أهلهم، ومن ثم يكونون منفتحين شغوفين برؤية العالم بزواياه الأكثر حدة، فعلينا أن نترك الأطفال ليجربوا ونكون نحن الموجهين.
||• الأطفال يجيدون أكثر مما تضنون
كثيرًا ما نحب أن نعبر عن اهتمامنا وعطفنا تجاه أبنائنا بمساعدتهم على تولي كثيرٍ من أمورهم، فنحن لا نحب أن نرى أولادنا يعلو وجوههم التجشم والارتباك، فنهُم فورًا لحل الأمور عوضًا عنهم، ومن ثم نردد أن الطفل في هذه السن لا يمكنه فعل كذا وكذا، فنرى الطفل ينظر إلى نفسه بالنظرة نفسها، مما يفقده الثقة بنفسه وقدراته.
إن الطفل من سن المشي وهو قادر على تولي مسؤوليات مشتركة في البيت، فمثلًا بإمكانه وضع ملابسه وصحونه المتسخة في المكان المخصص لها، وارتداء ملابسه بمفرده، حتى الصعب منها، وطيها ووضعها في مكانها، واتباع التعاليم البسيطة المكونة من خطوتين أو ثلاث، كجلب الفرشاة ووضع المعجون ومن ثم غسل الأسنان.. وغير ذلك.
||• نظام المكافآت بين الخارجي والداخلي
يجد كثير من الآباء صعوبة في إلزام أطفالهم بتنفيذ واجباتهم، سواء المدرسية منها أو المنزلية، فيلجؤون إلى التحفيز والمكافآت، فقد يقول الأب لطفله: إن اهتممت بأغراضك ورتبت غرفتك لمدة أسبوع فستحصل على مكافأة مالية، وندرك جميعًا كيف يكون هذا الأسبوع خصوصًا إذا وضعنا مكافأة يرغب فيها الطفل فعليًّا، ومن ثم نعيد الكرة تلو الكرة بغية الحصول على النتائج نفسها، لكن على المدى الطويل نرى عدم فاعلية تلك المحفزات، فلماذا؟ ما الذي حدث؟
لنعود إلى الوراء ونتأمل جميع الأطفال منذ نعومة أظفارهم إلى مشيبهم، لنلاحظ رغبتهم في الاستكشاف والتعلم والتطور، فهم مدفوعون بدافع داخلي نحو الاستكشاف والبحث، خصوصًا عندما يشعرون أن ما يبحثون عنه هو هدفهم هم، وليس هدف والديهم أو معلميهم، فهذه الرغبة هي الرغبة الحقيقية التي تقود الطفل إلى التعلم، حتى عندما يتعثر أو يفشل، وهو ما يطلق عليه الحافز الداخلي، لذا علينا تجنب المكافآت الخارجية وربطها بالفعل، ونستخدمها على مسافات متباعدة، فلا تصير عادة.
||• حياة الطفل الاجتماعية
أتعرف أن أكبر مؤثر في نماء أطفالنا وتطورهم هو أصدقاؤهم؟ إن حياة الطفل الاجتماعية تبدأ منذ ولادته، فيبكي للتعبير عن استيائه من حفاضته المبللة، ويحاول التواصل مع من حوله بتقليد ابتساماتهم وحركاتهم، لكنه ما يلبث حتى يختلط بأقرانه في المدرسة وتبدأ مهاراته في النمو، فمعهم يكتشف نقاط قوته وكيفية تعامله، فتتشكل معهم سلوكياته وتجاربه، ويتعلم المشاركة والتعاون من خلال اللعب معهم، صحيح أن اللعب قد يؤدي إلى كثير من المشاجرات والمشاغبات، وهنا يكون دور الطفل في التعامل معها ومجابهتها، فيتعلم كيفية حل المشكلات والتصدي للصعوبات وتصنيف المشاعر وحدود الشخصية، كما أن لكل لعبة دورها في نماء مهاراته، فالألعاب اللوحية مثلًا تعلمه التخطيط والمنطق، ويتعلم من اللعب بالرمل تشييد القلاع مما يعزز مهارات البناء، ومباريات كرة القدم تعزز روح الفريق، وأهم شيء، تعلُّمه مهارات التواصل التي تعزز ثقته بنفسه، ومن خلالها يستطيع النجاح في سائر مهاراته مستقبلًا.
وبالأخير إن أهم ما يتميز به الآباء الداعمون لأبنائهم على الاستقلالية هو إعطاؤهم حريتهم في اتخاذ قراراتهم ضمن مساحة الحدود طبعًا والسماح لهم بالكفاح لخلق حلول لمشكلاتهم، فلا يفرضون عليهم حلولهم ولا طرائق نظرهم إلى الأشياء، بل يلتزمون الصمت ولا يبدون النصيحة إلا في حال احتياج الطفل إليها فعليًّا،
ويتركون المساحة أمام أطفالهم للتجربة وتحمل عواقب أفعالهم وفهمها، فهم يعترفون بمشاعر الفشل  والإحباط وخيبة الأمل، كاعترافهم تمامًا بمشاعر الفرح والنجاح.
أتمنى تكون استفدت من هذا الملخص لكتاب " نعمة الفشل "
🧡🧡

جاري تحميل الاقتراحات...