3 تغريدة 2 قراءة Mar 04, 2024
كثير من خطط تطوير قناة السويس لم يكن يتم الاعلان الاحتفالي بها عند البدء، ومنها ما لم يتم الاحتفال بها لا حين البدء ولا عند الانتهاء
نتابع في هذا الثريد خطط التطوير في قناة السويس منذ اعادتها الدولة المستقلة إلي سيادتها
(١)
وضعت هيئة قناة السويس عقب تأسيسها مشروع ناصر لتطوير وتحسين القناة في عام ١٩٥٨، على أن يتم تنفيذ هذا المشروع على عدة مراحل لتواكب التطور المستقبلي لحركة الملاحة العالمية، ومواجهة الازدياد المستمر في أحجام ناقلات البترول والسفن التجارية
(٢)
استغرق العمل في المرحلة الأولى من هذا المشروع ٥ سنوات في الفترة من عام ١٩٥٨ حتي ١٩٦٣ لتوسيع وتعميق المجرى المائي لعبور الناقلات الكبيرة حتي ٦٠ الف طن وذلك بزيادة قدرها ١٠٠٪ عما كانت عليه عند التأميم
بينما لم تكتمل المرحلة الثانية التي بدأت عام ١٩٦٦ بسبب حرب يونيو ١٩٦٧
(٣)
تم اعادة افتتاح قناة السويس للملاحة في يونيو ١٩٧٥ بعد تطهيرها واقيم احتفال كبير واطلق عليه الافتتاح الثاني للقناة
ومع عمليات تطهير القناة بدأ في عام ١٩٧٤ تم استئناف خطط التطوير مرة اخري
استهدفت هذة الخطة زيادة القطاع المائي إلي ٣٦٠٠ متر مربع، والغاطس حتي ٥٣ قدم
(٤)
وبلغت تكاليف هذا المشروع في الفترة بين عامي ١٩٧٤ و ١٩٨٠ مبلغ ١,٢٧٨ مليار دولار أمريكي، منها حوالي ٨٠٠ مليون دولار مكونات اجنبية للمشروع
واقيمت ٣ تفريعات رئيسية، بإجمالي طول ٤٩,٦ كم . جعلت استخدام القناة اكثر أمانًا وسلامة وزادت من قدرة القناة الاستيعابية
(٥)
التفريعات الثلاثة هي
١- تفريعة بورسعيد بطول ٣٦,٥ كيلو متر
وتحقق هذه التفريعة دخول وخروج السفن والناقلات الضخمة من وإلى القناة من دون إعاقة الحركة بميناء بورسعيد وتم افتتاحها في ١٩ مارس ١٩٨٠
(٦)
٢- تفريعة التمساح بالإسماعيلية بطول ٥,١ كم
وتحقق العبور المستقيم داخل المجرى الملاحي بدلاً من الدوران حول البحيرة وتم افتتاحها في ٢٢ نوفمبر ١٩٧٩
٣- الدفرسوار بطول ٨ كم وتحقق الدخول لأماكن الانتظار العميقة في البحيرات المرة جهة الشرق ، وتم افتتاحها في ١٠ مايو ١٩٨٠
(٧)
ثاني نتائج اعمال التطوير كان قفزة في نظام إرشاد السفن بالقناة، بمنظومة إلكترونية للإشراف على عبور السفن بها شبكة رادارية وتحديد مواقع وشبكة أجهزة حواسب الكترونية وشبكات اتصال لاسلكي
تم تركيبها بمراكز الحركة وتم افتتاحها نهاية النصف الأول من عام ١٩٨١ بتكلفة بلغت ٢٠ مليون دولار
(٨)
ثالث نتائج اعمال التطوير كان تحديث مركز ابحاث هيئة قناة السويس الذي انشأ عام ١٩٦٠ وتم ضم أقسام علمية منها الهيدروليكا، وأبحاث المواد، وأبحاث التربة ودراسات تطوير القناة، وإجراء تجارب على عمليات التوقف المفاجئ للناقلات العملاقة في القناة ، واستحداث الوحدة الاقتصادية
(٩)
التي تخصصت في عمل دراسات الجدوى الاقتصادية لمشروعات الهيئة، ودراسات رسوم المرور في القناة، إلى جانب عمل الدراسات لمختلف قطاعات الدولة وموانيها
وقد اطلق السادات علي هذا التطوير
" الافتتاح الثالث للقناة "
فقد كانت الامور ابسط ولم يظهر بعد خبراء السوشيال ميديا
(١٠)

جاري تحميل الاقتراحات...