مرت بي آية عجيبة وكأني اقرؤها للمرة الأولى وكأنها تُحدثك بما يجب أن يكون عليه العبد من السكينه والطمأنينه إذا وكل أمره لله،ولا يشغله مكرُ الماكرين ولو رآهُ ظاهرًا عيانًا،فيكتفي بعلم الله له وأنه قد وكل أمره إليه،فيتولَّاه سُبحانه بما هو أهل له،فحاشاه أن يخذل عبده!
يقول الله عز وجل لرسوله:(ويقولون طاعةٌ فإذا برزوا من عندك بَيَّت طائفه منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يُبَيِّتون فأعرض عنهم وتوكل على اللَّه وكفى باللَّه وكيلا)
أمره سُبحانه بالإعراض عنهم ولم يأمره باتخاذ سُبل ووسائل لرد مكرهم ! فقد تكفَّل الله به بعد أن أخبره بعلمه وليس أعلم بمكرهم منه سبحانه،فأمره بالإعراض عنهم وعدم الانشغال بهم
أمره سُبحانه بالإعراض عنهم ولم يأمره باتخاذ سُبل ووسائل لرد مكرهم ! فقد تكفَّل الله به بعد أن أخبره بعلمه وليس أعلم بمكرهم منه سبحانه،فأمره بالإعراض عنهم وعدم الانشغال بهم
ومن تمام التوكل كمال الإعراض مع كمال الطمأنينه واليقين بعلم الله وكفايته وحُسن تدبيره،ولو جعل العبد هذا منهاجًا له في التَّوكُّل على الله وتفويض الأمر إليه،أورثه يقينًا وأنسًا وطمأنينة بالله،ومن ذاق عرف.
جاري تحميل الاقتراحات...