𓂆 Mo'men | مُّؤْمن 𓂆
𓂆 Mo'men | مُّؤْمن 𓂆

@Marshall_Momen

15 تغريدة 48 قراءة Jun 04, 2023
في تسجيل صوتي في الميديا مر علي لرجل كبير بيحكي تجربته مع تسلط عسكري جنجويد عليه هو ومعاه مجموعة من الجيران كانوا قاعدين قدام بيتهم وخاتين حفاظة الموية وفجأة ظهرت ليهم عربية فيها جنجويد ونزل ليهم واشتغل ليهم طابور (دوير) بالعسكرية شغال فيهم إرهاب وجلد ليه شفع وملاهم فارغة ومشى -
- اللفت انتباهي في كلامه لمن قال: الناس ديل فاقدين للوعي، سكرانيين وبالعين حبوب مخدرة! وهو شغال يقول لينا : نحن ح نحكمكم غصبا عنكم!!الخ وهم طبعا بكبروا ليه تفاديا لخطره وشره!
الشاهد:
الموقف دا بوريك طبع أصيل في الجنجويد للبيعرفهم من الغرب وبيعرف تصرفاتهم وسلوكياتهم تماما -
- إنه الناس ديل بطبع الفرد فيهم الحاجة ال بكون دايرها والنفسه فيها بياخدها وما بيمنعه منها إلا حاجة تكون أقوى منه! يعني مثلا إنه يمنعه زول عنده نفوذ ولا قوة أكتر منه حتى يرخي جسمه!
باختصار كدا بيحكمهم قانون (الغاب)!
فعشان كدا اااي حاجة عندهم علاجها بالقوة والدواس!
الواحد فيهم بتعجبه عربية = لو عنده قروشها بيشتريها ولو يدفع اضعاف سعرها، بس المهم ياخد العربية دي؛ الواحد لو عينه على امرأة لو كانت في نفوذ أقل منه - بفهمه هو - ممكن يطلب يتزوجها وعلى كيفه يا يكمل معاها يا يطلقها، ولو امتنعت عنه = ممكن يصل الموضوع للاغتصاب!
الناس ديل من نشأتهم العسكرية متعودين واتعودوا على انه الدايرنه بيحصلوا عليه من زمن ابن عمر وموسى ماديبو لمن سلحتهم حكومة الصادق وكان عايزين يقهروا قبيلة الفور 1987 وكانت الحرب اسمها حرب القبائل والحكومة سلحتهم؛ في المقابل الجهة التانية سلحتها ليبيا وتشاد!
فبسبب نفسية وشهوة قبلية بحت خلتهم يطالبوا بالتسليح لانتصار قبلي يشبع شهوتهم العدوانية!
لحدي ما اشتغلوا في النهب المسلح وال هو قائم على فكرة= مادام انا أقوى منك بأخد حقك بالسلاح إلا تكون أقوى مني!
مرورا بالحصل في دارفور وأنه ما بهاجموك إلا تكون أضعف منهم مع تعمدهم أنه يكسروك!
- لحدي ما بقوا دعم سريع!
دخلوا المدن وبقت القروش في يدهم، العايزنه بيشتروه او بيقلعوه!
الشاهد 2:
الكلام بتاع العسكري 👆وهو بالع حبوب الهلوسة دي وبيهرب من الواقع بالسكر وتغييب عقله؛ زائدا الفيديو بتاع العسكري الفي القصر الجمهوري الكان بيتوعد الشعب السوداني -
- وبيقول : ح نحكمكم غصبا عنكم!
بتوريك نفسية الناس ديل وإنه زرعوا فيهم فكرة إنهم ح يحكموا السودان ويبقى في جيبهم، فعايشين حاليا في لحظة صدمة (الانكار والاستنكار) لتبدد الحلم دا منهم كالسراب! فما قادرين يتخيلوا احلامهم دي انتهت، خصوصا إنهم اتمنعوا منه بالقوة، وكمان بقوة غاشمة!
الشاهدة 3:
نجي لنقطة القوة الغاشمة دي؛ الجنجويد ديل بطبعهم في حروبهم اتعودوا دايما يواجهوا عدو
١/يا أسلحته زي أسلحتهم
أو
٢/أقل.
الزي أسلحتهم لازم عددهم يكون أكبر من عدده وبيشتغلوا بطريقة الحرب الخاطفة (Blitzkrieg)
فدايما هم بينجحوا وما حصل منذ تكوينهم كدعامة فشلوا في بالأسلوب دا
المعركة الوحيدة الفشلوا فيها فشل واضح لأي زول عنده دراية بالعسكرية هي حربهم الهسي دي!!
بل دخل فيهم رعب ما حصل جربوه في حياتهم بسبب أسلحة عمرهم ما واجهوها قبل كدا!
منها الأسلحة الثقلية زي الطيران!
والله يا الناس ديل الطيران دخل فيهم عُقدة عمرهم ما ح ينسوها في حياتهم ابدا، الناس ديل بقوا يهلوسوا عديل بالطيران!
لانهم اتعودوا لمن يموت منهم زول عارفين سبب الموت = دواس تاتشرات والاسلحة المتعودين عليها!
لكن المرة دي صاروخ يقوم من قاعدة يضربهم وهم نايمين في تاتشراتهم -
- وبس يشوف ملك الموت قدامه!
ولا كمان طيارة بس يسمع صوتها ولا شايفها ولا بيقدر يصلها فتضربه ويموت أخوه قدامه كدا، دي حاجة ما حصل مرت عليه في حياته وشعور ما جربه وهو ذو جبروت في طبعه!
فحاسي بشعور إنه مقهور لأول مرة في حياته!
يلا دا شعور العجز الهم ما متعودين عليه،بل متعودين على عكسه =انه ااي شي دايرين نصله = بنصله..
فعشان كدا حقدهم على الجيش حاجة، وحقدهم ع الطيران و الاسلحة التقيلة حاجة تانية!
ما اتعودوا ينقهروا كدا..
فعشان كدا النقيب الطيار وضاح - ربنا يفك أسره ويفرج عنه ويخفف عنه ابتلاءه - هو -
- اكتر أسير ح يتفشوا فيه للأسف وكان واضح في لقاء الفاتح داك معاه وهو بيتكلم معاه في لقاء مصور وناشرنه بكل حقد وبأسلوب ما عملوه حتى مع المفتش العام ولا غيره، ودي وحالته أسير ومصاب!
+
عشان كدا بتسمع بقصص إنهم بيتسلبطوا في آي زول ويصوروه انه قبضنا طيار، وانت طيار و و و الخ..
عشان الغبينة وشعور القهر ال هم ما متعودين عليه في طبيعتهم!
الدرس الأخدوهم (للأحياء منهم) عمرهم ما ح ينسوه والحمد لله انه كسرهم كسرة محترمة وربنا يكسرهم كمان وكمان..

جاري تحميل الاقتراحات...