[2] تشاندلر، أريزونا حيث قالت "منصة يوتيوب حاضرة باستمرار في ممارستي العلاجية، مما يشير إلى وجود مشكلة". على مدى السنوات الخمس الماضية، قالت إنها شهدت ارتفاعًا في حالات الأطفال الذين يعانون من القلق الناجم عن مقاطع الفيديو التي شاهدوها على YouTube.
[3] يعاني هؤلاء الأطفال من فقدان الشهية والأرق ونوبات بكاء وخوف.
أكثر إثارة للقلق من مقاطع الفيديو التي تسبب مشاعر التوتر هي تلك التي تحتوي على محتوى جنسي صريح يستهدف الأطفال.
وقالت: "كانت هناك أوقات يتم فيها إحضار طفل إلى مكتبي بين سن ثماني سنوات وعشر سنوات ووجدوا أنهم
أكثر إثارة للقلق من مقاطع الفيديو التي تسبب مشاعر التوتر هي تلك التي تحتوي على محتوى جنسي صريح يستهدف الأطفال.
وقالت: "كانت هناك أوقات يتم فيها إحضار طفل إلى مكتبي بين سن ثماني سنوات وعشر سنوات ووجدوا أنهم
[4] يمارسون أشياء جنسية: (وذكرت أمثلة) وهذا يشير عادةً إلى نوع من الاعتداء الجنسي في الماضي، كلما أجريت بعض التحقيقات، كنت أجد طفلًا تعرض للتحرش بنفسه أو أن شخصًا بالغًا يهيئ الطفل لسوء المعاملة. ومع ذلك، في السنوات الخمس الماضية، كان الطريق دائما ينتهي بنا إلى اليوتيوب"".
[5] ذكروا في المقال اعتذارات المنصة، وقولهم إن المواد الكثيرة جدًّا تمنع من التمحيص الجيد.
ما قيل في اليوتيوب يقال في التيك توك وألعاب الفيديو، وهؤلاء غربيون لا مشكلة عندهم مع كثير من المواد التي تخالف الشرع عندنا.
ما قيل في اليوتيوب يقال في التيك توك وألعاب الفيديو، وهؤلاء غربيون لا مشكلة عندهم مع كثير من المواد التي تخالف الشرع عندنا.
[6] سيبدو هذا الأمر على شدة قبحه هيِّنًا إذا ما قارناه مع الرسائل الخفية التي تدخل في أذهان الجيل الجديد في عالمنا العربي في التيك توك واليوتيوب، ولعلي أسجل في ذلك تسجيلًا مطولًا يشرح الأمر بالتفصيل.
جاري تحميل الاقتراحات...