حلل السؤال قبل خارطة السؤال
مناضل المختار
كثيرا ما يقع هواة المسائل او التنجيم الساعي الذي يستخرج فيه الجواب من وقت السؤال بأخطاء كثيرة لعدم معرفتهم طريقة استخراج الجواب وتشوشهم بين ما يعرفونه من معلوماته وما يشعرون به من السؤال .
فهواة هذا العلم انواع يمكن تصنيفهم بهذا الشكل
1- مولعون به لدرجة كبيرة ويحاولون تعلمه بمختلف الوسائل فيبحثون عن الكتب والمخطوطات وصفحات الانترنت بل ايضا المعاهد وكل خبير بهذا العلم ليتعلموا منه .
2- مولعون به ولكن على صفحات النت فقط ولا يريدون اجهاد انفسهم بالبحث في الكتب والمخطوطات ولكن يبحثون في صفحات النت فقط ويتناقشون مع الاصدقاء والخبراء بهذا المجال .
3- هواة عاديين يتعلمون ما يرونه امامهم ولا يتعبون انفسهم بالبحث .
وانا اعتقد نفسي من النوع الاول لذا اعرف مشاكل هذا الصنف تماما واكبر مشكلة واجهتها هي انعدام الكتب والمخطوطات المفيدة في علم النجوم والموجود منها لا يكفي لطموح المعرفة الكاملة بل ان الموجود اوقعني بمشكلة كبيرة بسبب التناقضات الكبيرة في هذه الكتب والاختلاف في القواعد والفروع والاحكام , ففي نفس صفحة بعض الكتب ترى الحكم ونقيضه وترى قواعد غير معمول بها ببقية الكتاب وامثلة بعيدة عن موضوع الكتاب .
وقد فهمت اخيرا سبب هذه المشكلة بعد اطلاعي على بعض المخطوطات القديمة المنسوبة لمؤلفين كبار كمثل ابو معشر الفلكي وسهل بن بشر وما شاء الله بن سارية وغيرهم ويمكن ان الخص المشكلة بعدة نقاط لفائدة الصنف الاول من هواة هذا العلم ( جماعتي 😃 )
كتب احكام النجوم مختلفه عن جميع كتب العلوم الاخرى لانها تحتاج مقدمات طويلة من علوم اخرى فالمنجم المحترف يجب ان يستعين بالفلك والهندسة والرياضيات والفلسفة لينتج فهم صحيح لهذا العلم لان احكام النجوم هي ناتج لكل هذه العلوم وهذه العلوم تحتاج حضارة ودولة قوية لكي تنموا وتنتعش لانها تحتاج مراصد فلكية ومدارس لتعليم الهندسة والعلوم الطبيعية والرياضية وتحتاج حرية فكرية لكي يظهر فلاسفة يمكن الاستعانه بأفكارهم وكل هذا يحتاج دولة قوية متحضرة وهكذا دول لم توجد في عالمنا الا مرات قليلة للاسف فأغلب تاريخ الانسان قضاه بتخلف ودكتاتورية وجهل وفقر لذا عندما تظهر هكذا دول احيانا نرى ان التنجيم ينتعش بقوة وهذا ما حصل في بابل في اوج زهوها وفي بلاد اليونان في اوج زهوها ايضا وفي بلاد فارس في واج زهوها ايضا وفي بلادنا العربية حدث في بداية الخلافة العباسية فقط .
لذا الكتب العربية في هذا العلم اخذت طابع الفترة التي كتبت بها فكتب المعلمين الكبار التي تعتبر مراجع يمكن الاعتماد عليها هي التي كتبت في بداية الخلافة العباسية على يد الاساتذة ابو معشر والكندي وما شاء الله والطبري وغيرهم , ولكن بعد ان بدأت الحضارة بالانحدار وبدأت القيود الفكرية تظهر ولم يعد الفلاسفة يؤدون واجبهم بسبب الكتم على الانفاس بحجه الزندقة في اواخر الخلافة العباسية بدأ ينعدم الاساتذة بهذا المجال ولم يعد يجدي سوى جمع شتات الكتب القديمة ومحاولة تطويرها وانتاج الجديد .
ولكن كيف يمكن ان تتطور والحضارة انحدرت ؟
لذا بدأ المهتمين من المنجمين بجمع اشتات الكتب القديمة لكي لا تندثر وبشكل عشوائي فظهرت لنا كتب مثل
1- البارع في احكام النجوم .
2- السر المكتوم في السحر والطلاسم والنجوم .
3- غاية الحكيم .
وغيرها من الكتب المنتشرة حاليا على النت بكثرة , ولان الكتابه كانت يدوية ويدفع لها اثمان كبيرة فقد كان المهتمين يعيدون كتابه ما يفهمونه من الكتب والتي تجمع الكثير من المعلومات , فمثلا لو خير شخص بين كتب سهل بن بشر الستة وكل كتاب منها بسعر وكتاب البارع الذي جمع اشتات الكتب المختلفة وهو كتاب واحد ويحسب بسعر واحد فبالتأكيد سوف يختار البارع .
وبهذا استمرت كتابه كتب الاشتات والتي هي تجميع فقط وليست تأليف كحال كتب عبد الفتاح الطوخي التي هي تجميع من المخطوطات والكتب وليس تأليف شخصي من المؤلف , وبهذا وقعنا بمشكلة التناقضات لان الجامع هذا كمثل ابن ابي الرجال يجمع اكثر من مخطوطة وكتاب في كتاب واحد ولكل كتاب طريقة خاصة بالمؤلف واجتهاد خاص به وهذا الجمع وضع الكتاب بتناقضات رهيبة , والادهى من هذا ان الجيل الذي بعده اخذ يعتمد كتب الاشتات هذه كمراجع ويجمع قطع من تجميع فلان وتجميع فلان وهكذا .
فوصلت لنا كتب الاحكام بهذه الطريقة لا تفهم منها شيء وتحتاج قدرة رهيبة لفصل التناقضات الموجودة فيها وربما تقضي عمرك كله وانت تحاول ان تفهم ماذا يقول هذا الاحمق 😕?
ولهذا فالافضل الخروج من قراءة هذع الكتب كلها والرجوع للمصدر وهو مختفي للاسف او الرجوع لاناس عباقرة قضوا حياتهم في استخلاص نتائج وخلاصات الكتب المتناقضة هذه .
كمثل لاحظته عن ما ذكرته
مناضل المختار
كثيرا ما يقع هواة المسائل او التنجيم الساعي الذي يستخرج فيه الجواب من وقت السؤال بأخطاء كثيرة لعدم معرفتهم طريقة استخراج الجواب وتشوشهم بين ما يعرفونه من معلوماته وما يشعرون به من السؤال .
فهواة هذا العلم انواع يمكن تصنيفهم بهذا الشكل
1- مولعون به لدرجة كبيرة ويحاولون تعلمه بمختلف الوسائل فيبحثون عن الكتب والمخطوطات وصفحات الانترنت بل ايضا المعاهد وكل خبير بهذا العلم ليتعلموا منه .
2- مولعون به ولكن على صفحات النت فقط ولا يريدون اجهاد انفسهم بالبحث في الكتب والمخطوطات ولكن يبحثون في صفحات النت فقط ويتناقشون مع الاصدقاء والخبراء بهذا المجال .
3- هواة عاديين يتعلمون ما يرونه امامهم ولا يتعبون انفسهم بالبحث .
وانا اعتقد نفسي من النوع الاول لذا اعرف مشاكل هذا الصنف تماما واكبر مشكلة واجهتها هي انعدام الكتب والمخطوطات المفيدة في علم النجوم والموجود منها لا يكفي لطموح المعرفة الكاملة بل ان الموجود اوقعني بمشكلة كبيرة بسبب التناقضات الكبيرة في هذه الكتب والاختلاف في القواعد والفروع والاحكام , ففي نفس صفحة بعض الكتب ترى الحكم ونقيضه وترى قواعد غير معمول بها ببقية الكتاب وامثلة بعيدة عن موضوع الكتاب .
وقد فهمت اخيرا سبب هذه المشكلة بعد اطلاعي على بعض المخطوطات القديمة المنسوبة لمؤلفين كبار كمثل ابو معشر الفلكي وسهل بن بشر وما شاء الله بن سارية وغيرهم ويمكن ان الخص المشكلة بعدة نقاط لفائدة الصنف الاول من هواة هذا العلم ( جماعتي 😃 )
كتب احكام النجوم مختلفه عن جميع كتب العلوم الاخرى لانها تحتاج مقدمات طويلة من علوم اخرى فالمنجم المحترف يجب ان يستعين بالفلك والهندسة والرياضيات والفلسفة لينتج فهم صحيح لهذا العلم لان احكام النجوم هي ناتج لكل هذه العلوم وهذه العلوم تحتاج حضارة ودولة قوية لكي تنموا وتنتعش لانها تحتاج مراصد فلكية ومدارس لتعليم الهندسة والعلوم الطبيعية والرياضية وتحتاج حرية فكرية لكي يظهر فلاسفة يمكن الاستعانه بأفكارهم وكل هذا يحتاج دولة قوية متحضرة وهكذا دول لم توجد في عالمنا الا مرات قليلة للاسف فأغلب تاريخ الانسان قضاه بتخلف ودكتاتورية وجهل وفقر لذا عندما تظهر هكذا دول احيانا نرى ان التنجيم ينتعش بقوة وهذا ما حصل في بابل في اوج زهوها وفي بلاد اليونان في اوج زهوها ايضا وفي بلاد فارس في واج زهوها ايضا وفي بلادنا العربية حدث في بداية الخلافة العباسية فقط .
لذا الكتب العربية في هذا العلم اخذت طابع الفترة التي كتبت بها فكتب المعلمين الكبار التي تعتبر مراجع يمكن الاعتماد عليها هي التي كتبت في بداية الخلافة العباسية على يد الاساتذة ابو معشر والكندي وما شاء الله والطبري وغيرهم , ولكن بعد ان بدأت الحضارة بالانحدار وبدأت القيود الفكرية تظهر ولم يعد الفلاسفة يؤدون واجبهم بسبب الكتم على الانفاس بحجه الزندقة في اواخر الخلافة العباسية بدأ ينعدم الاساتذة بهذا المجال ولم يعد يجدي سوى جمع شتات الكتب القديمة ومحاولة تطويرها وانتاج الجديد .
ولكن كيف يمكن ان تتطور والحضارة انحدرت ؟
لذا بدأ المهتمين من المنجمين بجمع اشتات الكتب القديمة لكي لا تندثر وبشكل عشوائي فظهرت لنا كتب مثل
1- البارع في احكام النجوم .
2- السر المكتوم في السحر والطلاسم والنجوم .
3- غاية الحكيم .
وغيرها من الكتب المنتشرة حاليا على النت بكثرة , ولان الكتابه كانت يدوية ويدفع لها اثمان كبيرة فقد كان المهتمين يعيدون كتابه ما يفهمونه من الكتب والتي تجمع الكثير من المعلومات , فمثلا لو خير شخص بين كتب سهل بن بشر الستة وكل كتاب منها بسعر وكتاب البارع الذي جمع اشتات الكتب المختلفة وهو كتاب واحد ويحسب بسعر واحد فبالتأكيد سوف يختار البارع .
وبهذا استمرت كتابه كتب الاشتات والتي هي تجميع فقط وليست تأليف كحال كتب عبد الفتاح الطوخي التي هي تجميع من المخطوطات والكتب وليس تأليف شخصي من المؤلف , وبهذا وقعنا بمشكلة التناقضات لان الجامع هذا كمثل ابن ابي الرجال يجمع اكثر من مخطوطة وكتاب في كتاب واحد ولكل كتاب طريقة خاصة بالمؤلف واجتهاد خاص به وهذا الجمع وضع الكتاب بتناقضات رهيبة , والادهى من هذا ان الجيل الذي بعده اخذ يعتمد كتب الاشتات هذه كمراجع ويجمع قطع من تجميع فلان وتجميع فلان وهكذا .
فوصلت لنا كتب الاحكام بهذه الطريقة لا تفهم منها شيء وتحتاج قدرة رهيبة لفصل التناقضات الموجودة فيها وربما تقضي عمرك كله وانت تحاول ان تفهم ماذا يقول هذا الاحمق 😕?
ولهذا فالافضل الخروج من قراءة هذع الكتب كلها والرجوع للمصدر وهو مختفي للاسف او الرجوع لاناس عباقرة قضوا حياتهم في استخلاص نتائج وخلاصات الكتب المتناقضة هذه .
كمثل لاحظته عن ما ذكرته
في كتاب التنجيم المسيحي لوليم ليللي يخبرنا عن طريقة اكتشاف المسائل الصادقة والكاذبة التي اكتشفها بوناتي وهي طريقة مطابقة الساعة الفلكية لاحد مثلثات الطالع وايضا يخبرنا عن قاعدة الدرجات الثلاث الاولى من البرج والاخيرة من البرج وكيف انها تشوش الاجابة او تجعلها كاذبة , ولكن ان راجعت كتابه ومسائلة الواقعية حسب ما يقول ترى ان اغلب مسائلة التي نجح بحلها وتحليلها فاسدة حسب شروط وقواعد بوناتي .
اذن هو يذكر قواعد لا يلتزم بها في المسائل
وترى هذا التناقض في كل كتابه وهذا الامر تراه بكتب اخرى ايضا اسميها كتب الاشتات كمثل البارع الذي يذكر تنقاضات هائلة كمثل
في كلامه عن ادلة المسائل يذكر في بداية الكتاب قواعد كالتي نستخدمها حاليا اي الطالع للسائل والبيوت للمسئول عنه ولكن عندما تدخل بكتابه تراه يجعل احيانا الطالع للمسؤول عنه واحيانا السابع واحيانا العاشر وبطريقة تشعرك بالجنون فلا يوجد قاعدة ثابته في مسائلة فكل مسئلة لو دققت بها تراها تختلف عن غيرها .
لا تفسير لهذا الا ان المؤلف مصاب بالانفصام او انه جمع كتابه من كتب مختلفة ولكل مؤلف طريقته المختلفة في استخراج المسائل .
بل الادهى والامر انه يذكر امثلة واقعية مرت به وكيف حللها واستخرج النتائج التي كانت مطابقة للواقع , وبعد البحث عن مواقع الكواكب التي ذكرها اكتشفت انها لم تحدث في عصره اصلا ويستحيل انه استخرجها بنفسه , وببحث اكثر وجدت ان هذه الامثلة مذكورة عن هرمس او بطليموس او الكندي او غيرهم .
بل ان الاعجب من ذلك اني قرأت ببعض كتب ( الاشتات ) اي الكتب المنتشرة في النت حاليا امثلة في المسائل منقولة عن بطليموس حسب كلام صاحب الكتاب , وفي نفس الكتاب يقول ان بطليموس لم يكن يعتمد المسائل ويعتقد انها ترهات :ymdaydream: اذن لمن هذه الامثلة يا ابن الحلال , وكيف ينكر بطليموس المسائل وتنقلون مسائل واقعية عنه ؟
هذه التناقضات تجدها في كل الكتب والمخطوطات المتوفرة حاليا على الانترنت والتي هي كما قلت نتاج تأخر الحضارة الاسلامية وافتقادها اجزاء من عناصر التميز في التنجيم والتي قلت انها
1- الفلك = مراصد واهتمام من الدولة لان الفلكيين ان لم تعطيهم الدولة رواتب سيموتون من الجوع .
2- الهندسة = وتحتاج لمدارس لان المهندس يمكن ان يعيش بالبناء والاختراع والانتاج ولكنه لن يعرف ان يضع علمه على الورق ما لم يتعلم اولا كيف يفعل ذلك في المدارس .
3- الرياضيات = وهذا يحتاج له مدارس واهتمام من الدولة ايضا .
4- فلسفة = وهذا يحتاج له حرية فكرية ( وان يتركه رجال الدين المقلدين ) بحاله لينتج افكار ونظريات من غير ان يتلفت يمين ويسار لئلا يكفر ويحرق او يشنق .
هذه هي اعمدة التنجيم الاربعة فأن توفرت في دولة فسوف يزدهر وهذا ما يتوفر في بلاد الغرب حاليا ولا يتوفر لدينا للاسف , لذا ترى هذا العلم في الغرب حاليا بأزهى عصوره .
اما الصنف الاخر من هواة هذا العلم وهم المفكرين
فبسبب عدم وجود ضوابط يرجعون لها فسيكون الاجتهاد له باع كبير بتفكيرهم ولانهم لم يطلعوا على طرق الاشتقاق من الكتب والمخطوطات وكيف تكونت كل قاعدة والتعب والاجهاد الذي حصل لكي يصل العلماء لقاعدة ما او شرط من الشروط , فسيكون سهلا عليهم ان يلغوا اي شرط او قاعدة ببساطة بمجرد اختلافها مع اجتهادهم في فقرة ما .
واعتقد ان الاعضاء في منتدانا نهران وفي منتديات اخرى لاحظوا الكثير ممن يطالب بتغيير عدد البروج او درجاتها او تغيير ارتباط الكواكب بالبروج او تغيير الكثير من الاشياء التي لا يفهمونها او يصطدمون بها لانها تناقض فكرة او نظرية خطرت في ذهنهم وهم في الحمام 😱
هؤلاء يتمتعون بخيال خصب وفكر نشط يمتازون به عن غيرهم ولكن المشكلة ان خيال الانسان وفكرة لا يوجد له رابط يمسكه ويمكنه ان يلغي كل اجتهاد وتعب دام للالاف السنين وهذا كله سيؤثر على مسيرة هذا العلم والمهتمين به في الحاضر والمستقبل , واعتقد ان فكرة المنجم الانجليزي ليو واضحة للعيان وهي طريقة البرج الشمسي التي اخترعها من لا شيء وطغت بشكل رهيب ليخسر بسبب هذه الفكرة التنجيم احترامه الذي دام الاف السنين ويتحول الى لعبه في المجلات والجرائد وقنوات التلفاز بأسم برجك اليوم او برجك هذا الشهر .
لذا يجب ضبط حالة الاجتهاد وفق القواعد والشروط لمسيرة صحيحة للهاوي والمهتم نفسه ولكي لا يتسبب بأذى لغيره .
بعد هذه المقدمة الطويلة نرجع لموضوعنا الذي كان يفترض ان يكون قصير جدا الا وهو ( تحليل السؤال قبل تحليل خارطة المسئلة )
يجب على المهتمين بهذا الفرع تحديدا ان يركزوا اولا على تحليل السؤال نفسه وفق شروط وقواعد وهي
1- معلوماتهم عن السائل .
2- تاريخ السؤال ووقته .
3- مكان السؤال .
4- السؤال نفسه يجب ان يحلل .
اذن هو يذكر قواعد لا يلتزم بها في المسائل
وترى هذا التناقض في كل كتابه وهذا الامر تراه بكتب اخرى ايضا اسميها كتب الاشتات كمثل البارع الذي يذكر تنقاضات هائلة كمثل
في كلامه عن ادلة المسائل يذكر في بداية الكتاب قواعد كالتي نستخدمها حاليا اي الطالع للسائل والبيوت للمسئول عنه ولكن عندما تدخل بكتابه تراه يجعل احيانا الطالع للمسؤول عنه واحيانا السابع واحيانا العاشر وبطريقة تشعرك بالجنون فلا يوجد قاعدة ثابته في مسائلة فكل مسئلة لو دققت بها تراها تختلف عن غيرها .
لا تفسير لهذا الا ان المؤلف مصاب بالانفصام او انه جمع كتابه من كتب مختلفة ولكل مؤلف طريقته المختلفة في استخراج المسائل .
بل الادهى والامر انه يذكر امثلة واقعية مرت به وكيف حللها واستخرج النتائج التي كانت مطابقة للواقع , وبعد البحث عن مواقع الكواكب التي ذكرها اكتشفت انها لم تحدث في عصره اصلا ويستحيل انه استخرجها بنفسه , وببحث اكثر وجدت ان هذه الامثلة مذكورة عن هرمس او بطليموس او الكندي او غيرهم .
بل ان الاعجب من ذلك اني قرأت ببعض كتب ( الاشتات ) اي الكتب المنتشرة في النت حاليا امثلة في المسائل منقولة عن بطليموس حسب كلام صاحب الكتاب , وفي نفس الكتاب يقول ان بطليموس لم يكن يعتمد المسائل ويعتقد انها ترهات :ymdaydream: اذن لمن هذه الامثلة يا ابن الحلال , وكيف ينكر بطليموس المسائل وتنقلون مسائل واقعية عنه ؟
هذه التناقضات تجدها في كل الكتب والمخطوطات المتوفرة حاليا على الانترنت والتي هي كما قلت نتاج تأخر الحضارة الاسلامية وافتقادها اجزاء من عناصر التميز في التنجيم والتي قلت انها
1- الفلك = مراصد واهتمام من الدولة لان الفلكيين ان لم تعطيهم الدولة رواتب سيموتون من الجوع .
2- الهندسة = وتحتاج لمدارس لان المهندس يمكن ان يعيش بالبناء والاختراع والانتاج ولكنه لن يعرف ان يضع علمه على الورق ما لم يتعلم اولا كيف يفعل ذلك في المدارس .
3- الرياضيات = وهذا يحتاج له مدارس واهتمام من الدولة ايضا .
4- فلسفة = وهذا يحتاج له حرية فكرية ( وان يتركه رجال الدين المقلدين ) بحاله لينتج افكار ونظريات من غير ان يتلفت يمين ويسار لئلا يكفر ويحرق او يشنق .
هذه هي اعمدة التنجيم الاربعة فأن توفرت في دولة فسوف يزدهر وهذا ما يتوفر في بلاد الغرب حاليا ولا يتوفر لدينا للاسف , لذا ترى هذا العلم في الغرب حاليا بأزهى عصوره .
اما الصنف الاخر من هواة هذا العلم وهم المفكرين
فبسبب عدم وجود ضوابط يرجعون لها فسيكون الاجتهاد له باع كبير بتفكيرهم ولانهم لم يطلعوا على طرق الاشتقاق من الكتب والمخطوطات وكيف تكونت كل قاعدة والتعب والاجهاد الذي حصل لكي يصل العلماء لقاعدة ما او شرط من الشروط , فسيكون سهلا عليهم ان يلغوا اي شرط او قاعدة ببساطة بمجرد اختلافها مع اجتهادهم في فقرة ما .
واعتقد ان الاعضاء في منتدانا نهران وفي منتديات اخرى لاحظوا الكثير ممن يطالب بتغيير عدد البروج او درجاتها او تغيير ارتباط الكواكب بالبروج او تغيير الكثير من الاشياء التي لا يفهمونها او يصطدمون بها لانها تناقض فكرة او نظرية خطرت في ذهنهم وهم في الحمام 😱
هؤلاء يتمتعون بخيال خصب وفكر نشط يمتازون به عن غيرهم ولكن المشكلة ان خيال الانسان وفكرة لا يوجد له رابط يمسكه ويمكنه ان يلغي كل اجتهاد وتعب دام للالاف السنين وهذا كله سيؤثر على مسيرة هذا العلم والمهتمين به في الحاضر والمستقبل , واعتقد ان فكرة المنجم الانجليزي ليو واضحة للعيان وهي طريقة البرج الشمسي التي اخترعها من لا شيء وطغت بشكل رهيب ليخسر بسبب هذه الفكرة التنجيم احترامه الذي دام الاف السنين ويتحول الى لعبه في المجلات والجرائد وقنوات التلفاز بأسم برجك اليوم او برجك هذا الشهر .
لذا يجب ضبط حالة الاجتهاد وفق القواعد والشروط لمسيرة صحيحة للهاوي والمهتم نفسه ولكي لا يتسبب بأذى لغيره .
بعد هذه المقدمة الطويلة نرجع لموضوعنا الذي كان يفترض ان يكون قصير جدا الا وهو ( تحليل السؤال قبل تحليل خارطة المسئلة )
يجب على المهتمين بهذا الفرع تحديدا ان يركزوا اولا على تحليل السؤال نفسه وفق شروط وقواعد وهي
1- معلوماتهم عن السائل .
2- تاريخ السؤال ووقته .
3- مكان السؤال .
4- السؤال نفسه يجب ان يحلل .
فيجب معرفة من السائل وما هو المسؤول عنه وهل السؤال استعلامي او ترابطي
الاستعلامي هو اني اريد ان اعرف شيء عن المسؤول عنه اي ما حال فلان , اين نقودي الخ اي السؤال عن حاله شيء او شخص ولا اريد ان اذهب له او يأتي لي وانما استفسر عن حاله فقط .
الترابطي : وهو ارتباطي بشيء كمثل هل اتزوج فلان , هل يأتي فلان , هل احصل على النقود الخ اي عن ارتباط السائل بشيء ما وهل يصل له او لا
لا اعتقد ان المسائل كلها تخرج عن هذين الحالتين ولكل حالة احكام خاصة بها .
فالسؤال الاستعلامي يتفرع ايضا الى معرفة الشيء حاليا فقط او حالة في الماضي والمستقبل وهنا يجب استخدام التقنيات المناسبة فأن كان السؤال عن حاليا فقط فيجب النظر لدليله وحاله الان , وان كان المطلوب معرفة مستقبلة يجب النظر لمسيرة الادلة واتصالاها في المستقبل وان اردنا معرفة ماضيه ننظر لانفصال الادلة وهكذا .
وهذا الامر يتكرر بالترابطي ايضا او علاقة السائل مع المسؤول عنه وهل هو حاليا او مستقبليا او في الماضي .
التحليل الجيد للسؤال ينتج نتائج صحيحة وواقعية وعدم اخذ برهة قليلة للتفكير بالسؤال قبل الجواب واتباع تقاليد كتب الاشتات او الاجتهاد سيكون الجواب بها مناسب لنسبه الصدفة تماما .
الاستعلامي هو اني اريد ان اعرف شيء عن المسؤول عنه اي ما حال فلان , اين نقودي الخ اي السؤال عن حاله شيء او شخص ولا اريد ان اذهب له او يأتي لي وانما استفسر عن حاله فقط .
الترابطي : وهو ارتباطي بشيء كمثل هل اتزوج فلان , هل يأتي فلان , هل احصل على النقود الخ اي عن ارتباط السائل بشيء ما وهل يصل له او لا
لا اعتقد ان المسائل كلها تخرج عن هذين الحالتين ولكل حالة احكام خاصة بها .
فالسؤال الاستعلامي يتفرع ايضا الى معرفة الشيء حاليا فقط او حالة في الماضي والمستقبل وهنا يجب استخدام التقنيات المناسبة فأن كان السؤال عن حاليا فقط فيجب النظر لدليله وحاله الان , وان كان المطلوب معرفة مستقبلة يجب النظر لمسيرة الادلة واتصالاها في المستقبل وان اردنا معرفة ماضيه ننظر لانفصال الادلة وهكذا .
وهذا الامر يتكرر بالترابطي ايضا او علاقة السائل مع المسؤول عنه وهل هو حاليا او مستقبليا او في الماضي .
التحليل الجيد للسؤال ينتج نتائج صحيحة وواقعية وعدم اخذ برهة قليلة للتفكير بالسؤال قبل الجواب واتباع تقاليد كتب الاشتات او الاجتهاد سيكون الجواب بها مناسب لنسبه الصدفة تماما .
جاري تحميل الاقتراحات...