36 تغريدة 60 قراءة Jun 04, 2023
* حيرام *
_________________________
"في السياسة لاشيء يحدث بالصدفة، فإذا ماحدث شيء يمكنك أن تراهن بأنه كان مخططاً له أن يحدث بذلك الشكل"
"اقتباس من كتاب الحكم بالسر التاريخ المخفي "
يتبع ..
"يجب أن يكون شعارنا دائماً كلّ وسائل العنف والخديعة والرشوة. العنف هو الأساس، فلا تتردد لحظة في إعمال الرشوة والخديعة والخيانة في تحقيق أغراضنا"
برتوكولات حكماء صهيون
ذكرت المفكرة البريطانية الراحلة نيستا هيلين وبستر في كتابها ( الجمعيات السرية والحركات الهدامة ) أن نشوء الجمعيات السرية يعود الى اليهودية القديمة وبوادر النزعات التلمودية والقابالية، ثم الحركات الباطنية في العصور الإسلامية مثل الطوائف الإسماعيلية المتعددة كالقرامطة والفاطميين
والدروز والحشاشين. غير أن التوجه نحو العمل السري الحقيقي كان على يد جماعة فرسان الهيكل التي أخذت عن الحشاشيين طقوسها وتعاليمها حيث بزغ نجمها إبان الحملات الصليبية، والتي بدأت فرقة عسكرية نذرت نفسها لحماية المملكة الصليبية ورعاياها فإذا بها تنتهي كخطر يتهدد العالم النصراني برمته
لكن الصورة ما تلبث أن تتعقد بعودة اليهود إلى المشهد الأوروبي مع إطلالة القرن السادس عشر،وظهور حركة أخرى منشأها ألمانيا تُدعى الحركة النورانية أو“الإليوماناتية”وكذلك جماعة“الصليب الوردي”ثم“الثيوصوفية”في بريطانيا،سعي النورانيين بقيادة آدم فايسهاوبت إلى الهيمنة على المحافل الماسونية
لكنها تلمح تارة إلى الملمح القومي المحرك لهذه الجماعات بحكم أن النورانية حركة ألمانية سيطر عليها الملك البروسي فردريك الكبير في حين أن أكبر المحافل الماسونية محفل“الشرق الكبير”يقع مقره في فرنسا، وتصرّح تارة أخرى أن هذه المحافل هي التي أوقعت فرنسا في شرور الثورة العارمة عام 1789.
كتاب "بلاك ووتر: صعود أقوى جيش مرتزقة في العالم"، يشير الصحفي الاستقصائي الأمريكي جيرمي سيكل Jeremy Scahill إلى العلاقة الوثيقة التي تجمع بين شركة "بلاك ووتر" للمرتزقة ومنظمة "فرسان مالطا" السرية، المنشقة عن "فرسان المعبد" التي تعود جذورها إلى القرن الحادي عشر.
ولو نظرت إلى يمين الشعار الماسوني لوجدت إن اسم (فرسان مالطا) كتب أسفل اسم (فرسان المعبد). وجاءت حسب الترتيب التالي : وتعني (قيادة فرسان المعبد) وتعني ( نظام فرسان مالطا ) أما إذا نظرت إلى يسار الشعار فستجد قائمة بأسماء كل منظمات (الفرسان) المعادية للإسلام !
فریق بلاك ووتر الأمني (Blackwater)
فریق بلاك ووتر الأمني (Blackwater) اسم مألوف لجميع شعوب العالم. ارتبط هذا الاسم بالعديد من المجازر التي حدثت في أرض العراق و أحدثت موجة من الكراهية لدى الرأي العام لشعوب المنطقة و العالم.
من المثیر إن هذه الشركة الأمنية الأمريكية تعتبر أحد الأذرع الرئيسية للفرقة الماسونية و الشيطانية ” Order of Malta” و لدیها مهمة التواجد في العراق و قتل الأبریاء في تلك البلاد لتمهد الطريق لتنفيذ مخططات آخر الزمان “لماسونية الدجال” في المنطقة.
بين هؤلاء الرؤساء لبلاك ووتر (Blackwater) يمكن الإشارة الى جوزيف ادوارد اشميتز المفتش سابق في البنتاغون و الذي کان عضوًا في فرق «Sovereign Military Order of Malta : SMOM» و «Opus Dei» في نفس الوقت
بالتالي، فإن فرق أمنية إجرامية مثل بلاك ووتر تقع تحت قبضة فرق ماسونية و شيطانية مثل “Order of Malta”.
وكانت صحف أمريكية قد كشفت عن إبرام الشركة لعقود من أجل العمل في عدد من الدول العربية لاستخدامها في النزاعات الداخلية وتصفية خصوم أو اي تهديد للأنظمة تلك ...
جوزيف راتزنغر الملقب البابا بندكت السادس عشر(Pope Benedict XVI)
عضويته كانت في أحدى المنظمات التابعة للنازية المسمى ” منظمة شباب هتلر” عندما كان مراهقا و قد اشير الى سابقة “جوزف راتزنغر” الملقب ببابا بندكت السادس عشر ...
و النقطة الهامة و المثيرة هي إن “البابا بندكت السادس عشر” كانت له عضوية في بعض المجاميع السرية و كان عضوا في فرقة “Order of Malta” الماسونية الشيطانية. وهو عضو في هذه الفرقة الماسونية منذ عام 1999
جوردون براون” رئیس الوزراء السابق لبریطانیا و العضو في فرقة “Bilderberg” الماسونیة و دیفید کامرون رئیس الوزراء الحالي لبریطانیا ذات الجذور الیهودیة و العضو في فرقة “Bullingdon Club” الماسونية الشيطانية.
صورة نادرة من عضویة “دیفید کامرون” رئیس الوزراء بریطانیا السابق ذات الجذور الیهودیة في فرقة “Bullingdon Club” الماسونية الشيطانية
عضویة “دیفید کامرون” رئیس الوزراء الحالي لبریطانیا ذات الجذور الیهودیة في فرقة “Bullingdon Club” الماسونية الشيطانية
عائلات مهمة لديها عضوية في العديد من الفرق الماسونية. من أهم هذه العائلات نشير الى عائلات “بوش” و “روكفلر”. و المثير إن هذه العائلات فضلا عن العضوية في فرق مثل Skull & Bones” و Bilderberg فهي إيضا لديها عضوية في فرقة “Order of Malta” الماسونية في نفس الوقت.
أن فرقة “Order of Malta” الماسونية تلعب دور المنسق بين باقي الفرق الماسونية المختلفة و لقد قامت بتجميع عائلات مثل “بوش” و “روكفلر” و شخصيات مثل “الملكة اليزابيث الثانية” و “وينستون تشرتشل” و “هنري كسنجر” و غيرهم، الذين لديهم عضوية في الفرق الماسونية المختلفة مثل “Skull & Bones”
و المحافل الماسونية المختلفة، بيلدربرج و غيرها من الفرق و بطريقة منتظمة و تنظيمية ، توظفهم لصالح أهداف و منافع (الماسونية) .
زبيغنيو بريجينسكي مفکر استراتیجي أمریکي من أصول بولندیة و أحد الرموز و الشخصیات البارزة لسیاسة الخارجیة الأمریکیة . لعب بریجینسکي دورًا بارزًا في المعادلات المختلفة السیاسیة و العسکریة في العالم و کان العقل المدبر للسیاسة الدولية الأمريکیة.
عضویة “زبیغنیو بریجینسکي” المفکر الإستراتیجي الأمریکي في الفرق الشیطانیة و الماسونیة مثل: “Order of Malta” و “Bilderberg”.
هنري کسنجر” رجل السیاسة و الخبیر الإستراتیجي الأمریکي الشهیر و کان کقرینه “زبنغنیو بریجینسکي” من أشهر المفکرین الإستراتیجیین في العصر الحاضر و في عرصات مختلفة  استطاع أن یبسط هیمنة الدولة الشیطانیة الأمریکیة . كان هذا الرجل السياسي من اصول يهودية و كان ماسونیا شهیرًا
عضویة “هنري کسنجر” السیاسي الأمریکي الشهیر في فرقة  “Bilderberg” الماسونية.
يجتمع أعضاء مجموعة بيلدربيرغ السرية من الخميس إلى الأحد المقبل، في لشبونة لمناقشة أبرز المواضيع العالمية والاقتصادية والعسكرية والسياسية الراهنة مثل أوكرانيا، وروسيا، والحلف الأطلسي، والتهديدات العابرة للحدود، وغيرها في اجتماع سري للغاية لا يكاد يحضره أحد من خارج المجموعة.
جورج سوروس، سياسي و تاجر و رجل أعمال هنغاري المولد أمريكي الجنسية و كان له الدور الهام في المعادلات السياسية و الاقتصادية للعام. هو الرئيس التنفيذي ل “منظمة سوروس” و “مؤسسة المجتمع المفتوح” و کان له الدور البارز في دعم الانقلاب المخملي مثل ” ثورة القرنفل لجورجیا....
الثورة البرتقالیة لاوکرانیا” و ” ثورة الوردة البیضاء لقرقیزیا”. تبقى النقطة الهامة إن “جورج سوروس” كصديقه الحميم “روبرت مردوخ” ايضا كان ماسونيا و كان عضوا في الفرق المتعلقة بالماسونية و المتنورون مثل “مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية CFR و فرقة Bilderberg الماسونية.
الأمير ادوارد دوق كينت (ابن عم الملكة اليزابيث الثانية) و هو الأستاذ الأعظم للمحفل المتحد الأعظم في انجلترا منذ 1967
الملك جورج السادس أب الملكة اليزابيث الثانية بالزي الماسوني
الملكة اليزابيث عند خروجها من المستشفى و بجانبها ممرضة ترتدي لباسا عليه رموز الماسونية
عندما سُئل الخبير الروسي للشؤون السياسية والعلاقات الدولية “فاتشسلاف ماتازوف Vyacheslav Matuzov” على قناة العربية، منذ عامين تقريبا، حول مستقبل السياسة الأمريكية بخصوص الازمة السورية، كانت إجابته مفاجئة، حيث قال إن السياسة الأمريكية “تطبخ في لندن”!!
بدأت المحافل الماسونية (التي أصبحت تمارس نشاطها علنا في بريطانيا)، بدأت هذه المحافل توسع نشاطها لتشمل العائلات المالكة في أوربا وخاصة العائلة المالكة البريطانية، حيث أن الكثير الكثير من أمرائها يرأسون محافل ماسونية وعلى رأسهم أحد ملوكها وهو الملك إدوارد السابع (1841-1910)
صورة لأمير كينت مايكل ، الأخ الأصغر للأمير إدوارد (الصورة السابقة) و إبن عم اليزابيث الثانية، ملكة إنكلترا، بلباسه الماسوني الرسمي بصفته الأستاذ الأعظم لمحفل الإشارة الماسوني الأكبر

جاري تحميل الاقتراحات...