بوابة الكبيسات
بوابة الكبيسات

@buabtalkubaisat

6 تغريدة 10 قراءة Jun 03, 2023
نعاه تلميذه الدكتور سعد الكبيسي  بقصيدة عنوانها: صمتك المسموع
 
مهداة لروح الشيخ مكي حسين الكبيسي - رحمه الله -
 
أبكيك أم أبكي نحيب ربوعي
هل يا ترى ترضى الغداة صنيعي ؟!
 
تلك الديار عزفت في محرابها
لحن الثبات بحرقة وخشوع
قد أملت أنس اللقاء لأنها
طمعت بيوم رجوعكم ورجوعي
 
قد زدتني وجعا على وجعي أما
قد أخبروك بقلبي الموجوع!!!
حملوك إجلالا على أكتافهم
وبقيت أحمل غربتي ودموعي
 
وحرمتني رؤياك بعدك من ترى؟
يلقي المهابة حانيا في روعي
 
تحت الثرى قد أسكنوك وغادروا
لكن سيبقى الحب تحت ضلوعي
كم غردت تلك الشفاه وعلمت
سند الحديث بمتنه المرفوع
 
قد غبت بدرا في السماء منورا
حسدتك فيه أهلتي ونجوعي
 
وبذلت للإسلام كل نفيسة
وسموت في خلق أشم رفيع
 
قد كنت أستجدي ابتسامتك التي
تحيي النفوس بصمتها المسموع
إني لأشهد قد رأيتك شامخا
في عالم الترويض والتركيع
 
ما هبت يوما ظالما متجبرا
أو كنت تخشى من أذى التجويع
 
عهدا سنجعل حزننا جسرا الى
جيل على خطو الأباة منيع
 
أدعو لك الرحمن أرحم راحم
في صحوتي أو في لذيذ هجوعي
يجزيك عني الله أكرم منزل
ولقد تركت خريفنا لربيع
 
بعدت منازلنا وطال غيابنا
بالحرف فاقبل شيخنا توديعي

جاري تحميل الاقتراحات...