درس الأصول، وذلك لعدم استطاعتي أنْ أُحقق ـ سعةً وضيقاً ـ بأكثر مما هو موجودٌ في كتابي «المباحث الأصولية»، ومِن أجلِ ذلك فلا فائدة ما دام البحثُ موجوداً في نفس الكتاب".
هذا وقد بدأ الشيخ الفياض (حفظه المولى) بأولى دوراته في الأصول قبل قرابة نصف قرن، وباحث دورتين كاملتين ووصل في
هذا وقد بدأ الشيخ الفياض (حفظه المولى) بأولى دوراته في الأصول قبل قرابة نصف قرن، وباحث دورتين كاملتين ووصل في
ثالثتها إلى مباحث الاستصحاب، وطُبعت أبحاثه الأصولية التي كتبها بقلمه تحت عنوان (المباحث الأصولية) الواقعة في ١٥ مجلداً، تميّزت بذكر أهم الآراء الأصولية ومناقشتها فهو يبتدأ في مسائلها من المحقق الآخوند ويمر بالأعلام الثلاثة (المحقق النائيني والمحقق العراقي والمحقق الأصفهاني) ولا
يقف عند أستاذه المحقق السيد الخوئي بل يعقّبه بمطالب زميله المحقق الشهيد الصدر، وكانت هذه السمة الأخيرة من أبرز مميزات كتابه وهي تكشف أيضاً عن نفسية موضوعية في التعاطي مع العلم بعيداً عن عقدة المعاصرة.
أفاض الشيخ الفياض (دام ظله) على طلاب العلم سنين كثيرة وواصل تدريس الأصول إلى
أفاض الشيخ الفياض (دام ظله) على طلاب العلم سنين كثيرة وواصل تدريس الأصول إلى
هذا السن المتقدم (٩٣ سنة) مع أن اقتصار أمثاله من الفقهاء على درس الفقه يبدأ عادةً قبل هذا العمر، بل ربما ألجأتهم الظروف ومشاغل المرجعية على ترك التدريس مطلقاً.
فجزاه الله وإياهم عن العلم وأهله خيراً ونفع بهم وبآثارهم وأدام ظلهم ولا حرمنا بركتهم.
تأريخ اليوم
الـ١٤ من شهر ذي
فجزاه الله وإياهم عن العلم وأهله خيراً ونفع بهم وبآثارهم وأدام ظلهم ولا حرمنا بركتهم.
تأريخ اليوم
الـ١٤ من شهر ذي
القعدة الحرام ١٤٤٤هـ
جاري تحميل الاقتراحات...