جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

10 تغريدة 7 قراءة Jun 03, 2023
* كمران بخاري متخصص في الأمن القومي والسياسة الخارجية في معهد التطوير المهني بجامعة أوتاوا.
- أزمة تختمر على الجناح الشمالي لإيران،
عاصفة استراتيجية على حدود جنوب
القوقاز والحافة الشمالية للشرق الأوسط
تشمل السكان الأذربيجانيين والذين
يشكلون أكبر أقلية في إيران >
#إيران
- انتصار باكو في نزاع ناغورنو كاراباخ
مع أرمينيا عام ٢٠٢٠، أدى إلى امتلاك
أذربيجان لحدود أطول بكثير مع إيران،
والاضطرابات التي تسارع نظام_الملالي
يمكن أن تخلق أزمة على الجانب الشمالي
لإيران. تواجه طهران تحديا كبيرا من
مواطنيها الإثنية الأذربيجانية التي ميز
ضدها لعقود >
- وشهدت التوترات بين البلدين إيران
و أذربيجان تصاعدا آخر في أعقاب
افتتاح السفارة الأذربيجانية في
تل أبيب، بعد أيام من زيارة وزير
الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين إلى
باكو، أرسل ٣٢ نائباً إسرائيلياً رسالة
للتعبير عن دعمهم للأقلية الأذربيجانية
العرقية في إيران >
- وصلت العلاقات بين باكو وطهران إلى
الحضيض بعد أن قتل مسلح رئيس أمن
سفارة أذربيجان في طهران،
جديرة بالملاحظة ، بعد أن حققت إيران
تقدما كبيرا في العالم العربي، في سوريا
ولبنان (واليمن) وغزة ، أصبحت إيران
نفسها قلقة بشأن ما تعتبره وجودا
إسرائيليا على جناحها الشمالي، بالإضافة
إلى تركيا التي حققت نجاحات عبر
قزوين>
- لم تكن إيران قادرة على استخدام
الإسلاموية الشيعية حتى الانهيار
السوفياتي لإبراز قوتها في أذربيجان،
وهي دولة ذات أغلبية شيعية تركية
علمانية ذات ميول غربية.
لم تكن هذه مجرد استراتيجية هجومية
بل كانت أيضا استراتيجية دفاعية:
يمكن الآن لأذربيجان أن تفعل الشي
نفسه مستفيدة من العرقية الأذربيجانية
لإضعاف نظام_الملالي، وهو هدف تتفق
عليه أذربيجان وإسرائيل >
- لفترة طويلة ، شعرت طهران بالارتياح
من حقيقة أن حليفتها أرمينيا كانت بمثابة ضابط على أذربيجان ، وأن روسيا تقوم في إدارة ميزان القوى في جنوب
القوقاز، كما يعد التأثير المتزايد لتركيا
في ما كان يعتبر مجال نفوذ روسي،
تلاه ضعف الكرملين العسكري
والاقتصادي في أعقاب أوكرانيا، مصدر
قلق كبير لإيران >
- الآن وبعد أن واجهت طهران اضطرابات
داخلية كبيرة ، أصبح الخوف أكثر من
الأقليات العرقية التي تم فصلها باللغة
الفارسية، هناك قلق من أن الجماعات غير
الفارسية قد تثور ضد نظام_الملالي،
ولا سيما الأذربيجانيون، الذين يشكلون
حوالي ربع سكان إيران البالغ عددهم
٨٨ مليون نسمة >
- في حقبة ما بعد خامنئي التي تقترب
بسرعة ، من المرجح أن يكمل الحرس
الثوري عملية استبدال رجال الدين كمركز
رئيسي للسلطة ، لكن الحرس الثوري لن
يكون قادرا على الاعتماد على الوسائل
القسرية وحدها لضمان بقاء الأقليات
مثل الأذربيجانيين والبلوش والأكراد
والعرب موالين >
- مع استمرار نفوذ الملالي الديني في
التضاؤل ​​سيحاول النظام استخدام
القومية الإيرانية كوسيلة للحفاظ على
الوحدة ، هذا لن ينجح - فقط نصف البلاد من أصل فارسي،
سيتعين على الملالي صياغة عقد
اجتماعي جديد مع الأقليات ، خاصة
الأذربيجانيين أو مواجهة عواقب وخيمة
على التماسك الوطني|
ملخص مقال رأي في ناشونال_انترست
@omarabdulsatar

جاري تحميل الاقتراحات...