لم تكن الطفلة اليتيمة " سميرة" تعلم أن القدر ساقها ذات ليلة " حزينة" لأب، يرويها بالحنان، ويرعاها، ويحظر هو وأسرته حفل تخرجها.
نعم، بدأت القصة حينما كان يعمل سلطان بن محمد القحطاني من قرية العسران بمحافظة #سراة_عبيدة بمستشفى المحافظة العام.
يتبع
نعم، بدأت القصة حينما كان يعمل سلطان بن محمد القحطاني من قرية العسران بمحافظة #سراة_عبيدة بمستشفى المحافظة العام.
يتبع
وأضاف "العم"، كانت بنتي " سميرة" بركة، ونور، وخير، لبيتي وأسرتي، وزوجناها رجل فاضل " يتيم"، و مستقرة.
وحينما جاء حفل تخرجها ليلة الخميس الماضي، كنا جميعاً معها، مؤكداً أنه لايمكن وصف شعوره وأسرته، وماتخللها من مشاعر رائعة، حينما شاهدنا فرحتها.
وحينما جاء حفل تخرجها ليلة الخميس الماضي، كنا جميعاً معها، مؤكداً أنه لايمكن وصف شعوره وأسرته، وماتخللها من مشاعر رائعة، حينما شاهدنا فرحتها.
وختم العم" سلطان" بوصية:
أن من يستطيع أن يتبنى " يتيم"، فأنه فضل وأجر وبركة، مؤكداً أن حبه وشفقته على " سميرة" يوازي كل مجمل أولاده.
" أنتهى"
أن من يستطيع أن يتبنى " يتيم"، فأنه فضل وأجر وبركة، مؤكداً أن حبه وشفقته على " سميرة" يوازي كل مجمل أولاده.
" أنتهى"
♦️♦️شرفنا بمتابعة الحساب ليصلك كل جديد عن منطقة #عسير.
جاري تحميل الاقتراحات...