[2] الشرق والغرب، والواقع أن هذه الفكرة ولدت في سياق غربي هذا السياق الزواج فيه أصالة تأخر ولا يوجد منظومة تضبط الاختيار سوى منظومة عرفية ضعيفة هشة اخترقها حتى الشذوذ
وقد قدمنا أن الفقهاء وضعوا شروطاً لأمر الزواج ثم إن زواج الناس صغاراً هو الأنسب لكي يعتاد كل طرف على الآخر
وقد قدمنا أن الفقهاء وضعوا شروطاً لأمر الزواج ثم إن زواج الناس صغاراً هو الأنسب لكي يعتاد كل طرف على الآخر
[3] ويؤقلم نفسه على طباعه بخلاف الكبار الذين تكون شخصياتهم قد استقرت ويمكنك أن ترى الانسجام الحاصل في الجيل السابق بين الأزواج وقلة المشاكل ومعرفة كل طرف ما يغضب الآخر وما يرضيه
[4] وخدعة (العقيدة الرومانسية) ما جرت على الناس سوى الانخراط في سلك الفجور وظلم الزوجات لحساب العشيقات وكثرة التجارب العاطفية المؤلفة لأبناء الجيل، والزواج أمر بدلي فالذكر الصالح يصلح للزواج بالكثير من الإناث الصالحات والأنثى الصالحة تصلح لأكثر من ذكر أيهم تزوجها صلحت أمورها معه
[5] بل وحتى غير الصالحين، والعقيدة الرومانسية تصور الأمر وكأنه قفل ومفتاح هذا القفل لا يناسب إلا هذا المفتاح وعلينا أن نسعى لصناعة قفل ومفتاح متناسبين من خلال علاقات عابرة وحتى في الغرب القدوة يمر المرء بالكثير جداً من العلاقات العابرة حتى يتزوج ثم أثرها السلبي يبقى عليه في حياته
[6] ويكون داعي تفكيره بالزواج البحث عن الاستقرار والميل للفطرة لا الشغف بالآخر كما يظنه أصحاب العقيدة الرومانسية
جاري تحميل الاقتراحات...