يسير سائلاً كالمجاري في المدينة..
ينسكب ويتعلم القذارة من كل شيء..
تعلم من البيرة أن يأخذ حاجته منها ثم يرميها في القمامة..
وتعلم من الكلب كيف يخضغ متملقاً من أجل الطعام..
وتعلم من الباعة المتجولين كيف يحتال من أجل أن يشتري خبزاً يسد جوعه..
وتعلم من الفئران كيف يغزو ليلاً.
ينسكب ويتعلم القذارة من كل شيء..
تعلم من البيرة أن يأخذ حاجته منها ثم يرميها في القمامة..
وتعلم من الكلب كيف يخضغ متملقاً من أجل الطعام..
وتعلم من الباعة المتجولين كيف يحتال من أجل أن يشتري خبزاً يسد جوعه..
وتعلم من الفئران كيف يغزو ليلاً.
إنها المدينة، حيث يعيش البشر والفئران والصراصير جنباً إلى جنب..
هناك من هم في الأعلى وهنالك من في الزوايا وتحت شقوق الرصيف..
ويتعلم الجميع من الجميع بطرق خفية وغير مباشرة..
إنها المدينة حيث لا يمكنك أن تبقى على حالٍ واحد لفترة.. لا بد لك أن تتنقل من دور الصرصور إلى دور الإنسان
هناك من هم في الأعلى وهنالك من في الزوايا وتحت شقوق الرصيف..
ويتعلم الجميع من الجميع بطرق خفية وغير مباشرة..
إنها المدينة حيث لا يمكنك أن تبقى على حالٍ واحد لفترة.. لا بد لك أن تتنقل من دور الصرصور إلى دور الإنسان
وربما من دور الفأر إلى دور التراب على زجاجة السيارة المهجورة..
ومن دور التراب إلى دور القذارة تحت أظافر عمال التنظيف..
وإنك قد تكون غداً حشرة، أو تكون امبراطوراً في سرب المشردين.
ومن دور التراب إلى دور القذارة تحت أظافر عمال التنظيف..
وإنك قد تكون غداً حشرة، أو تكون امبراطوراً في سرب المشردين.
جاري تحميل الاقتراحات...