"عواقب الذنوب"
"فالذنب إما أن يميت القلب، أو يُمرضَه مرضًا مخوفاً ، أو يضعف قوته، ولا بد، حتى ينتهي ضعفه إلى الأشياء الثمانية التي استعاذ منها النبي ﷺ وهي : الهمّ والحزن والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدين وغلبة الرجال.
"فالذنب إما أن يميت القلب، أو يُمرضَه مرضًا مخوفاً ، أو يضعف قوته، ولا بد، حتى ينتهي ضعفه إلى الأشياء الثمانية التي استعاذ منها النبي ﷺ وهي : الهمّ والحزن والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدين وغلبة الرجال.
وكل اثنين منها قرينان فالهم والحزن قرينان، فإن المكروه الوارد على القلب إن كان من أمر مستقبل يتوقعه أحدث الهم، وإن كان من أمر ماضي قد وقع أحدث الحزَنَ"
ومن عقوباتها ذهاب الحياء الذي هو مادة الحياة للقلب، وهو أصل كل خير، وذهابه ذهاب الخير أجمعه . وفي الصحيح عنه ﷺ أنه قال : «الحياء خير كله» . وقال: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستخي فاصنع ما شئتَ ! ». وفيه تفسيران : أحدهما : أنه على التهديد والوعيد
والمعنى : من لم يستح فإنّه يصنع ما شاء من القبائح، إذ الحامل على تركها الحياء، فإذا لم يكن هناك حياء يزَعُه من القبائح، فإنّه يواقعها. والثاني : أنّ الفعل إذا لم تستح منه من الله فافعله، وإنما الذي ينبغي تركه ما يستحى منه من الله.
والمقصود أنّ الذنوب تُضعف الحياء من العبد
والمقصود أنّ الذنوب تُضعف الحياء من العبد
حتى ربّما انسلخ . بالكلية، حتى إنه ربما لا يتأثر بعلم الناس بسوء حاله ولا باطلاعهم عليه، بل كثير منهم يخبره عن حاله وقبيح ما يفعله.
والصدقة تمحو الخطايا والذنوب بإذن الله، فيقول الرسول ﷺ“الصدقةُ تُطفئُ الخطيئةَ كما يُطفئُ الماءُ النارَ”. وقال ﷺ لمعاذ رضي الله عنه ألا أدلُّكَ على أبواب الخيرِ ؟ . قال : بلَى يا رسولَ الله ! قال : الصوم جُنة ، و الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. biraborakh.sa
جاري تحميل الاقتراحات...