قال كعب الأحبار:
"لتحببن إليكم الدنيا حتى تتعبدوا لها ولأهلها، وليأتينكم زمان تكره فيه الموعظة، وحتى يختفي المؤمن بإيمانه كما يختفي الفاجر بفجوره، وحتى يعير المؤمن بإيمانه كما يعير الفاجر بفجوره".
يعير المؤمن بإيمانه!
"لتحببن إليكم الدنيا حتى تتعبدوا لها ولأهلها، وليأتينكم زمان تكره فيه الموعظة، وحتى يختفي المؤمن بإيمانه كما يختفي الفاجر بفجوره، وحتى يعير المؤمن بإيمانه كما يعير الفاجر بفجوره".
يعير المؤمن بإيمانه!
ذكره ابن أبي الدنيا بسنده إلى كعب في كتابيه: الزهد، وذم الدنيا.
جاري تحميل الاقتراحات...