▪︎فالسوسي لي باع راسو للقومية العربية كغيره من رؤوس كبار امازيغية نفسها، كينطالق من افكار قدام ما عندها حتى قيمة دبا فهاد العصر، و كن كان الخوخ يداوي كن داوا راسو ، كن لقيتي عرب الخليج عندهم الحضارات و البنايات و متقدمين كن هدرتو بصح، و لكن كدخل فإيطار الخبير علاش؟
لان شمال افريقيا اساسا كانت حضارة قبل وجود العرب، و ايضا لا وجود لاي عرب بمعنى الكلام اي التكتل و الثقافة و الهوية العربية فالمغرب بش نقولوا داروا شي حاجة، و هاد الانكار ديالكم معندو ما يفيد الاثار الاركيولوجية و لي دونوه مؤرخين بحال هيرودوت و بطليموس و بلين و غيرهم يثبت العكس.
جاري تحميل الاقتراحات...