بدأت القصة في مستشفى المارين في كي ويست بفلوريدا. كانت إلينا دي هويوس، البالغة من العمر 22 عاماً تشعر بالتعب، حيث جلبتها عائلتها إلى المستشفى لإجراء بعض الفحوصات.
وهناك التقت بكارل تانزلر، المعروف باسم كارل فون كوزيل، وهو اخصائي أشعة.
وهناك التقت بكارل تانزلر، المعروف باسم كارل فون كوزيل، وهو اخصائي أشعة.
على الرغم من عدم حصول تانزلر على اي مؤهل طبي الا انه كان مصمماً على انقاذ إلينا و حاول علاجها بمشروبات و حقن غير تقليدية، كما اشارت المصادر انه استخدم جهازاً كهربائيا مؤلماً ظناً منه ان ذلك قادراً على شفاءها.
بينما كان يحاول بشدة إنقاذها، يقال إن تانزلر قدم لها الهدايا وقال لها إنه يحبها الا انها لم تبد اي اهتمام.
على الرغم من جهود تانزلر، توفيت إلينا في 25 أكتوبر 1931.
على الرغم من جهود تانزلر، توفيت إلينا في 25 أكتوبر 1931.
أصر تانزلر على دفع تكاليف جنازتها مع توفير ضريح كبير لها، ووافقت عائلتها ولكن لم يكنوا يدركون بأن تانزلر هو الوحيد الذي يملك مفتاح هذا الضريح.
وبعد دفنها، قام تانزلر بزيارة قبر إلينا كل ليلة، وترك الهدايا وحتى انه قام بتركيب هاتف في قبرها، واستمر في زيارتها لمدة سنتين.
وخلال هذه الفترة، تم فصل تانزلر من وظيفته في المستشفى لأسباب غير معروفة.
وخلال هذه الفترة، تم فصل تانزلر من وظيفته في المستشفى لأسباب غير معروفة.
خلال العامين التاليين، أصبح سلوك تانزلر غير عادي بشكل متزايد و مثير للشك لكل من يعرفه.
حيث شوهد اكثر من مرة وهو يشتري ملابس و عطور نسائية. و في مرة شاهده جاره هو يرقص مع دمية بحجم انسان من خلال نافذة منزل تانزلر.
حيث شوهد اكثر من مرة وهو يشتري ملابس و عطور نسائية. و في مرة شاهده جاره هو يرقص مع دمية بحجم انسان من خلال نافذة منزل تانزلر.
ظنت فلوريندا أن ما رأته كان مجسماً صنعه تانزلر لأختها. ومع ذلك، تم الاكتشاف لاحقاً أنها كانت في الواقع جثتها.
اعترف تانزلر أنه في ابريل من العام 1933 اقتحم قبرها واستخدم عربة لنقل جثتها إلى منزله. وخلال السبع سنوات اللاحقة، عمل تانزلر جاهداً على الحفاظ على جثتها قدر الإمكان.
اعترف تانزلر أنه في ابريل من العام 1933 اقتحم قبرها واستخدم عربة لنقل جثتها إلى منزله. وخلال السبع سنوات اللاحقة، عمل تانزلر جاهداً على الحفاظ على جثتها قدر الإمكان.
أظهر التشريح كل التعديلات التي قام بها تانزلر للحفاظ على قوامها، حيث استخدم أسلاك الرفوف والأسلاك وحشا مناديل مستخدمة في بطنها.
استخدم الجبس الباريسي و مادة الشمع الموضعية لإعادة تشكيل وجهها.
استبدل عينيها بأخرى زجاجية، وبعد سقوط شعرها، صنع تانزلر شعراً صناعياً، استخدم فيه شعر إلينا الحقيقي الذي حصل عليه من والدتها بعد وفاتها.
استبدل عينيها بأخرى زجاجية، وبعد سقوط شعرها، صنع تانزلر شعراً صناعياً، استخدم فيه شعر إلينا الحقيقي الذي حصل عليه من والدتها بعد وفاتها.
عندما نقل تانزلر رفات إلينا إلى المنزل، أعاد ترميمها في مختبر مؤقت بناه، والذي كان على شكل طائرة جوية دعاه "رحلة إيلينا الجوية".
كانت خطة تانزلر في نهاية المطاف هي استخدام الطائرة لإعادة إلينا للحياة حيث اعتقد تانزلر أنه بإمكانه الطيران بها الى الطبقات العليا من الغلاف الجوي حتى يتسنى للأشعة الفضائية اختراق أنسجتها وإعادة الحياة إليها.
تم عرض تانزلر على المحكمة بعد تقييم نفسي. ووجهت إليه تهمة إتلاف قبر ونقل جثة دون إذن. ومع ذلك، تم إسقاط التهم لانتهاء فترة التقادم.
عند اعتقاله، كان رد فعل الناس متعاطفا بكل المقاييس، لم يُنظر إلى تانزلر بازدراء بل شفقة.
كان يُنظر إليه على أنه غريب الأطوار وحيداً.
كان يُنظر إليه على أنه غريب الأطوار وحيداً.
قبل دفن رفات إلينا في قبر عادي، تم عرض جثتها المعدلة في منزل جنازة حيث جاء أكثر من 6000 شخص لرؤية رفاتها.
عند سؤال تانزلر عن الأسباب التي دفعته لفعل ذلك العمل، زعم أنه كان لديه رؤية عندما كان شابًا. قال إنه كان على اتصال بأحد الاشباح الذي أظهر له حبه الحقيقي والوحيد، و ادعى تانزلر أن هذه المرأة هي إلينا.
حرم تانزلر من جثة إلينا، وبحسب ما ورد كان لديه دمية بحجم انسان تشبه إلينا.
لم يسرق قبرًا آخر، لكنه اختار أن يستبدل إلينا بدمية.
لم تكن الجثة هي التي أرادها على وجه التحديد - كل ما أراده هو إيلينا هويوس.
لم يسرق قبرًا آخر، لكنه اختار أن يستبدل إلينا بدمية.
لم تكن الجثة هي التي أرادها على وجه التحديد - كل ما أراده هو إيلينا هويوس.
توفي تانزلر عام 1952 و ترك خلفه قصة حب غريبة وصلت لحد الهوس و الجنون.
جاري تحميل الاقتراحات...