6 واعتقد ويسكر أن الطفيلي قد طغى عليها واستهلكها، ولكن إعتقد بيركين أنها إمتصت الطفيلي بالكامل بدلا من ذلك، وبذلك تم وجود ڤيروس مؤتلف جديد بالكامل والذي كان يتحور باستمرار داخلها منذ أن تم حقنها لأول مرة من الڤيروس الأصلى المتغير من النوع ب في عام 1967.
كان بيركين بعد ساعات
كان بيركين بعد ساعات
7 طويله من الدراسه هو من إكتشف ذلك. فقد كان هذا الڤيروس المؤتلف الجديد مختلف تماما عن متغيرات ڤيروس تي التي تم إكتشافها سابقا، وهذا الإكتشاف من شأنه أن يقود أبحاثهم في إتجاه جديد تماما. لقد كان مهما بما فيه الكفاية للتخلص من كل بياناتهم السابقة والبدء في دراستها من جديد. و أدرك
8 بيركين أنه على الرغم من عدم تغير أي شيء مع وجود ليزا تريفور، إلا أنها كانت تتغير باستمرار على مستوى أعمق مما جعلها قادرة على امتصاص طفيل نيمسس.
قضى بيركين السنوات القليلة التالية في دراسة ڤيروس السلالة الجديد الذي كان مبنيا على فكرة غير مثبتة تماما، وكان أكثر بعدا عن مفهوم
قضى بيركين السنوات القليلة التالية في دراسة ڤيروس السلالة الجديد الذي كان مبنيا على فكرة غير مثبتة تماما، وكان أكثر بعدا عن مفهوم
9 تطوير سلاح من أبحاثهم السابقة في ڤيروس تي. يمتلك ڤيروس جى القدرة على إنشاء أنواع مختلفة من الخلايا بشكل غير متوقع من خلال تعزيز الانقسام المكثف للخلايا الجسدية. في حين أن ڤيروس تي يمتلك عادة مرحله طفرة واحدة، حيث إستمر ڤيروس جي في التحول إلى وقت غير معلوم حتى وفاة المضيف. وهذا
10 يعني أن جينات الكائن الحي المضيف سوف تتحور باستمرار حتى تصبح شكلا مختلفا تماما من أشكال الحياة. ولم تكن هناك طريقة لتوقع مسار هذه التغييرات على البنية الوراثية لأى مضيف مما يعني أنه من المستحيل إنشاء تدابير مضادة فعالة. وبشكل ملحوظ، كانت أشكال الحياة الجديدة هذه خصبة ويمكن أن
12 الأسلحة البيلوجية العضويه كما كان يفعل بأبحاث ڤيروس تي.
قدم بيركين فى عام 1991 إقتراحا مفصلا إلى أوزويل سبنسر حيث قام سبنسر بالموافقة على المشروع على الفور مما جعل ويسكر مندهشا. إستندت حيرm ويسكر على قدرة ڤيروس جي على خلق شكل من أشكال الحياة الجديده أو جعل العدوى بلا قيمه،
قدم بيركين فى عام 1991 إقتراحا مفصلا إلى أوزويل سبنسر حيث قام سبنسر بالموافقة على المشروع على الفور مما جعل ويسكر مندهشا. إستندت حيرm ويسكر على قدرة ڤيروس جي على خلق شكل من أشكال الحياة الجديده أو جعل العدوى بلا قيمه،
13 لكنه شكك في أن أي من هذه النتائج يمكن تصنيفها كسلاح، وهو ما كان يعتقد أن سبنسر يريده. ولكن في ذلك الوقت، كان ويسكر غافلا عن نوايا سبنسر الحقيقية وبما أن المدير التنفيذي لشركة أمبريلا كان له منفعه سرية في تحسين النسل وزياده التطور السريع للإنسان الطبيعي فقد تمكن من إدراك قدرات
18 التطور. كما كان أيضا قبل هذه الميزه نفسها التي تم دمجها في وقت لاحق في العديد من متغيرات ڤيروس تي بعد حادثة مدينة الراكون، كان لديه القدرة على إحياء الموتى، وتمثل الجى أيضا الحرف السابع من الأبجدية الذي يرمز إلى الخالق و الذي حذر الإنسان من إرتكاب أى من الخطايا السبع المهلكه.
19 كان مشروع ڤيروس جى مع قدوم التسعينات لايزال يتم إدارته تحت إشراف فرع شيكاغو؛ الفرع الرائد من أمبريلا الولايات المتحدة الأمريكية في ذلك الوقت. سارت الأمور فى البدايه بسلاسة، ولكن بدأ ظهور خلاف في العلاقة بين المديرين التنفيذيين في شيكاغو وويليام بيركين حيث إنحرفت رؤية الأخير
21 يتمكن من السيطرة على الأموال الكثيره لأبحاث أمبريلا لتعزيز عمله، ولكن مع مرور الوقت وسرعان ما أصبح من الواضح أن مطالب أمبريلا كانت دائما مختلفة عن رغبات بيركين، وإختلاف الرغبات هذا سيزيد سوءا وينفجر تماما ليتمثل بالنهايه فى حادثة مدينة الراكون بأكملها.
شعر بيركين بالإحباط مع
شعر بيركين بالإحباط مع
27 للسيطرة على الطفرة المفاجئة للڤيروس جي ولمنع المضيف من أن يصبح مجرد مخلوق أخر متحور بدلا من كائن جديد للغاية.
تتكاثر مخلوقات جى عن طريق زرع أجنة في مضيف آخر ولكن تدابير التكيف تعتمد كليا على الصفات الوراثية والجينات القريبة. وكان هذا هو السبب في أن مخلوقات جى تبحث عادة عن
تتكاثر مخلوقات جى عن طريق زرع أجنة في مضيف آخر ولكن تدابير التكيف تعتمد كليا على الصفات الوراثية والجينات القريبة. وكان هذا هو السبب في أن مخلوقات جى تبحث عادة عن
29 عندما يصاب كائن حي جديد بڤيروس جي فإن الجنين جي قد يستغرق الوقت الذي يحتاجه لكى يندمج مع الجسم المضيف إذا لم يقاومه الجهاز المناعي للجسم. وعند إتمام الإنتهاء من هذا الإندماج سيتم تبديل بنية خلية جسم المضيف بالكامل للڤيروس وسيتطور الكائن الحي بالكامل إلى كائن جي جديد. وبالنظر
30 إلى هذه العملية من الإتجاه المعاكس فقد أظهرت أن الفرصة نشأت لإستخدام أجسام جى المضادة. فى حين تم إعطاؤها في المراحل الأولى من العدوى فإنها ستكون قابلة للحياة. وهذا من شأنه أن تبطئ الخلايا جي تغيير البنية الجسميه للكائن المضيف وبدلا من إتلافها وإلتهامها فإنه يتكيف ويجلب نظريا
32 يتم تحديدهم بواسطة الڤيروسات الأصليه القائمة على هذه السلالة.
كانت التجربة السريرية لڤيروسات جي تدخل مرحلتها النهائية خلال عام 1998، وقام بيركين ببعض التنبؤات حول وظائفه البيولوجية. وسوف ينخفض ذكاء الشخص على الفور مع إختفاء القدرة اللغوية في غضون بضعة أيام. وفي النهاية سيفقدون
كانت التجربة السريرية لڤيروسات جي تدخل مرحلتها النهائية خلال عام 1998، وقام بيركين ببعض التنبؤات حول وظائفه البيولوجية. وسوف ينخفض ذكاء الشخص على الفور مع إختفاء القدرة اللغوية في غضون بضعة أيام. وفي النهاية سيفقدون
33 عقلهم وإنسانيتهم. سيكون مخلوق جى من الغريزة النقية التى تحتاج فقط إلى البقاء والتكاثر. وستكون قادرة على التكيف مع أي بيئة بفضل إنسام الخلية المتسارع بشكل غير عادي. وعلاوة على ذلك، فإن قدراتها التجديدية غير العادية من شأنها أن تجعل من الصعب للغاية القتل بإستخدام الوسائل
34 التقليدية. ولكن الميزة الأكثر تميزا في جى كانت قدرته على التكاثر. بدت هذه الصفات مثالية للأسلحة البيولوجية، لكن بيركين عرف أنه بمجرد إكتمال الڤيروس، سيحتفظ كل من يحمل ڤيروس جى بشكله البشري إلى حد كبير.
أدى إعلان بيركين عن أبحاثه عن مخلوق جي إلى إعلان فرع شيكاغو عن مشروع ڤيروس
أدى إعلان بيركين عن أبحاثه عن مخلوق جي إلى إعلان فرع شيكاغو عن مشروع ڤيروس
36 من أجل وقف النفوذ المتزايد بسرعة لأمبريلا الولايات المتحدة الأمريكية. ونظرا لقلقهم من حشد منافسهم الرئيسي، بدأ المديرون التنفيذيون في شيكاغو في فرض ضغوط هائلة على بيركين لإكمال مشروع ڤيروس جي غير إتجاهم لأخذ كل أبحاث بيركين و الذي أدى إلى خيبة أمل بيركين مع أمبريلا. ويبدو أن
38 وسط كل هذا الإضطراب، وفي تجربة واحدة تم تقديم ڤيروس جى لمجموعة من ٣٠ شخص من الخاضعين للإختبار. وفي غضون ساعتين و ٣٦ دقيقة فقط، وجد أن جميع الخاضعين للإختبار قد تم زراعتهم بجنين ما عدا واحد منهم. ثم تم التخلص من جميع الأشخاص في وقت لاحق على الرغم من أن أحد الأشخاص تعطل أثناء
39 التجارب وإنتحر. تم إدخال ڤيروس جى فى تجربه أخرى لشخص أخر لديه بعض المقاومة الطبيعية لڤيروس تي ولكن كان لا يزال مزروع به جنين في غضون 24 دقيقة. وهذا يؤكد أن مقاومة ڤيروس تي لا تحدد أي شيء لوقف التدهور العقلي الناتج عن ڤيروس جي. وتقدم العمل على ديڤيل فى نفس الوقت للمساعدة في
40 استقرار تحول المضيف إلى مخلوق جي مع وقف رفض خلايا الدماغ والطفرات التي لا يمكن التنبؤ بها.
حتى الأن طلب فرع"شيكاغو"، الغير صبور من "بيركين" إكمال الڤيروس وتسليمه بحلول 25 سبتمبر 1998 لكن تدخلهم المستمر بالإضافة إلى كبرياء بيركين قد تسبب في تأخر عمله عن الموعد المحدد فقد كان
حتى الأن طلب فرع"شيكاغو"، الغير صبور من "بيركين" إكمال الڤيروس وتسليمه بحلول 25 سبتمبر 1998 لكن تدخلهم المستمر بالإضافة إلى كبرياء بيركين قد تسبب في تأخر عمله عن الموعد المحدد فقد كان
45 ڢيروس جي أثناء حادثه الراكون عندما أصبح من الواضح جدا أن أمبريلا لا تمتلك أي شخص على مستوى بيركين العبقري الذي يمكنه المضي قدما في البحث، ونتيجة لذلك ظل الڤيروس غير مكتمل. و كانت المخلوقات التي أنتجتها غير مستقرة جدا لتكون أسلحة بيلوجية عضويه عملية لذا المشروع بأكمله توقف.
46 ولكن في أوائل العقد الأول من القرن العشرين تم إحياء مشروع جي تحت مفهوم جديد وهو مزج الڤيروس. فكانت هذه مجرد فكرة لاستخدام ڤيروس تي كجسم مضاد لمنع الدورات اللامتناهيه التلقائيه للطفره على مستوى الجينات والتي تسببها جى مع زياده تمكين هذه القوه بإضافة خصائص كهربائية. فقدرة المصاب
48 الأعمال المفروضة عليهم طبقا لمدينة الراكون، وأظهرت تى+جى إمكانية كافية لتكون محور خطة إحياء الشركة. ولكن خطر الحصول على الميزات الإيجابية لكل من الڤيروسات ومحاولة إجبارهما معا لم يكن خاليا من المضاعفات، ولقد أثبتت الأشكال الأولية من الڤيروسات أنها غير ناجحة. لم ينجح ڤو ٩١ في
جاري تحميل الاقتراحات...