Residentinevil فواز الشهري
Residentinevil فواز الشهري

@Re_in_evil

50 تغريدة 40 قراءة Jun 02, 2023
ريزدنت ايفل قصّتها بييييييض ..
ثريد فخم وطويل جدا جدا ..
إهداء لعشاق سلسلة ريزدنت ايفل
الفايروس جي ..
القصة البيض .. حياكم الله .. 😈
انتبه .. اذا التغريدة جديدة .. انتظر قليلا .. جاري تحميل المزيد (اذا شفت اخر شي تمّت يعني انتهت)
ولا تنسون تقرون الوصف في الصور هذا مهم جدّا
1 كان مشروع الڤيروس جي بقيادة الدكتور ويليام بيركين ويمكن أن يصل إلى إكتشاف معجزة وبالصدفة البحتة تم ايجاد هذا الإكتشاف داخل جسم ليزا تريفور، وكان موضوع الإختبار التجريبي لڤيروس تي الرئيسي مرة أخرى في عام 1988. كان ألبرت ويسكر فى ذلك الوقت شريك بيركين في مختبرات أركلاى، وكان قد
2 خالف رغباته من خلال الحصول على عينة من طفيليات تى-ألفا، وهو مشروع قد أطلقته أمبريلا أوروبا للتحقيق في آليات أفضل للتحكم في الأسلحة البيولوجية العضويه من خلال إستخدام الطفيليات الإصطناعية. ولكن توقفت أبحاثهم لأن النموذج الطفيلي كان عدوانيا للغاية وكان يقتل مضيفه دائما في غضون
3 خمس دقائق من وضعه. رفض بيركين بنفس الوقت هذا المفهوم وإعتقد ويسكر أنهم يمكن أن يحتكروا مشروع نيمسس الخاص بأمبريلا الولايات المتحدة الأمريكية فى حاله العثور على موضوع اختبار مناسب قادر على النجاة من الغزو من قبل هذا الطفيلي الغريب. وكانت ليزا تريفور التي حققت ثبات رائع بفضل
4 بفضل الحقن الڤيروسية العديدة التي خضعت لها على مدى السنوات ال 21 الماضية من الحبس، قد كانت مرشحة مثالية. و بفضل تأثير أوزويل سبنسر فقد تمكن ويسكر من الحصول على عينة من الطفيلي حتى يأخذ خطوه أخرى متقدما في هذه النظرية.
أظهر بيركين مره أخرى في البداية القليل من الإهتمام لكنه
5 إعترف على الأقل بأهمية التجربة المقبلة للطفيلى فقد كان مفهوما جديدا ولأول مره في مجالهم ومصطنعا وتم تأسيسه بالكامل من خلال التلاعب الچيني. فحقنوا طفيليات نى-ألفا في خلايا ليزا تريفور، حيث تعلق بجذع دماغها وبدأت في النمو. لكن فى البدايه خلال دقائق إختفت كل أثار الطفيليات تماما،
6 واعتقد ويسكر أن الطفيلي قد طغى عليها واستهلكها، ولكن إعتقد بيركين أنها إمتصت الطفيلي بالكامل بدلا من ذلك، وبذلك تم وجود ڤيروس مؤتلف جديد بالكامل والذي كان يتحور باستمرار داخلها منذ أن تم حقنها لأول مرة من الڤيروس الأصلى المتغير من النوع ب في عام 1967.
كان بيركين بعد ساعات
7 طويله من الدراسه هو من إكتشف ذلك. فقد كان هذا الڤيروس المؤتلف الجديد مختلف تماما عن متغيرات ڤيروس تي التي تم إكتشافها سابقا، وهذا الإكتشاف من شأنه أن يقود أبحاثهم في إتجاه جديد تماما. لقد كان مهما بما فيه الكفاية للتخلص من كل بياناتهم السابقة والبدء في دراستها من جديد. و أدرك
8 بيركين أنه على الرغم من عدم تغير أي شيء مع وجود ليزا تريفور، إلا أنها كانت تتغير باستمرار على مستوى أعمق مما جعلها قادرة على امتصاص طفيل نيمسس.
قضى بيركين السنوات القليلة التالية في دراسة ڤيروس السلالة الجديد الذي كان مبنيا على فكرة غير مثبتة تماما، وكان أكثر بعدا عن مفهوم
9 تطوير سلاح من أبحاثهم السابقة في ڤيروس تي. يمتلك ڤيروس جى القدرة على إنشاء أنواع مختلفة من الخلايا بشكل غير متوقع من خلال تعزيز الانقسام المكثف للخلايا الجسدية. في حين أن ڤيروس تي يمتلك عادة مرحله طفرة واحدة، حيث إستمر ڤيروس جي في التحول إلى وقت غير معلوم حتى وفاة المضيف. وهذا
10 يعني أن جينات الكائن الحي المضيف سوف تتحور باستمرار حتى تصبح شكلا مختلفا تماما من أشكال الحياة. ولم تكن هناك طريقة لتوقع مسار هذه التغييرات على البنية الوراثية لأى مضيف مما يعني أنه من المستحيل إنشاء تدابير مضادة فعالة. وبشكل ملحوظ، كانت أشكال الحياة الجديدة هذه خصبة ويمكن أن
11 تتزاوج مع نوع العدوى الخاص بها لخلق المزيد من الكائنات الحية لڤيروس جى. واختلف هذا مرة أخرى بشكل كبير من عدوى ڤيروس تي التي كانت جميعها عقيمه. وقد إندهش بيركين من الإحتمالات النهائيه وتغير تركيزه وسرعان ما أصبح هدفه النهائي حول تكاثر البشر كجنس بشري خارق متطور، بدلا من صنع
12 الأسلحة البيلوجية العضويه كما كان يفعل بأبحاث ڤيروس تي.
قدم بيركين فى عام 1991 إقتراحا مفصلا إلى أوزويل سبنسر حيث قام سبنسر بالموافقة على المشروع على الفور مما جعل ويسكر مندهشا. إستندت حيرm ويسكر على قدرة ڤيروس جي على خلق شكل من أشكال الحياة الجديده أو جعل العدوى بلا قيمه،
13 لكنه شكك في أن أي من هذه النتائج يمكن تصنيفها كسلاح، وهو ما كان يعتقد أن سبنسر يريده. ولكن في ذلك الوقت، كان ويسكر غافلا عن نوايا سبنسر الحقيقية وبما أن المدير التنفيذي لشركة أمبريلا كان له منفعه سرية في تحسين النسل وزياده التطور السريع للإنسان الطبيعي فقد تمكن من إدراك قدرات
14 ڤيروس جي في مساعدته على تحقيق هدفه النهائى في خلق جنس بشرى متطور كالألهه. إذا أمكن تحسين ڤيروس جي من وجهه نظر سبنسر فسيكون له تطور بشرى بين يديه.
بدأت أمبريلا خلال تنفيذ مشروع ڤيروس جي رسميا في بناء مرفق أبحاث جديد من الطراز الحديث والذي سيكون تحت الأرض على مشارف مدينة
15 الراكون. حيث سيكون هذا الموقع الجديد هو مشروع ڤيروس جى وقد تم تكلفته بمليار دولار. وقد إستغرق البناء عامين وبحلول عام 1993 تم تشغيل المنشأة على الإنترنت، ونقل ويليام بيركين عبر مختبرات أركلاي جنبا إلى جنب مع زوجته، أنيت، وفريق بحثي موهوب. إختار ألبرت ويسكر عدم المشاركة في
16 مشروع ڤيروس جي قبل ذلك بعامين ومعترفا بأن هذا المفهوم لم يخرج من رأسه وساعده في التوصل إلى قرار بإنهاء أيام أبحاثه. وعلى الرغم من أنه لا يزال تابع لمشروع ڤيروس تي في أركلاي فقد كان هناك شخص موهوب من فرع أمبريلا في شيكاغو يدعى جون كليمنس سيكون بديل ككبير الباحثين لبيركين.
17 تشير الجي فى ڤيروس جى إلى الجلجثة؛ حيث سميت على إسم التل الذى صلب عليه يسوع المسيح ليكون في وقت أخر كشكل جديد من أشكال للحياة. ويشار إلى ڤيروس الجلجثة أحيانا بإسم "ڤيروس الرب" لأنه يجعل المضيف المصاب يخضع لتغيير كامل على المستوى الجيني ويغير بالحمض النووي ويزيد الكثير من
18 التطور. كما كان أيضا قبل هذه الميزه نفسها التي تم دمجها في وقت لاحق في العديد من متغيرات ڤيروس تي بعد حادثة مدينة الراكون، كان لديه القدرة على إحياء الموتى، وتمثل الجى أيضا الحرف السابع من الأبجدية الذي يرمز إلى الخالق و الذي حذر الإنسان من إرتكاب أى من الخطايا السبع المهلكه.
19 كان مشروع ڤيروس جى مع قدوم التسعينات لايزال يتم إدارته تحت إشراف فرع شيكاغو؛ الفرع الرائد من أمبريلا الولايات المتحدة الأمريكية في ذلك الوقت. سارت الأمور فى البدايه بسلاسة، ولكن بدأ ظهور خلاف في العلاقة بين المديرين التنفيذيين في شيكاغو وويليام بيركين حيث إنحرفت رؤية الأخير
20 للمشروع بعيدا عن تطوير الأسلحة البيولوجية وأكثر نحو خلق جنس بشرى متطور. كان بيركين يرغب في البداية في تحقيق نجاح شخصي مع مشروع جى لمكافأته بمنصب تنفيذي رائد داخل آمبريلا. وعلى عكس زميله القديم ويسكر الذي سعى إلى السلطة لأسباب شخصية بحتة، أراد بيركين منصب المدير التنفيذي حتى
21 يتمكن من السيطرة على الأموال الكثيره لأبحاث أمبريلا لتعزيز عمله، ولكن مع مرور الوقت وسرعان ما أصبح من الواضح أن مطالب أمبريلا كانت دائما مختلفة عن رغبات بيركين، وإختلاف الرغبات هذا سيزيد سوءا وينفجر تماما ليتمثل بالنهايه فى حادثة مدينة الراكون بأكملها.
شعر بيركين بالإحباط مع
23 مرور الوقت من فرع شيكاغو وشعر أن تدخلهم في مشروع جي يعوق قدرته على دراسة الڤيروس بحرية. وكان مطلوبا منه أن يقدم تقارير حاليه متكررة وكان يحتقر أن يكون تحت سيطرتهم. بدأ يصبح مهملا في تقاريره لإظهار غضبه وانتبه المديرون التنفيذيون في شيكاغو إلى ذلك ووصفوه بأنه شخص مزعج مهمل
24 ومرجح أن يكون خطيرا على النجاح المستمر للشركة.
إنتقل ڤيروس جي خلال عامى 1997،1998 إلى التجارب السريرية على البشر، وكان هناك مجموعه من الأطفال اليتامى المقيمين في منشأة خاصة تديرها أمبريلا في مدينة راكون خاضعين للإختبار إلى حد كبير. وشملت أثار الڤيروس في هذه المرحلة ذوبان
25 الجلد وتقشير الوجه واستبدال الڤيروس ببطء بخلايا جى الأصلية للمضيف حتى تم إنشاء شكل جديد تماما للحياة. وهذه الكائنات الجديدة المعروفة ببساطة بإسم جى، كانت لديها غريزة طبيعية للتكاثر ويمكن أن تتزاوج مع أعضاء من نفس النوع، أي يمكن لإثنين من مسببات العدوى جى البشرية أن تخلق نسلا
26 معا، ولكن طبيعة الطفرات جى لا يمكن التنبؤ بها تماما، وسوف تكون هناك حاجة إلى عامل إستقرار، مما أدى في نهاية المطاف إلى خلق مضاد ديڤل بقيادة زوجة بيركين، أنيت. كانت إعادة كتابة الحمض النووي RNA،DNA مع ڤيروس جي أمرا مفاجئ للغاية وكان هناك حاجة إلى شيء ما
27 للسيطرة على الطفرة المفاجئة للڤيروس جي ولمنع المضيف من أن يصبح مجرد مخلوق أخر متحور بدلا من كائن جديد للغاية.
تتكاثر مخلوقات جى عن طريق زرع أجنة في مضيف آخر ولكن تدابير التكيف تعتمد كليا على الصفات الوراثية والجينات القريبة. وكان هذا هو السبب في أن مخلوقات جى تبحث عادة عن
28 قريب الدم لأنها كانت على الأرجح مطابقة جدا لجنين جى ليأخذ مكانها. فإذا كان المضيف الجديد غير متوافق، فإن الجنين سيتحرر من مضيفه وسينمو بشكل فردي ليصبح وحش جي-بالغ. وهذه المخلوقات كانت عدوانية جدا ولا يمكن السيطرة عليها كما أنها تمتلك القدرة على ولاده يرقات جي-يونج من أفواهها.
29 عندما يصاب كائن حي جديد بڤيروس جي فإن الجنين جي قد يستغرق الوقت الذي يحتاجه لكى يندمج مع الجسم المضيف إذا لم يقاومه الجهاز المناعي للجسم. وعند إتمام الإنتهاء من هذا الإندماج سيتم تبديل بنية خلية جسم المضيف بالكامل للڤيروس وسيتطور الكائن الحي بالكامل إلى كائن جي جديد. وبالنظر
30 إلى هذه العملية من الإتجاه المعاكس فقد أظهرت أن الفرصة نشأت لإستخدام أجسام جى المضادة. فى حين تم إعطاؤها في المراحل الأولى من العدوى فإنها ستكون قابلة للحياة. وهذا من شأنه أن تبطئ الخلايا جي تغيير البنية الجسميه للكائن المضيف وبدلا من إتلافها وإلتهامها فإنه يتكيف ويجلب نظريا
31 تطور كبير في هذا الموضوع. ومن حيث البشر فإن المنتج النهائي سوف يكون إنسان جي، وهو إنسان عاقل متطور يتمتع بفترة حياة متزايدة، وشيخوخة منخفضة وأجهزة مناعية وتناسلية متفوقة وقدرات تجددية مذهلة. ويمكن لأى شخص من الناحيه النظريه أن يخضع لهذه العملية بدلا من الأفراد المخصصين الذين
32 يتم تحديدهم بواسطة الڤيروسات الأصليه القائمة على هذه السلالة.
كانت التجربة السريرية لڤيروسات جي تدخل مرحلتها النهائية خلال عام 1998، وقام بيركين ببعض التنبؤات حول وظائفه البيولوجية. وسوف ينخفض ذكاء الشخص على الفور مع إختفاء القدرة اللغوية في غضون بضعة أيام. وفي النهاية سيفقدون
33 عقلهم وإنسانيتهم. سيكون مخلوق جى من الغريزة النقية التى تحتاج فقط إلى البقاء والتكاثر. وستكون قادرة على التكيف مع أي بيئة بفضل إنسام الخلية المتسارع بشكل غير عادي. وعلاوة على ذلك، فإن قدراتها التجديدية غير العادية من شأنها أن تجعل من الصعب للغاية القتل بإستخدام الوسائل
34 التقليدية. ولكن الميزة الأكثر تميزا في جى كانت قدرته على التكاثر. بدت هذه الصفات مثالية للأسلحة البيولوجية، لكن بيركين عرف أنه بمجرد إكتمال الڤيروس، سيحتفظ كل من يحمل ڤيروس جى بشكله البشري إلى حد كبير.
أدى إعلان بيركين عن أبحاثه عن مخلوق جي إلى إعلان فرع شيكاغو عن مشروع ڤيروس
35 جي بإعتباره التطور القادم لأبحاث الأسلحة البيولوجية العضويه وتمكينهم من إقتراح ما يسمى بالإحتكار الكامل على أمبريلا. قام هذا العرض من التفاخر بالقضاء على منافسيهم فقط في "أمبريلا أوروبا" والذين بدأوا في تحسين الأسلحة البيولوجية الموجودة من قبل تطوير مشروع نيمسس تي، فكل ذلك تم
36 من أجل وقف النفوذ المتزايد بسرعة لأمبريلا الولايات المتحدة الأمريكية. ونظرا لقلقهم من حشد منافسهم الرئيسي، بدأ المديرون التنفيذيون في شيكاغو في فرض ضغوط هائلة على بيركين لإكمال مشروع ڤيروس جي غير إتجاهم لأخذ كل أبحاث بيركين و الذي أدى إلى خيبة أمل بيركين مع أمبريلا. ويبدو أن
37 كل ما يريدونه هو سلاح بيولوجي عضوى جديد بالنسبة للڤيروس جي ولكن لم يكن لديهم رؤيه مثل بيركين حول تقدم وتطور البشرية. فرض فرع شيكاغو عقوبات على بيركين وأصبح مذعورا وتوقع أن علماء أخرين سيتولون أمر بياناته البحثية، متذكرا ما حدث في الماضي مع الدكتور ماركوس.
إستمر مشروع ڤيروس جي
38 وسط كل هذا الإضطراب، وفي تجربة واحدة تم تقديم ڤيروس جى لمجموعة من ٣٠ شخص من الخاضعين للإختبار. وفي غضون ساعتين و ٣٦ دقيقة فقط، وجد أن جميع الخاضعين للإختبار قد تم زراعتهم بجنين ما عدا واحد منهم. ثم تم التخلص من جميع الأشخاص في وقت لاحق على الرغم من أن أحد الأشخاص تعطل أثناء
39 التجارب وإنتحر. تم إدخال ڤيروس جى فى تجربه أخرى لشخص أخر لديه بعض المقاومة الطبيعية لڤيروس تي ولكن كان لا يزال مزروع به جنين في غضون 24 دقيقة. وهذا يؤكد أن مقاومة ڤيروس تي لا تحدد أي شيء لوقف التدهور العقلي الناتج عن ڤيروس جي. وتقدم العمل على ديڤيل فى نفس الوقت للمساعدة في
40 استقرار تحول المضيف إلى مخلوق جي مع وقف رفض خلايا الدماغ والطفرات التي لا يمكن التنبؤ بها.
حتى الأن طلب فرع"شيكاغو"، الغير صبور من "بيركين" إكمال الڤيروس وتسليمه بحلول 25 سبتمبر 1998 لكن تدخلهم المستمر بالإضافة إلى كبرياء بيركين قد تسبب في تأخر عمله عن الموعد المحدد فقد كان
41 يعتقد أن مشروع ڤيروس جي تم كشفه بواسطة الجواسيس وأن المديرين التنفيذيين كانوا يتآمرون للتخلص منه واعتقد أنه سيتم لومه على المخاطر البيولوجية لمختبرات أركلاي التي أدت إلى تسرب البيانات السريه، وتأكد أيضا بنفسه بأن فريق من العملاء المتنكرين بهيئه مزيفه كأعضاء فرق التكتيكات
42 الخاصه والإنقاذ سيتم إرساله إلى مدينة الراكون للقضاء عليه. قام بيركين بتبليغ كل ذلك فى إتصاله بالجيش الأمريكي مع إقتراح بالإنضمام إلى الحكومة الأمريكية، وتقديم جميع أبحاثه لهم بشرط أن يتمكن من مواصلة الدراسة بحرية ودون عقاب. أدت هذه المفاوضات مع الحكومة وديريك سيمونز إلى الكشف
43 عن الخطر البيولوجي في مدينة الراكون. إكتشفت أمبريلا خطة بيركين وأرسلت فرقة هانك للقبض عليه واسترجاع ڤيروس جي بالقوة وأصيب بيركين بجروح قاتلة نتجت عن تبادل إطلاق النار وأجبر على حقن نفسه بالڤيروس ليبقى على قيد الحياة. ولكن لأن الجلجثا ظلت غير مكتملة فبدلا
44 من أن يصبح إنسان جي المثالي الذي تصوره فقد أصبح مجرد مخلوق جي آخر طائش، جعله يفقد إنسانيته وعقله المتألق. وكان يستمر في الهياج لمدة أسبوع كامل، باحثا عن مضيفين قابلين للحياة يزرعون أجنة ويتكاثرون قبل أن يتم قتله بالنهايه عندما يحدث للمختبر تدمير ذاتى تحت الأرض.
توقف مشروع
45 ڢيروس جي أثناء حادثه الراكون عندما أصبح من الواضح جدا أن أمبريلا لا تمتلك أي شخص على مستوى بيركين العبقري الذي يمكنه المضي قدما في البحث، ونتيجة لذلك ظل الڤيروس غير مكتمل. و كانت المخلوقات التي أنتجتها غير مستقرة جدا لتكون أسلحة بيلوجية عضويه عملية لذا المشروع بأكمله توقف.
46 ولكن في أوائل العقد الأول من القرن العشرين تم إحياء مشروع جي تحت مفهوم جديد وهو مزج الڤيروس. فكانت هذه مجرد فكرة لاستخدام ڤيروس تي كجسم مضاد لمنع الدورات اللامتناهيه التلقائيه للطفره على مستوى الجينات والتي تسببها جى مع زياده تمكين هذه القوه بإضافة خصائص كهربائية. فقدرة المصاب
47 بالعدوى على إنشاء حاجز كهرومغناطيسي لن تحمي المضيف من أسلحة القذائف فحسب ولكن الأهم من ذلك أنها ستحافظ على السيطرة على ڤيروس جي وتزود المضيف ببعض الإحساس بالسيطرة. أصبح هذا الإندماج بين كلا الڤيروسين يعرف بإسم فيروس تي + جي. كانت أمبريلا في مأزق شديد في ذلك الوقت بسبب وقف
48 الأعمال المفروضة عليهم طبقا لمدينة الراكون، وأظهرت تى+جى إمكانية كافية لتكون محور خطة إحياء الشركة. ولكن خطر الحصول على الميزات الإيجابية لكل من الڤيروسات ومحاولة إجبارهما معا لم يكن خاليا من المضاعفات، ولقد أثبتت الأشكال الأولية من الڤيروسات أنها غير ناجحة. لم ينجح ڤو ٩١ في
49 خلق توليد الطاقة الحيوية المرغوب فيها وكان تيرانت الذي أنشأته يعاني من التشوهات نتيجة لذلك. وكان صوت ڤو ٩٢ أكثر نجاحا ولكن النموذج الأولي والبيانات البحثية الناتجة تمت سرقتها وتدميرها بالنهايه في حادث إنتقامى سببه موظف أمبريلا الساخط يدعى مورفيوس دوفال. ومع فقدان كل الأبحاث تم
50 إيقاف مشروع جي مرة أخرى في عام 2002. ولكن مع إنهيار أمبريلا تماما بعد بضع سنوات فقط فقد إنتهى مشروع ڤيروس جي بشكل غير رسمي دون نجاح نهائي.
تمت .. فايروس واحد من 116 فايروس في ريزدنت ايفل وتقول بيض ؟ ما دخلنا بالوحوش ولا المنظمات ولا الشخصيات الخ.
روح تكلم عن نظرياتك افضل 😈

جاري تحميل الاقتراحات...