إبراهيم الجنيدل
إبراهيم الجنيدل

@ibrahiem1994

4 تغريدة 5 قراءة Jun 02, 2023
تأملات:
المؤمن في مواطن القوة والفرح يتواضع،وفي مواطن الشدة والألم يُظهر الجلد،ويستر النكبة لكي لا يرى بعين الرحمة.
وقد قال النبي-صلى الله عليه وسلم-لأصحابه حين قدومه مكة وقد أخذتهم الحمى،فخاف أن يشمت به الأعداء حين رأى ضعفهم عن السعي فقال:
رحم الله من أظهر من نفسه الجلد فرملوا.
أتى النبي-صلى الله عليه وسلم-رجل فكلمه فجعل تَرعدُ فرائصه (من شدة الخوف ) فقال له:
هون عليك ، فإني لست بملك ، إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد.
وفي مقام أخر يقول-صلى الله عليه وسلم:
( لا تُطْرُونِي كما أطرت النصارى ابن مريم
إنما أنا عَبْدُهُ فقولوا : عبد الله ورسوله ) .
وفي واقعنا لا تكاد تُخطئ عين المتأمل ظاهرة تضخيم الفرح والحزن عند طيف واسع من الجيل الجديد؛أحدهم إذا نجح كأنه الوحيد الذي نجح ويبالغ في مظاهر الفرح،وإذا حزن كأنه الحزين الأوحد في العالم.
ثنائية الإفراط في مشاعر الفرح والآسى،تورث الهشاشة والهوان وتدني الطموح والآمال،وتصنع الخوف.
من فضلك :@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...