أمَـدْ.
أمَـدْ.

@L8_O07

4 تغريدة 119 قراءة Jun 02, 2023
يقول: وقعت في معصية وانقبض قلبي، بعدها سمعت دعاء ولكني ماارتحت، أحس نفسي مُنافق!، أقضي وقتي في مجالس ذكر وحفظ قرآن لكني أسوي بيني وبين نفسي أخطاء!،
يقول: رحت للقرآن اللي يقول الله سبحانه عنه: ﴿قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين﴾!
يقول فوقعت عيني على هذه الآيات: ﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين﴾، فقلت في قرارة نفسي: "المتقين" يعني يقيناً لست أنا!، لأني مُنافق، لكن ماصفاتهم يارب؟؛ ﴿الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس﴾، انتهت الصفات؟ لا!
﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم﴾، يقول فكأن الآية تحدثني شخصياً!، ﴿ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم﴾، هذا الفرق الذي بينهم وبين أهل المعاصي الآخرين اللي الذنب عندهم عادي، وبعضهم يُحلل الذنب، لكن هؤلاء لم يفعلوا الذنب استخفافاً لجلال الله، ولكن غلبته نفسه والشيطان والهوى!
﴿ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون﴾، ماجزاؤهم يارب؟، ﴿أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين﴾!
يقول: خلاص، أنا مااحتاج وُعّاظ في قضية مُعالجة النفس والذنوب والعودة!
" أنا عندي القرآن! " ..

جاري تحميل الاقتراحات...