32 تغريدة 72 قراءة Jun 03, 2023
* كرونوس *
»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
في كتاب «السحر ما بين النظرية والتطبيق، يذكر مؤلفه الساحر الكبير أحد عبدة الشيطان واليستر کرولي، والذي كانت تربطه علاقات وثيقة برئيس الوزراء البريطاني تشرشل وكذلك النازيين الألمان أيضا.
--------------+
يتبع ..
يذكر هذا الشيطان دعمه للتضحية بالبشر، وشرح في كتابه الأسباب التي تمت على ممارسة طقوس الموت، وتجعل من الصبية الصغار الضحايا الأفضل، وذلك استنادا إلى نظرية السحرة القدامى الذين يعتبرون أن لكل كائن حي مخزونة من الطاقة وعند الموت تنتحر هذه الطاقة بشكل مفاجئ ..
من الشخصيات البريطانية الأخرى المؤيدة العبدة الشيطان والمحبة للتحرش الجنسي للأطفال اللورد ماك البين عضو حزب المحافظين، والتي ذكرت المجلة الاستقصائية Scolluwag أن ماك متورط في شبكة الجميعات السرية بما فيها الماسونية ويحب التحرش الجنسي بالأطفال وفي عام ١٩٦٠ م اتهم بممارسة الجنس
لم تقتصر تجارة تهريب الاطفال في اوربا وامريكا على يد عصابات المافيا لم يكن عابرا بل لها جذور متعلقة بالنخب السياسية و الدينية و الفنية و منها على سبيل المثال الفيلسوف الفرنسي ( ميشيل فوكو ) والذي نشرت عنه صحيفة الصانداي تايمز بأنه شاذ جنسيا واغتصب وانتهك أطفالا عندما كان في تونس.
في عام ٢٠٢١ اباحت فرنسا الجنس مع عمر ١٥ عاما و اليوم تبحث اوربا و الولايات المتحدة تشريع البيدوفيليا ( اشتهاء الاطفال ) وهذا يؤكد أن هذا التشريع الذي سيصدر قريبا ما هو إلا دليل على تجذر الجنس مع الاطفال في العالم الغربي ويرافقها كارتلات تهريب الاطفال في العالم ...
سلّط الكاتب، والأنثروبولوجي والأسقف الكندي، كيفين أنّيت (Kevin Annett)، في تقرير مفصل، الضوء على عمليات الاتجار في الأطفال عبر الحدود بطريقة معقدة للغاية ظهرت تفاصيل هذه الصناعة العالمية، عن طريق الصدفة تقريبًا
أثناء مفاوضات المحكمة الدولية للقانون العام في بروكسل في قضية "البابا فرانسيس" المولود بإسم "خورخي ماريو بيرغوليو"و وأخر على خلفية  لتهريب الأطفال.
البدء في توجيه الاتهام إلى قادة الكنيسة الكاثوليكية والإنجليكانية لتورطهم الموثق في جرائم ضد الأطفال أو تغطية جرائم أخرى مثل هذه، في هذه القضية القانونية، التي أُخذت على نطاق مختلف. امتدت هذه القضية في بروكسل بمعلومات داخلية مهمة حول الكارتلات الصناعية، تعرض أطفال للاغتصاب
والقتل، وعن صلاتهم بأولئك الذين كانوا سابقاً مميزين بتهم من المحكمة.من الواضح أن الكنيسة الكاثوليكية هي أكبر التجار الصغار في تاريخ البشرية. يجعل المليارات كل عام لهذا العمل من خلال بيع المواليد الجدد إلى دور الأيتام .
ذكرت صحيفة المجتمع المحلي في تموز يوليو عام 1993: "أسطورة مولوخ وعبادة كنعان في بُستان البوهيمان, هي عبادة وثنية مولوخ النحر وهي التضحية البشرية, في مُنتصف عام 1980 كان هنالك شائعات عن عمليات القتل في المناطق النائية من الممتلكات, وتوجهت الشرطة المحلية للتحقيق بخصوص ذلك
ووفقاً لضحية المراقب والقريب فان هنالك غرف وملاذات داخلية في بوهيمان وحتى الديكورات سرية وهنالك صالة تحت الارض مكتوب عليها (sign spelled U.N.derground ) أضافة الى غرف مُظلمة وغرفة مجامعة الاموات ! ".
الغاب البوهيمية في كاليفورنيا. يجتمع بهذه الغابة سنوياً ولمدة أسبوعين من كل عام وفي موعد محدد نخبة الولايات المتحدة من سياسين ورجال أعمال وفنانين, ويقام بها طقوس مجهولة منذ أكثر من مائة عام ويطلق على هذه الطقوس باسم احتفال مولوخ .
يوجد في الغابة البوهيمية تمثال على شكل طائر البومة يبلغ طوله 12متر يعبر عن الإله مولوخ,
تقام عنده طقوس سنوياً, ويتم خلال هذه الطقوس التقرب لتمثال البومة بقرابين من الأطفال , حيث يقومون بطعن الطفل وحرقة أمام أقدام تمثال البومة و إحراق جثث الأموات للحصول على الرعاية الأبدية .
فمولك يطلب قرابين بشرية
وصل الأمر إلى أن تقرب إليه ملوك بني إسرائيل بذبح أطفالهم قربانا لمولوخ
وقد جاء ذلك في عدة مواضع
ففي سفر الملوك الثاني
23: 9 الا ان كهنة المرتفعات لم يصعدوا الى مذبح الرب في اورشليم بل اكلوا فطيرا بين اخوتهم
وما هي مظاهر وطقوس عبادة مولوخ؟
أثناء الكلام على ألهة الفينقيين قال " ول ديورانت " في كتابه :قصة الحضارة :
"وكان من آلهتهم أيضا مولوخ (أي الملك)، وهو الإله الرهيب، وكان الفينيقيون يتقربون له بأطفالهم ويحرقونهم أحياء أمام ضريحه. وقد حدث في قرطاجنة أثناء حصارها (307 ق.م)
قال ابن عاشور في تفسيره أثناء حديثه عن اليهود :
" وإنما اتخذوا العجل تشبهاً بالكنعانيين الذين دخلوا إلى أرضهم وهم الفنيقيون سكان سواحل بلاد الشام فإنهم كانوا عبدة أوثان وكان العجل مقدساً عندهم
وكانوا يمثلون أعظم الآلهة عندهم بصورة إنسان من نحاس له رأس عجل جالس على كرسي ..
ماداً ذراعيه كمتناول شيء يحتضنه وكانوا يحمونه بالنار من حفرة تحت كرسيه لا يتفطن لها الناس فكانوا يقربون إليه القرابين وربما قربوا له أطفالهم صغاراً فإذا وضع الطفل على ذراعيه اشتوى فظنوا ذلك أمارة قبول القربان فتباً لجهلهم وما يصنعون.وكان يسمى عندهم ( بعلا ) وربما سموه ( مولوك )
شهادة رونالد بيرنارد المصرفي الهولندي عن تجربته مع النخب والأضاحي البشرية من الأطفال في ديانة عبادة الشيطان (لوسيفر).
في سلسلة الوثائقيات التي تشرح وتوثق حقيقة ارتباط النخب الحاكمة بعبادة الشيطان أو تقديسه وخدمته، نعيد نشر هذا الوثائقي لرونالد برنارد المصرفي الهولندي المرموق .
الذي كان يعمل في أوساط تلك النخب وحضر طقوسهم ولكنه انهار كلياً عند حضوره طقوس ذبح الأطفال كقرابين للشيطان (أو لوسيفر كما يسمونه). هذا الاعتراف المسجل بصوت وصورة أحدهم يوثق هذه الطقوس المنتشرة جداً بين تلك النخب والتي تبين مدى شذوذ وشيطانية هؤلاء الذين يقودون البشرية نحو الهاوية .
فقد إكتشف أن من يسيطرون على الأموال في العالم جماعة من "النخبة"، وهم يكونون مجتمعا سريا مغلقا لا يتجاوز تعداده 8,500 شخص! وهؤلاء يملكون شبكة معلومات فريدة من نوعها تسمح لك بمراقبة والتحكم بتدفق الأموال حول العالم، و(رونالد) وغيره من الوسطاء يعتبرون موظفين لدى هؤلاء.
ما لفت إنتباه (رونالد) هو أن معظم الوسطاء الذين يرتبطون مباشرة بالنخبة يدينون بعقيدة (اللوسيفريين)، أو عبادة الشيطان، أي أنهم يؤمنون بوجود الخالق، ولكنهم أختاروا عبادة أبليس من أجل الحصول على منافع دنيوية .
إنقلبت حياة(رونالد)رأسا على عقب بعد رحلة قام بها إلى جزيرة خاصة كانت تتم فيها طقوس الأضاحي،ولأنه أنصدم ولم يستطيع أن يشارك في هذه الطقوس، ما أدى إلى تغيرت تصرفاته حتى بدأت تؤثر على أداءه، فقد قام هؤلاء بتعريضه للتعذيب النفسي والجسدي، وفي نهاية الأمر إنهار (رونالد)، ودخل المستشفى!
وجد نفسه يحمل رسالة إمتنان لنجاته بأن يوضح للناس ما يدور في الخفاء من قبل هذه الجماعة الشيطانية التي تدير العالم..
يقول برنارد: "هناك عالم كامل غير مرئي". ويضيف: "في دراساتي واكتشافاتي ، وجدت وثيقة ، من الواضح أنها كرات. بروتوكولات صهيون. وثيقة مملة بشكل لا يصدق. أوصي الجميع بقراءتها ، لأنه إذا درستها وفهمتها ، فهي مثل قراءة صحيفة الحياة اليومية.
اعتبارا من موقعهم المتطرف - وقد أصبحت القوة القصوى حرفيا - هم [الفكر لا ينتهي] ... ولكن هذا فقط لأن الناس لا يدافعون عن أنفسهم ، لا يعارضون. لا يفهم ما هو الواقع. وقد تمت برمجتنا جميعًا ؛ إذا تجرأت على قول ذلك ، فأنت تحمل علامة معادية للسامية.
ولكن ما الذي يحدث بالفعل في العالم اليوم؟ يبدو أنه في الولايات المتحدة الأمريكية ، كان الملحدون الأمريكيون الأكثر هدوءًا (كما ورد في تقرير Glauco Maggi مع مقال بتاريخ 30 أبريل 2019) الذين أسسوا معبدهم الخاص (الشيطاني) في عام 1913 لمحاربة الأديان (قبل كل شيء المسيحية) .
تقارير ديلي ميل ، مستشهدة بالنهج الجديد الذي أوضحه المؤسس المشارك والمتحدث باسم المعبد الشيطاني لوسيان جريفز ، الذي تحدث إلى المراسلين أمام جامعة بولدر كولورادو: "تقليديًا ، يمارس أتباع الشيطانية سرًا ، خلف الأبواب المغلقة ، بالشموع السوداء وأصوات الموسيقى السوداء المعدنية".
كشف الشيطاني جريفز ، في خطابه العام في كولورادو ، عن فكره: "اليوم نحن بالتأكيد حركة مقاومة. نشعر بمعارضة شديدة لفكرة أننا يجب أن نتحد تحت رسالة دينية واحدة". لقد التقط اليسار الليبرالي في الولايات المتحدة على الفور الإشارة التي أرسلها الشيطاني جريفز لصالح التحالف "
وقد ظهرت مؤخرًا فضيحة كبرى هزت أركان الولايات المتحدة الأمريكية حينما خرجت تولسي جابرد المرشحة الرئاسية الأمريكية عام٢٠٢٠ وعضو الحزب الديمقراطي الحاكم الذي ينتمي إليه الرئيس الأمريكي بايدن وأعلنت بشكل واضح عن خطة للحزب الديمقراطي الأمريكي للقضاء على جميع الشرائع الإلهية .
وعلى رأسها دين الإسلام في جميع أنحاء العالم وتغيير شكل العالم وتحويله لعالم جدي . وتهدف الخطة إلى محاربة كل شيء ضد الدين والقيم، بالعمل على هدم الأسرة وتشجيع الإجهاض بسبب العلاقات المحرمة ودعم المثلية(الشذوذ الجنسي)والتحول الجنسي والعري المبالغ فيه وفتح الحرية الجنسية بشكل كامل.
لا يمكن تخيله وبغير زواج، وكل ذلك حتى يصبح الأشخاص الطبيعيون غير المثليين مضطهدين، والسؤال الذي يطرح نفسه، لماذا كل ذلك؟ ولماذا تسعى أمريكا ودول أوروبا الغربية لكل هذا الانحلال الأخلاقي والمؤثر سلبًا والمنافي للطبيعة البشرية !!

جاري تحميل الاقتراحات...