كان أبوها يخليها تصب الماء على الشيخ ليتوضأ كلما زارهم في البيت،وكانت صغيرة تخاف من منظر لحيته وخشونة صوته ولا تقدر تقول لا حق أبوها، وكان الشيخ يعطيها روبية كل مره وتاخذها منها أمها.
كانت أسما أم عشر أو تسع سنين لكن طولها وعودها زين وبيضا وتستحي،وأبوها الفقر ذابحه ما عنده شي
كانت أسما أم عشر أو تسع سنين لكن طولها وعودها زين وبيضا وتستحي،وأبوها الفقر ذابحه ما عنده شي
زادت زيارات الشيخ لبيتهم وكلها بدعوة أبوها وكان لازم تطلع أسما عشان يشوفها بسبب او بدون سبب وكان واضح للشيخ أن أبو أسما يبغي يزوجها له.
مرت لسنين وكل ما حد خطب أسما ردوه وعين والدينها على الشيخ ولكنه ما طلبها، الى ان نفذ صبر أبو أسما وقال حق الشيخ عطيتك بنتي أسما هديه،تخدمك
مرت لسنين وكل ما حد خطب أسما ردوه وعين والدينها على الشيخ ولكنه ما طلبها، الى ان نفذ صبر أبو أسما وقال حق الشيخ عطيتك بنتي أسما هديه،تخدمك
وتقوم بك وزوجه لك تردد الشيخ بسبب كبر سنه وأيضًا لورعه ودينه وقال عطني مهله أرد عليك.
مرض عقبها الشيخ وتسخن فكان يزوره ابوأسما ومرات ياخذ اسما معاه تنظف وترتب والشيخ مريض على فراشه.
حتى تشافى وصحى ووافق على الزواج من أسما وكانت حينها لم تبلغ ١٦ سنه.
زفوها وعدلوها حق الشايب ودخلت
مرض عقبها الشيخ وتسخن فكان يزوره ابوأسما ومرات ياخذ اسما معاه تنظف وترتب والشيخ مريض على فراشه.
حتى تشافى وصحى ووافق على الزواج من أسما وكانت حينها لم تبلغ ١٦ سنه.
زفوها وعدلوها حق الشايب ودخلت
عليه وعاشت عنده ٨ سنين معظمها تمرضه وتلبسه وتأكله وما كان يقصر عليها ولا على أمها وأبوها إلى ان توفى رحمة الله عليه، فأورثت أسما المال والخير وأرهت على أبوها وأمها وأستثمرت حلالها في العقار مع الطفره فأغنت كثيرًا.
ولما وصلت سن الأربعين تقدم لها أحد ابناء عمومتها وكان أصغر منها
ولما وصلت سن الأربعين تقدم لها أحد ابناء عمومتها وكان أصغر منها
وعنده زوجه وعيال،وأسما كانت تبغي ياهل تزوجوا وما طلبت منه شي وقعدت في بيتها وهو كان رجل له مكانه وتجاره وكريم والناس تعرفه فكانت تقدره ولا ترضى عليه وتهتم فيه والله رزقها منه بولد وبنت فكانت فرحتها بهم ودلعها لهم ما يوصف، وكتب الله على زوجها أن انكسر وخسر وباع املاكه عشان يسدد
فوقفت معاه وساعدته بمالها لين تجاوز محنته.
كبروا لعيال وزوجتهم وهو صغار عشان تشوف أحفادهم، وأهتمت بعمل الخير والعمره وبنت مسجد بأسم الشيخ ومسجد بأسمها.
وتفاجأت بزواج زوجها عليها بعد هالعمر والعشره، فلامته وقالت له يا بن عمي أنا مره كبيره الحين ولا لي في سوالف نسوان الريّل طلقني
كبروا لعيال وزوجتهم وهو صغار عشان تشوف أحفادهم، وأهتمت بعمل الخير والعمره وبنت مسجد بأسم الشيخ ومسجد بأسمها.
وتفاجأت بزواج زوجها عليها بعد هالعمر والعشره، فلامته وقالت له يا بن عمي أنا مره كبيره الحين ولا لي في سوالف نسوان الريّل طلقني
وطلقها بعد أن حاول بكل الطرق أن يغير رايها ولكن كانت مصره على الطلاق.
وسمت ولد بنتها على الشيخ عقب ما أستاذنت من زوجها الاولي، قالت له أنا ما شفت منه الا كل خير كان مصلي وأجودي وأن كان شايب وانا بنت لكن هذا أمر الله، فوافق لها.
شرت قطعة أرض كبيرة وبنت فيها ثلاث بيوت كبيره ومجلس
وسمت ولد بنتها على الشيخ عقب ما أستاذنت من زوجها الاولي، قالت له أنا ما شفت منه الا كل خير كان مصلي وأجودي وأن كان شايب وانا بنت لكن هذا أمر الله، فوافق لها.
شرت قطعة أرض كبيرة وبنت فيها ثلاث بيوت كبيره ومجلس
بيت حق ولدها وبيت حق بنتها وبيت لها ووصت ببيتها حق أبوا لعيال بعد عينها أن ماتت قبله.
وكانت كريمة مع صديقاتها تعزمهم عندها كل فترة وتساعدهم ودايم تواصلهم.
مرض طباخها بعد ٣٠ سنه خدمة لها فعرفت أنه مرضه الخبيث ولكن ما قالت له وكانت تروح معاه المستشفى وهو يتعالج حتى ابلغها الأطباء
وكانت كريمة مع صديقاتها تعزمهم عندها كل فترة وتساعدهم ودايم تواصلهم.
مرض طباخها بعد ٣٠ سنه خدمة لها فعرفت أنه مرضه الخبيث ولكن ما قالت له وكانت تروح معاه المستشفى وهو يتعالج حتى ابلغها الأطباء
بقرب أجله فأحضرت له عائلته إلى قطر وقالت له باجيبهم عشان يهتمون بك وتحسنت حالته وفرح بهم وبعد عشرة ايام نام وما صحى،وعرفت أسما بعد موته بأنه كان يعرف بمرضه وأنه قال لزوجته أن مات يدفن في قطر.
توفت أسما في لندن وهي في السبعين بعد مرض دام سنتين خذ منها ما تبقى من الزين والبياض وخلفت وراها أوقاف ومساجد لله .
رحمها الله وغفر لها.
رحمها الله وغفر لها.
جاري تحميل الاقتراحات...