ويقول أحد الباحثين "ربما تم تضليلنا لأننا قاومنا فكرة عدوانية الإناث باعتبارها فكرة تتعارض مع فهمنا للأنوثة".
العدوان غير المباشر هو وسيلة للمرأة للتعبير عن غضبها أو إحباطها دون أن ينظر إليها على أنها مجابهة أو عدوانية. يمكن أن يكون أيضًا وسيلة للمرأة لتأكيد قوتها في المواقف التي تشعر فيها بالعجز.
طريقة أخرى تستخدمها النساء وهي استخدام الإشارات غير اللفظية لاستبعاد الآخرين من المجموعات الاجتماعية. على سبيل المثال ، قد يلفون أعينهم، أو يدلون بتعليقات ساخرة ، أو يتجاهلون شخصًا ما عند دخولهم الغرفة.
تهدف هذه السلوكيات إلى التعبير عن الرفض ويمكن أن تكون فعالة جدًا في استبعاد شخص ما من مجموعة اجتماعية.
قد تستخدم النساء أيضًا الوسائل العاطفية. على سبيل المثال ، قد يستخدمون "فخ الذنب" او "الابتزاز العاطفي" للحصول على ما يريدون من الآخرين. يمكن أن يكون هذا النوع من السلوك فعالًا للغاية لأنه يؤثر على مشاعر الشخص الآخر ويمكن أن يجعله يشعر بأنه ملزم بالامتثال للطلب.
"فخ الذنب" او "الابتزاز العاطفي" هي شكل من أشكال التلاعب العاطفي حيث يحاول شخص ما جعل شخص آخر يشعر بالذنب لعدم القيام بشيء يريده. على سبيل المثال ، لنفترض أن امرأة تريد من زوجها قضاء المزيد من الوقت معها، لكنه مشغول بالعمل والالتزامات الأخرى.
قد تقول شيئًا مثل ، "أشعر بالوحدة الشديدة عندما لا تكون في البيت. اعتقدت أنه من المفترض أن نكون معًا."
يهدف هذا البيان إلى جعل الزوج يشعر بالذنب لعدم قضاء وقت كافٍ معها وقد يحفزه على إعطاء الأولوية لعلاقتهم على الالتزامات الأخرى.
يهدف هذا البيان إلى جعل الزوج يشعر بالذنب لعدم قضاء وقت كافٍ معها وقد يحفزه على إعطاء الأولوية لعلاقتهم على الالتزامات الأخرى.
نتيجة مهمة أخرى هي أن النساء أكثر عرضة من الرجال للانخراط في العدوان العلائقي الذي يتضمن تدمير العلاقات الاجتماعية مع الآخرين من خلال الاستبعاد أو التلاعب.
العدوانية العلائقية هي نوع من العدوان الذي ينطوي على تدمير العلاقات الاجتماعية مع الآخرين من خلال الاستبعاد أو التلاعب. إنه شكل من أشكال التلاعب الاجتماعي الذي يمكن استخدامه لإيذاء الآخرين من خلال الإضرار بسمعتهم أو وضعهم الاجتماعي أو علاقاتهم مع الآخرين.
تتضمن أمثلة العدوان العلائقي نشر الشائعات أو النميمة أو استبعاد شخص ما من مجموعة أو إعطاء شخص ما معاملة صامتة أو التلاعب بالآخرين للانقلاب على شخص ما. يمكن أن يكون هذا النوع من العدوانية ضارًا بشكل خاص لأنه قد يكون من الصعب اكتشافه.
على سبيل المثال، يمكن اعتبار المرأة التي يُنظر إليها على أنها متاحة جنسيًا للرجال تهديدًا للمرأة الأخرى (أي قدرتها على جذب الشريك المناسب والحفاظ عليه). ويرجع ذلك إلى أن سلوكها يمكن أن يقلل من "القيمة السوقية" للوصول الجنسي، مما يقلل بدوره من قدرة المرأة على المساومة.
بالإضافة إلى هذه السلوكيات، قد تنخرط النساء أيضًا في التسلط عبر الإنترنت كشكل من أشكال العدوان غير المباشر. ينطوي التنمر عبر الإنترنت على استخدام التكنولوجيا مثل وسائل التواصل الاجتماعي أو الرسائل النصية لمضايقة أو تخويف شخص ما.
قد تستخدم النساء التسلط عبر الإنترنت كطريقة لإيذاء شخص ما دون الاضطرار إلى مواجهته وجهًا لوجه.
بشكل عام، تشير الأبحاث إلى أن النساء يستخدمن مجموعة متنوعة من السلوكيات العدوانية اعتمادًا على الموقف والسياق.
انتهى.
ثريد اخر
جاري تحميل الاقتراحات...