سحر النهدي
سحر النهدي

@SaharAlnahdi

35 تغريدة 8 قراءة Jun 02, 2023
بسم الله نبدأ
تحليل:
الاجملة الاولى "يقول لمن يستوعب..الخ"
اسلوب الهدف منه اعطاء القارئ ايحاء بان الكلام الذي بعده مبني على اسس منهجية واعطائه اكبر من حجمه الحقيقي والاصل في الباحث عندما يكتب اي ورقة او معلومة ان يتجنب هذا الاسلوب وان يتكلم بكل تجرد ووضوح.
جملة٢"دعونا نسأل..الخ"
مغالطة السؤال الملغوم وزد على ذلك عزيزي القارئ ان الاجابه عنه سيخذها جاسم ويبني على مسائل ويفترض ويوهم القارئ بانهم مسلمات يعني..
متى ولد البخاري؟
ج: ١٨٤ وليس ١٨٣ كما ذكرت
جاسم: اذا لا يمكن له ان ينقل اي قول عنهﷺ.
فيبني على الجواب السوال الملغوم الذي طرحه  فرضيات ويطرحها كمسلمات وكأن البخاري نقل بشكل مباشر عن الرسول ولم يكن بينه وبين الرسول واسطه متجاهلا الالية التي اتبها البخاري في كتابه متجاهلا سلسلة الاسناد التي يسندها البخاري في كل حديث.
هكذا يبدأ المحلل المنطقي جاسم ورقته العلمية بمخالطة السوال الملغوب متجاهلا اسس البحث العلم الذي ينطلق من خلاله الباحث بخلفية منصفة دون اي تحيز ومغالطات.
جملة٣: بعد الاجابة عن السوال الملغوم يبني المحلل جاسم عليها طلبات ويجعل هذه الطلبات امر لابد منه بنائنا على الاجابة الخاصة بالسوال الملغوم اي انك يا تراثي حين اجبتني بنعم وان البخاري ولد بعد الرسولﷺ ب١٨٤ بنعم اذا يحق لي ان اطالب بحرق كتبك!
في الواقع ذلك الطلب لا علاقة له بالاجابة لا من بعيد ولا من قريب ويجب على الباحث جاسم ان يأتي بسبب وجيه ونقد لهذه الكتب والتي تحتاج الى استقراء كبير جدا حتى يتم نقدها ثم نرى هل تستحق الحرق ام لا وفي الواقع فان الحكم على الشي فرع عن التصور
ومعلوم لدى الجميع ان الباحث جاسم لم يقرأ هذه الكتب من قبل ولا حتى اخصر المختصارات من تكل الكتب فكيف له ان يحكم عليها بعدم المصداقة وهو لم يستطع تصور كل ما فيها؟
ثم يستعمل اسلوب التفخيم لذاته ولمن يطالبون بنفس مطالباته فيصفهم (بالقادات كبار)
وهذا خطأ فادح في اي ورقة علمية فلا يتم التفخيم لاي شخصية لا فائدة من ذكر مرتبتها او شهادتها العلمية بل يكتفى بذكر الاسماء او الكنى ولا يتم ذكر الالقاب نحو دكتور او مهندس او قائد الا لضرورة ماسة وفائدة تثري البحث ولكن في هذه الورقة
لا فائدة من ذكر هذه المسميات لان الغرض منها التفخيم واهام القارئ بان الذين شاركو في هذه الورقة اهم اناس اصحاب قوة وعلم وفي الواقع كم ذكرت لا هم ولا الباحث جاسم قرؤوا تلك التفاسير او الكتب ولم يحيطوا بها علما ولم يؤلفوا فيها ولم ينقدوها بشكل علمي وعتمدوا على
انه اذا كان مؤلفوها قد ولدوا بعد موت النبي ﷺ فهذا سبب كافي لحرقها وان قسنا على هذا المبدأ فان مطلباتهم واوراقهم البحثية هيا من باب اولى ان تحرق لانها اتت بعد موت النبي ﷺ بمئات السنين.
جملة ٤: "انقل لكم ورقة علمية ذات قيمة عالية.الخ"
وهذا خطأ اخر في صياغت البحوث العلمية فالورق التي طرحها ليست ذات قيمة عالية علميا لانها مليئة بالاخطاء وقد تم الرد عليها في ورقات اخرى فلا تعد هذه الورقة مسلمة او انها ذات قيمة عالية جدا.
جملة٥: عنوان الورقة"الاحاديث النبوية وسؤال التاريخ"
وهذا خطأ ايضا في صياغة البحث لان العنوان لم يكن مانعا من دخول غيره من المطروحات التي طرحتها في مقدمتك فقد تكلمت عن وجوب حرق كتب التفسير ثم تكلمت عن الحديث وشتان بين التفسير والحديث والاصل ان يكون العنوان خاص بالتفسير ليس بالحديث
انظر عزيزي القارئ مدى قوة وقيمة هذه الورقة البحثية التي لم يستطع كاتبها ان يضع لها عنوان مناسب🤦🏻‍♀️.
جملة٦: يقول الباحث جاسم ان الكاتب لهذه الورقة العلمية عالية القيمة هو الدكتور نزار الحيدري والمضحك ان البحث يتكلم عن مسائلة تاريخية وشرعية
والكاتب ليس بمتخصص لا في الشريعة ولا في التاريخ والكتابات التي يكون فيها الكاتب ليس بمتخصص في الموضوع الذي طرحه فهيا ورقة لا قيمة لها تخيل انا كطالبة تفسير وعلوم قرآن اذهب واكتب ورقة بحثية في الخلايا السرطانية!! هل تتوقع ان ورقتي ستنال اي اهتمام في الاوساط العلمية؟
اترك الاجابة للقارئ، والغريب ان الكاتب لهذه الورقة شيعي ومعلوم في المنهجيات العلمية ان الكاتب اذا كان ينتمي لفرقة معادية للفرقة التي سيكتب عنها هذا امر يضعف من قيمة الورقة الى حد ما اذ لا يسلم ان يكون قد تحيز في اي موضع في الورقة ومعلوم ان الكاتب للورقة ذا توجهات علمانية
وهو دكتور في السياسة ومعلوم ان من اصول العلمانية هيا فصل الدولة عن اي تدخل ديني وهذا ايضا يضعف من قيمة الورقة العلمية لان الكاتب حين كتب تلك الورق لم يدخل بنفس الباحث الذي لا يملك اي توجه مسبق بل كان ينتمي لتوجه علماني وهذا توجه معاكس تماما لتوجه الذي سيكتب عنه ،
كل هذه العيوب عزيزي القارئ فقط في اسم الورقة والكاتب فلو كانت البادية هكذا فما النهاية؟
في الواقع لا نستطيع ان نحدد النهاية حتى نصل اليها لذا دعنا ننتقل الى الجمل الاتية:
ينقل الباحث جاسم عن المحلل السياسي العلماني د.نزار الحيدري الاتي:
" يستند المسلمون...وغيرهم"
١- المقدمة غير صحيحة وفيها ايهام وتضليل عن المنهج الذي يتبعه المسلمون فقد خلط د.نزار بين المفاهيم والمصاديق وجعل المصداق الذي ما هو الا مثال وجعله مفهوم والاصل ان تكون المقدمة كالاتي:
يستند المسلمون على اسس معينة لتحقق من صحة الرويات
وصحت نسبها الى الرسول ﷺ عن طريق عدد من الادوات نحو اتصال السند ومعرفة رجال السند وعلل السند والعلل في المتن وغير ذلك من الامور التي يعتمدون من خلاله على الحكم على الخبر اهو حديث مرفوع الى النبيﷺ؟ وان لم يكن فماذا ستكون مرتبة ذلك الخبر اذا لم يكن مرفوعا؟
وحتى نستطيع ان نفهم المنهجية والمفاهيم التي استعملها المسلمون يجب علينا ان نرجع الى كتب مصطح الحديث.
هكذا يجب ان تكون المقدمة ولكن د.نزار دخل في المصاديق واستشهد بكتب الحديث والتي تعتبر تطبيقا للمنهجية التي تتبع في مصطلح الحديث والاصل ان ينقد علم المصلح لا كتب الحديث
لان علم المصطلح اله وليس غاية فحين ننقد مسائلة معينة ننقد الالية المتبعة اولا ثم الغايات التي تحتها ستسقط بعدها مباشرات فهذا ليس ببحث وليست بحجة.
والاصل ان ينهى النقاش في هذه الورقة من هنا لانه لم ينقد مفاهيم مصلح الحديث لكني ساستمر في تفكيك هذه الورقة.
ثم يقول: "ولكن للنظر للحائق التاريخية"
وهذا خطأ اخر لانك دخلت بشكل مباشر وتجاهلت ان تبني لهذه الجملة دعوم وتجعلها حجج لان مفاد هذه الجملة انه اذا وجدت فجوة تارخية بين مؤلفي كتب الحديث وبين النبيﷺ فهذا يعني ان هذه الكتب فيها من التدليس ما فيها
والاصل ان تبرهن على حجية هذه المقدمة وتبين لماذا يستحيل عقلا او تاريخيا تسلسل خبر ما من جيل الى اخر ولكن لك تفعل هذا وطرحت الجملة كمسلمة وهيا فرضية وهذا استخفاف بالقارئ.
ثم يذكر اسماء مولفين وبدأ بالبخاري
وهذا خطأ اخر
لانه تجاهل من هم قبل البخاري من شيوخه وشيوخ شيوخه وكان البخاري هو اول من كتب ودون وهذا يخالف التاريخ فلو كان بحث ذا قيمة لبدأ بزمن الصحابة ومن بعدهم الي ان يصل الى البخاري او من بعده.
ثم يقول انهم ليس بعرب ايضا طرح فرضية وكانها مسلمة اذ كانو غير عرب اذا كيف نقلو الحديث وتجاهل التاريخ وتجاهل توسع الرقعة الاسلامية وتجاهل ان كل المسلمين كانو يتقنوا اللغة العربية وكانوا مقبلين على تعلمها لانها اداة لتعلم العبادات
مثل قراءة القرآن ونحو ذلك وانهم وان لم يكون من اصول عربية ولكنهم متقنون لها اكثر من كاتب الورقة والناشر لها ولا تجد في كتاباتهم خطأ نحوي او لغوي واحد وان كان اعتراضك على بعد المسافة بين مكة وبلدانهم فهو ساقط لان العبرة بانتشار الدين لا بنبعه
اولم يقل الله سبحانه وتعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } فمن الطبيعي انشار هذا الدين وازيد على هذا ان هولاء الرجال تاريخيا جميعهم قد عاشوا فترة من حياتهم في الحجاز او الشام وهذا معلوم فلا اعتراض.
ثم يذكر عدد من الخلفاء الاسلامين ويعبر بعدها بلفظ والصدمة
وهذا الاسلوب لا يليق بباحث يكتب ورقة علمية لانه اسلوب يعتمد على تغدغت مشاعر القارئ والتلاعب به.
وان لم يعيشوا معهم فانهم عاصروا شيوخهم وشوخهم عاصروا من قبله الى النبي
ﷺ وتناقلت العلوم بينهم مثلما تناقل للكاتب تاريخ ميلادهم وانسابهم وغيرها من المعلومات المتناقلة من جيل الى جيل وصولا الى د.نزار فهل له او لناشر عنه (الباحث جاسم) ان يبررو لنا لماذا يستعملون معلومات بينهم وبين قائلها مئات السنين؟ في حين ينكرون على البخاري وغيره عشرات السنين!!.
ثم يقول من اين جاؤوا باحديث النبيﷺ اذا لم توجد مخطوطات حديثية وهذا لا اصفه الا تدليسا وانطلاق من فرضيات وطرحها كمسلمات للاتي
١- يوجد مخطوطات قديمة تعود لعصر الرسول ﷺ نحو صحيفة الصحابي عمرو بن العاص واسمها الصحيفة الصادقة انظر المصدر الاتي
bayanelislam.net
وغيرها كثير
٢- احتكار واختزال مصادر المعرفة بالمخطوطات وكانه يستحيل ان يتناقل خبر من جيل الى جيل الا عن طريق الورق طيب وماذا نفعل بالمعلقات والاشعار الانساب وقصص العرب والقرآن فوقهم كلهم الذي نقل بالتواتر الشفهي؟
ثم يقول ومن هم الشهود وهذه جمله محورية تدل عن ان الكاتب للمقالة والمعدل لها لم يقرأ اي كتاب في هذه المسائل اذا انه لا يوجد راوي روى حديث الا وله ترجمة وهذه الترجمة مثل بطاقة الهوية التي فيها نسبه وحياته والتي لا تجمع الا بالشهود وشهود كتاب التراجم والمؤرخين
وهذا معلوم اعلمتم لماذا لا يقبل البحث التاريخي الا من متخصص؟
ثم يقول ان وثائقهم في الواقع منهم من له وثائق ومنهم من لم يكن له وثائق ونقل علمه عن طريق التواتر والنظر في مخطوطات اخرى نقلت عنه وغيرها امور كثيرة في الرابط اعلاه يوجد تفصيل اكثر للمسأله يرحى العودة اليه
ومن بعد هذا الكلام الذي لا صحة وليس بمسلم له يبني عليه فرضيات لنرى
١- اي ال٤٨٠ خطب الجمعة في البخاري؟
وهذا خطأ لان البخاري كتابه كتاب حديث وليس من كتب السيرة ومن المعلوم انه لم يضع كل الاحديث التي عنده في كتابه ولذلك يرجع الى كتب المستدركات ليفهم القارئ هذه المسألة.
- هل يعقل ان البخاري اتى بالوف الاحديث ولم ياتي بالخطب؟
هذا اكبر دليل على انا القادة لم يقرأ للبخاري لانه بوب باب كاملا في يوم الجمعة والخطبة🤦🏻‍♀️
اظن لا نحتاج للاكمال في تفكيك هذه التغريده بعد هذا القدر.
انتهى
شكرا لكل من صبر علي حتى هذه التغريدة لم ارد الاطالة لكني جبرت🙇🏻‍♀️

جاري تحميل الاقتراحات...