قراءة سيرته صلى الله عليه وسلم والتمعّن فيها ما بين كل فترة تربّي تربّي من أول وجديييد، قبل كم يوم مريت على حدث للنبي صلى الله عليه وسلم واقشعرّ جلدي من شجنه بأبي وأمي هو بدعائه، لما توفي أبو طالب خرج النبي إلى الطائف ماشيًا على قدميه، فدعاهم إلى الإسلام فلم يجيبوه فانصرف
فأتى ظل شجرة فصلى ركعتين وقال: (اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، أرحم الراحمين، أنت أرحم الراحمين إلى من تكلني، إلى عدو يتجهمني، أو إلى قريب ملكته أمري، إن لم تكن غضبان علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي..
أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تنزل بي غضبك، أو تحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة الا بك"
يعني تخيلوا أشرف الخلق وأصدقهم قولًا وفعلًا، يريد نجاتهم ويريدون أذيّته، ما سلم عليه الصلاة والسلام، حتى قال في دعائه "إليك أشكو هواني على الناس"
هان الرسول برقّته ولطفه وحنانه وقلبه المطهّر تطهيرًا معجزًا، هان على قلوب الناس
هذا يجعلك تتأمل مواقف حياتك الإجتماعية من المتصيّد عليك أخطاءك وحتى العزيز اللي خذل نفسه فيك ثم تسأل نفسك :
إذا الناس هوّنوا مقام رسول الله، من أنا ؟
هذا يجعلك تتأمل مواقف حياتك الإجتماعية من المتصيّد عليك أخطاءك وحتى العزيز اللي خذل نفسه فيك ثم تسأل نفسك :
إذا الناس هوّنوا مقام رسول الله، من أنا ؟
جاري تحميل الاقتراحات...