طبعا مع انحسار تاثير كورونا على السفر، البند ده كان بالفعل ابتدى يرجع لمعدلاته من الربع التاني من ٢١-٢٢ و لذلك الزيادة برضه لها وجاهة لأن السفر اتفتح و موسم الحج اشتغل. هل فيه سوء استخدام؟ الاجابة طبعا. لكن الجزم ان الصرف كله "مضاربة" او اساءة استخدام ده فيه نوع من التعميم الشديد
زي ما احنا شايفين، السفر نقطة في بحر بس يسهل السيطرة عليه. زي ما البنوك بتضغط على الفيل الكبير الي هو الاستيراد بس مشكلة الضغط على الاستيراد انه بيخلق backlog و بيعمل تضخم سعري و بيعور الدنيا جدا. لكن بند الدين هو الي مستحيل نضغط عليه عشان كدة شغالين ضغط على الجوز التانيين.
مشكلة السياسة النقدية انها بتعاني زي السياسة المالية بالضبط. وزير المالية بيحاول يعظم الايراد لانه مش عارف يضغط المصاريف. و المركزي بيحاول يقلل الدولار الخارج لانه لا يملك تعظيم الدولار الداخل من روافده الاساسية (التصدير و السياحة و الاستثمار الاجنبي). لذلك بنلف في نفس الدايرة..
المحرك الاقتصادي الاساسي - القطاع الخاص و التصدير و الاستثمار مش ملاحق على وتيرة الانفاق. فبدل ما نجيب موتور على قد العربية، بننزل الناس منها و برضه مكملين لحد اسوان بيها….كل قرار مالي او نقدي في مصر بيدور في نفس الفلك: ازاي العربية تفضل ماشية بموتور الموتوسيكل؟ الاجابة: بالزق…
جاري تحميل الاقتراحات...