بما أن القوم يدّعون أن #الجزائر 🇩🇿 هي من ضغطت على #قطر 🇶🇦 لإقالة شيخنا، فيبدو أن الوقت قد حان لنحكي قصة قصيرة:
يوم الخميس الموافق 18 مارس 2021 على الساعة العاشرة ليلاً وردتني مكالمةٌ هاتفية؛
أنا: ألو
المتصل: أنت #أحمد_دواد
أنا: نعم
المتصل: معك الشرطة راجعنا يوم الأحد…
🔻🔻
يوم الخميس الموافق 18 مارس 2021 على الساعة العاشرة ليلاً وردتني مكالمةٌ هاتفية؛
أنا: ألو
المتصل: أنت #أحمد_دواد
أنا: نعم
المتصل: معك الشرطة راجعنا يوم الأحد…
🔻🔻
في مركز شرطة منطقة…… على الساعة العاشرة صباحاً وأقفل الخط.
استغربت من المكالمة لأنني لم أزر تلك المنطقة سابقاً ولم أقم بأي عملٍ مخالفٍ أو حادث سيرٍ، او افتعلت مشكلةً أو لدي أي نوع خلافٌ مع أحد.
اتصلت بعد المكالمة بمديري في العمل لأن ابنه كان ضابطاً كبيراً في الشرطة لأستفسر
استغربت من المكالمة لأنني لم أزر تلك المنطقة سابقاً ولم أقم بأي عملٍ مخالفٍ أو حادث سيرٍ، او افتعلت مشكلةً أو لدي أي نوع خلافٌ مع أحد.
اتصلت بعد المكالمة بمديري في العمل لأن ابنه كان ضابطاً كبيراً في الشرطة لأستفسر
عن سبب استدعائي فقال أمهلني لحظات ثم عاود الاتصال بي وقال أنه لا يوجد أي شيء أو مشكلة فقط يريدون الاستفسار وطرح بعض الأسئلة.
توجهت الأحد إلى مركز الشرطة في المنطقة التي تم ذكرها في الساعة المحددة، طُلب مني أن أجلس في الانتظار حتى جاء شخصٌ آخر أخرجني من ذلك المبنى إلى مبنى آخر!
توجهت الأحد إلى مركز الشرطة في المنطقة التي تم ذكرها في الساعة المحددة، طُلب مني أن أجلس في الانتظار حتى جاء شخصٌ آخر أخرجني من ذلك المبنى إلى مبنى آخر!
صعدنا إلى الطابق الأول، ثم أُدخلت في مكتب وبقيت أنتظر وصول صاحبه، حتى وصل شخصٌ بزيٍ مدني لم يعرّف عن اسمه أو رتبته وبدأ يطرح الأسئلة الشخصية بلطفٍ، ثم سألني عن علاقات الجزائر والمغرب وأسباب الخلاف بينهما فأجبته إجاباتٍ تاريخية دقيقة موثقةً..
🔻🔻
🔻🔻
بعدها سألني عن تغريدة محددة وهي تغريدةٌ كنت قد كتبت فيها عن "دعم المغرب للجماعات الارهابية سنوات التسعينات" فأجبته بالدليل والوضوح التام وأخبرته أنها معلومات عامة موجودة وموثقة في الانترنت وأنه يمكنه الاستماع إلى شهادات #عبد_الحق_عيايدة.
🔻🔻
🔻🔻
ثم بعد ذلك طلب مني هاتفي فقدمته له، فطلب رمزه السري لفتحه فرفضت وأخبرته أني بحاجةٍ إلى مذكرة من النائب العام "وكيل الجمهورية" لأفتح له الهاتف، فجأة انقلب الشخص وأصبح فظاً وراح يهدد ويتوعد بالسجن والإيقاف والترحيل من بلده فأخبرته أنه يمكنه أن يفعل ما يريد لكن سفارة بلدي تعلم مكاني
والعائلة والأصدقاء كلهم يعلمون أين أنا، فسألني أين أنت فقلت له عند "أمن الدولة" لأنني لم أقم بمخالفة أو مشكلة تجعل الشرطة تستدعيني، استمر الرجل في فظاظته وقال أن السفارة المغربية قدمت شكوى رسمية علي بسبب تغريداتي ثم خرج الرجل لحوالي نصف ساعةٍ وعاد وقد تغيّر أسلوبه مرةً أخرى
فراح يتحدث بلطفٍ ويدعوني لشرب الماء وإن أردت التدخين لأدخن، ثم قال دعنا نتوصل إلى حل وهو أن تتوقف نهائياً عن التغريد والكتابة على المغرب لا تصريحاً ولا تلميحاً وأن تمسح ما كتبته بما أنك مقيم في هذا البلد، فوافقته في طلبه احتراماً لسيادة بلده ثم…
قال يمكنك الذهاب، فهممت بالخروج من مكتبه لكنه طلب مني التوقف وقال عليك أن توقع على تعهداً بذلك وأن توقع في التعهد على أن تخبر سفارتك بأننا طلبناك بسبب تشابهٍ في الأسماء فقط.
أخبرت السفارة بعد ذلك بما حدث بل وتواصلت مع @AlgPresidency ومع المستشار المكلف بالجالية آنذاك #نزيه_برمضان لأحيطهم علماً بما حدث.
بعد شهرٍ من تلك الحادثة كان موعد تجديد إقامتي لأفاجأ بأنه تم وضع #بلوك على التجديد وأنني ممنوع من تجديدها وممنوع من التواجد والدخول إلى تلك الدولة حتى تاريخ 31-12-2999!
من خلال اتصالاتي ومعارفي علمت بعدها أن السفارة المغربية لم يعجبها ما آلت إليه القضية وأنها كانت تريد إيقافي مباشرة ووضعي في السجن ثم ترحيلي من تلك الدولة في محاولة لإهانتي في نظرها، لذلك تم ترضيتها بوضع بلوك على الإقامة.
لم أذكر القصة سابقاً إلا للمقربين الذي يعرفونها ويعرفون تفاصيل أكثر وأكبر خطورة، لكن أكتبها اليوم لأوضح الفرق بين #الجزائر ومقامها الجليل وبين دويلاتٍ مارقة تخاف من الحقيقة والكلمة فتطارد أصحابها وتضيق عليهم.
كما لم أذكرها بحثاً عن تعاطفٍ أو تفاعل بل من باب الشيء بالشيء يذكر ولنعرف ونفهم طريقة عمل وتفكير هذا القوم ومستواهم
جاري تحميل الاقتراحات...