Kitab Caffe | كتاب كافيه
Kitab Caffe | كتاب كافيه

@kitabcaffe

13 تغريدة 515 قراءة Jun 01, 2023
📚 ملخص كتاب " ما تشعر به يمكنك علاجه "
نية الحب ليست كافية، فمن الضروري أن يتعلم المرء استراتيجيات جديدة للتعامل مع مشاعره، والحفاظ عليها لأطول وقت ممكن، دون إنكار المشاعر الأليمة أو الصعبة التي تبرز بين الفينة والأخرى.
#kitab_caffe
بالأول أصدقائي هذا ملف جمعت لك فيه ملخص أهم 30 كتاب.
الملخصات شاملة وتختصر عليك الوقت فى قراءة هذه الكتب بشكل كامل.
الميزة انك تقدر ترجع للملخص اللي ودك إياه فى وقت وتقراه.
خصم 20%
كود الخصم: K20
رابط طلب الملف 🔻
kitabcaffe.com
🔺🔺🔺
1- الحاجة إلى الحب
لدى الإنسان عدد لا نهائي من الحاجات الجسدية، والعاطفية، والعقلية تتفاوت أهميتها من شخص إلى آخر، وعدم إشباع إحداهما قد يؤثر في توازن الإنسان، إلا أن هناك حاجة أساسية لدى البشر إذا لم يتم إشباعها، تؤثر في جميع الحاجات الأخرى حتى ولو كانت مُشبَعة،
أو قد تحرم الحاجات الأخرى من الإشباع الكامل، وهذه الحاجة هي الحاجة إلى الحب حب الآخرين، وحب الذات.
فالحب هو أساس شعور الأمان لدى المرء، ويبدأ أولًا من حب المرء لذاته، فمهما كان ما يملكه فلن يستطيع الاستمتاع به إذا كان لا يحب ذاته،
وإذا عجز عن حب ذاته سيصبح من الصعب على الآخرين أن يقعوا في حبه، فلكل شخص خصاله المميزة التي تجعل منه إنسانًا فريدًا، وقدرات تساعده على استكشاف مكانه، وما يمكن أن يقدمه، ودوره في الحياة، واستكشاف كل هذا سيساعده على تقبُّل ذاته وحبها على علاتها، وكلما أحببت ذاتك،
استطعت التعبير بمكنون صدرك، وكان من الأسهل على الآخرين تقدير ذاتك الحقيقية، وسترى العالم بعيون أخرى، إذ يرى كلٌّ منا العالم من خلال الطريقة التي يشعر بها تجاه نفسه.
2- ما يحدث في اللي العلاقات
لا يُخطِّط أحد للوقوع في الحب ثم الانقطاع عنه، فلا نجد أحد يُقرِّر الزواج ويقول لشريكته: "لنتزوَّج وننعم بعامين معًا، وبعدها يمل أحدنا الآخر وننفصل!"، فمن السهل الوقوع في الحب، لكن الحفاظ عليه أمر صعب، وعند خسارته يتألم الإنسان ألمًا شديدًا، ففي الولايات المتحدة الأمريكية وُجِد أنه ما يقرب من زيجة من بين كل زيجتين تنتهي بالطلاق، أما الأزواج الذين واصلوا حياتهم الزوجية فعدد كبير منهم فقدوا الحب والسعادة، وهذا ينبِّهك إلى كونك مُعرَّضًا للوصول إلى الطلاق بنسبة خمسين بالمائة، إذا كنت تخطِّط للزواج، فكم عدد الأزواج الذين تعرفهم وأعجبت بهم، والذي تبدو علاقاتهم كالتي تتمنَّى أن تحظى بها؟ للأسف تجد صعوبة في العثور على مثل هذه العلاقات الناجحة، فالكثير من الأزواج غير راضين عن شركاء حياتهم في الأساس.
3- من علمك الحب
يتعلَّم المرء الحب من والديه منذ كان صغيرًا، قبل أن يبلغ السادسة من عمره، ولكنه لا يُدرك أبدًا أثر هذا فيه، فإذا علمت أن أحد والديك يكذب على الآخر فاعلم أنك تعلَّمت الكذب، وإذا رأيت أنهم يسترون مشاعرهم الحقيقية، فاعلم أنك تعلَّمت أن تُخفي مشاعرك، فهل تُحب أن تقيم علاقة مثل التي جمعت بين والديك؟ فإذا كانت الإجابة "لا" يجب عليك أن تعمل جاهدًا لنجاح حُبك، وابدأ بالاعتراف لنفسك أنك بحاجة إلى معرفة كيفية نجاح هذا الحب، وتخلَّ عن كبريائك، واعترف بحاجتك الداخلية المُلحَّة إلى المزيد من الحميمية والحب، وتظاهر بأنك لا تعلم شيئًا عن الحب، وابدأ في تعلُّم الخطوات الأولى عن طريق معرفة مهارات التواصل وتطبيقها يوميًّا، إلى أن تُصبح عادة مُلازمة لك.
لكن للأسف حاول المعظم إصلاح علاقتهم، فزادت الأمور تعقيدًا، لأنهم لم يتعلَّموا مهارات التواصل الفعالة، فلا يبقى أمامهم سوى قبول الوضع على ما هو عليه، أو المحاولة مع شخص آخر، وقد يلجأ البعض إلى تغيير شخصيته الحقيقية؛ كمحاولة منه لإنجاح العلاقة، لكن لا علاقة لإنجاح العلاقة بتغيير الشخصية، بل كلما ابتعدت عن شخصيتك الحقيقية، أصبح من الصعب أن تحب نفسك، أو يحبك الآخرون، وما من شيء يعيب التغيير إلا إذا منعك من أن تكون ما أنت عليه في الحقيقة.
4- ماذا يحدث عندما لا تصرح بالحقيقة
إخفاء حقيقة المشاعر عن الشخص الذي تهتم به يترتب عليها كبح الحب عنه أيضًا، وبعد مرور فترة ستتوقف وتتساءل أين السحر الذي كان يغلِّف العلاقة؟ والإجابة ستكمن في كون الحب والسحر مطمورَين تحت أكوام من المشاعر المكبوتة، فببساطة لا تتوقَّع كتمان مشاعرك السلبية (الغضب، والخوف، والألم) وتتوقع أن تبقى مشاعرك الإيجابية كما هي، وتم اكتشاف أربع علامات تحذيرية على ضعف الصلة العاطفية وبدء فقدان الحب في العلاقة بسبب عدم التصريح بالحقيقة الكاملة، إذا أردت الحفاظ على حياتك العاطفية الشغوفة، حذار من هذه العلامات، وإذا لاحظت أيًّا منها، فاعلم أنه قد حان الوقت للتصريح بالحقيقة الكاملة لمشاعرك.
5- الحب وحده لا يكفي
لا يستطيع أحد مقاومة وقوعه في الحب، ويبدو وقتها كل شيء سهلًا، ويصعب تخيُّل أن هذا الشعور لن يدوم إلى الأبد، لكن لا يكفي الحب وحده أبدًا للحفاظ على بقاء العلاقة، فأنت في حاجة إلى الكثير لإنجاح علاقتك، فيجب أولًا أن يتلازم الحب والتوافق؛ وللأسف أغلب الزيجات لم يبحث فيها الطرفان عن أوجه التشابه والاختلاف بينهما قبل أن يقرِّرا الارتباط، ويعني التوافق كونك أنت وشريكك لكما نفس الأحلام والأهداف، وتتفقان أيضًا على أسلوب تحقيق هذه الأحلام والأهداف، فإذا كان الطرفان لا يسيران في نفس الاتجاه ولا ينموان معًا، سيتحطَّم حبهما، وهذا لا يعني أبدًا التطابق، بل يخلق التطابق أحيانًا جوًّا من الملل على العلاقة، ويخلق الاختلاف تجاذبًا، لكن إذا كان الاختلاف أكثر مما ينبغي، يخلق جوًّا من الصراعات والتوتر.
وإذا كنت مرتبطًا بالفعل فقم بعمل قائمة بمرادك من العلاقة ومن شريكتك، واطلب منها القيام بالمثل، وقارن القائمتين، وتحقَّق مما إذا كانت أهدافكما متوافقة أم لا، وحتى ولو كانت أوجه التوافق بينكما عالية، يجب أن تتمتعا بأدوات وأساليب حل الصراعات وإزالة أسباب التوتر، والتخطيط لقضاء وقت حميم مع شريكك أسبوعيًّا؛ تتشاركان فيه المشاعر، وتتبادلان أطراف الحديث، دون أية مقاطعة.
إن قدرتك على الحب هي أعظم هبة من الله، فلا تضيِّعها، واستغل كل لحظة في حياتك كفرصة لإعطاء الحب وأخذه، وعندما يمتلئ قلبك حبًّا، سرعان ما ستكتشف أن الحياة لم تعد صراعًا، بل تُصبح إجازة ممتعة.
وبالأخير اتمنى تكون استفدت من هذا الملخص للكتاب.
🧡🧡

جاري تحميل الاقتراحات...