ابن عثيمين؛
سائلة تقول: فضيلة الشيخ! أنا سيدة لي أولاد، ومنذ،،،
فرد على سؤالها ثم قال:
لكن لي على كلامها ملاحظة،نعم، تقول: (أنا سيدة)، وهذه تزكية للنفس، وهل الرجل يقول: أنا سيد؟ المرأة هي التي تقول: أنا سيدة، وهذا اللقب متلقن من غير المسلمين؛ لأن غير المسلمين يقدسون
=
سائلة تقول: فضيلة الشيخ! أنا سيدة لي أولاد، ومنذ،،،
فرد على سؤالها ثم قال:
لكن لي على كلامها ملاحظة،نعم، تقول: (أنا سيدة)، وهذه تزكية للنفس، وهل الرجل يقول: أنا سيد؟ المرأة هي التي تقول: أنا سيدة، وهذا اللقب متلقن من غير المسلمين؛ لأن غير المسلمين يقدسون
=
النساء ويرفعونهن أكثر من درجتهن، فصار الناس، اعتادوا أن المرأة تسمى(السيدة) والعجيب أنك لو تأملت كتب الحديث التي ينقل فيها أصحابها ما يروونه عن عائشة وأمهات المؤمنين وغيرهن لن تجد واحدًا قال: السيدة عائشة، أبدًا، والناس الآن إذا ذكرواعائشة قالوا: السيدة،ولا يقولون: السيد أبو بكر=
مع أن أبا بكر أعلى منها وأحق بالسيادة، والرجال هم السادة والنساء عوان (أسرى) عند الرجال، أقول هذا لقول الله تعالى: {وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ] أقول هذا لقول الله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِيعَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}
أقول هذا=
أقول هذا=
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (اتقوا الله في النساء فإنهن عوانٌ عندكم).
ولست أريد بذلك غمط النساء، بل حقهن على الرءوس، والبنات أمهات المستقبل والأمهات أمهات الحاضر، لكن أريد أن المرأة تنزل حيث أنزلها الله عز وجل؛ لأن ذلك أستر لها وأصون وأحفظ لدينها، وأصلح للمجتمع، ولا يغر
=
ولست أريد بذلك غمط النساء، بل حقهن على الرءوس، والبنات أمهات المستقبل والأمهات أمهات الحاضر، لكن أريد أن المرأة تنزل حيث أنزلها الله عز وجل؛ لأن ذلك أستر لها وأصون وأحفظ لدينها، وأصلح للمجتمع، ولا يغر
=
المرأة ما كانت عليه الدول الكافرة، الدول الكافرة الكفر أعظم، لكن عليها أن تتبع أمهات المؤمنين، ونساء الصحابة، ماذا فعلن، وماذا قلن، وماذا تركن.
إذًا: كلمة (سيدة) اشطبوها من القاموس، اضربوا عليها بالقلم الأحمر، وقولوا للمرأة: إن في بعض الجهات يكتبون على الحمامات: (هذا للرجال
إذًا: كلمة (سيدة) اشطبوها من القاموس، اضربوا عليها بالقلم الأحمر، وقولوا للمرأة: إن في بعض الجهات يكتبون على الحمامات: (هذا للرجال
وهذا للسيدات)، هذا غمط حق الرجال، أليس كذلك؟!
المصدر: (سلسلة اللقاء الشهري)، رقم (61)، لفضيلة الشيخ: (محمد بن صالح العثيمين) - رحمه الله -.
منقول بتصرف من تسجيلات الشبكة الإسلامية.
المصدر: (سلسلة اللقاء الشهري)، رقم (61)، لفضيلة الشيخ: (محمد بن صالح العثيمين) - رحمه الله -.
منقول بتصرف من تسجيلات الشبكة الإسلامية.
رحمه الله وغفر له
مثل الذي عليهن**
جاري تحميل الاقتراحات...