من أهم النقاط اللي نحتاج ننتبه لها، سبب الغضب المكبوت عندنا..
كثير من نوبات الغضب عندنا كمجتمع ما عنده ثقافة الحدود، هي بسبب هذا الموضوع.
كيف؟
تابع القراءة 😁👇🏼
كثير من نوبات الغضب عندنا كمجتمع ما عنده ثقافة الحدود، هي بسبب هذا الموضوع.
كيف؟
تابع القراءة 😁👇🏼
الغضب شعور له عدة محفزات، وهدفه يختلف باختلاف محفزاته.
حديثي هنا عند موضوع الحدود..
كلنا عندنا حدود شخصية لكن ما اتعلمناها لأن اللي علمونا غالبًا محد علمهم كمان!
1-حدود التعامل مع الجسد مثلًا غير واضحة
على سبيل المثال تلاقي الطفل يرفض يسلم على أحد، لأن عنده أسبابه مهما كانت!
حديثي هنا عند موضوع الحدود..
كلنا عندنا حدود شخصية لكن ما اتعلمناها لأن اللي علمونا غالبًا محد علمهم كمان!
1-حدود التعامل مع الجسد مثلًا غير واضحة
على سبيل المثال تلاقي الطفل يرفض يسلم على أحد، لأن عنده أسبابه مهما كانت!
ردة فعل الشخص الأكبر -غالبًا اللي يرعاه- يقول: عيب سلم ويدفعه لأنه يقدم كفه أو حضنه أو يبوس أحد هو رافض داخليًا لهذا الفعل لعدم راحته أو غيرها.. موقف كهذا يعلم الطفل يسمع كلام الكبير ويهمل رأيه (حد من حدوده جسده)
التغريدة القادمة مهمة 🔴
التغريدة القادمة مهمة 🔴
فلما يوقع مع متحرش يتجاوز حدود جسده الخاصة، محتوى عقل الطفل مما سبق يقول: هذا كبير نسمع كلامه!!
مع إن داخله رافض وخايف بس يسكت طبعًا لأن التحرش يتجاوز أكثر من حد المصافحة والتعامل الجسدي المألوف، فيتعقد الموضوع بصدمة ومشاعر مضطربة أخرى، ويكون الغضب حاضرًا.
مع إن داخله رافض وخايف بس يسكت طبعًا لأن التحرش يتجاوز أكثر من حد المصافحة والتعامل الجسدي المألوف، فيتعقد الموضوع بصدمة ومشاعر مضطربة أخرى، ويكون الغضب حاضرًا.
٢-عدم تحمل طرف ما لنتائج أفعاله والإلقاء بها على أحدهم، يجعل هذا الثاني في حالة غضب لأنه يقوم أخطاء ليست له، هنا هو يشعر بالظلم حتى لو لم يعرف أو يعترف.
مثال لحال كثير من البيوت:
شخص مسؤول عن التنظيف بعد مهمل يبتكر فنون الفوضى والقذارة بلا مبالاة أو احترام لجهود غيره، كيف يشعر؟
مثال لحال كثير من البيوت:
شخص مسؤول عن التنظيف بعد مهمل يبتكر فنون الفوضى والقذارة بلا مبالاة أو احترام لجهود غيره، كيف يشعر؟
استطراد:
ذكرت مثالين شائعين حتى لو تم التهجم على الأول بأعذار واهية، والهروب من الواقع،
وحتى لو تم نفي الثاني وإلصاق قصته بمعاني الحب المشوهة أو الرعاية أو الاختلاف بين الرجل والمرأة!
هكذا تبدأ الأمور، وأنا أكتب هنا لنعي حالنا
لا نتحدث لإضاعة الوقت أو كسب الأضداد
نعود لحديثنا
ذكرت مثالين شائعين حتى لو تم التهجم على الأول بأعذار واهية، والهروب من الواقع،
وحتى لو تم نفي الثاني وإلصاق قصته بمعاني الحب المشوهة أو الرعاية أو الاختلاف بين الرجل والمرأة!
هكذا تبدأ الأمور، وأنا أكتب هنا لنعي حالنا
لا نتحدث لإضاعة الوقت أو كسب الأضداد
نعود لحديثنا
شعور الغضب في المثالين السابقين بدأ من محفز هو التعدي على الحدود (سأكتفي بشرح الفكرة بهاتين النقطتين مع أن الحدود والأمثلة أكثر)
الأول الحد الجسدي
الثاني فلنسميه الحد النفسي
عندما ترفض التعامل الجسدي مع أحدهم وتجبر عليه بأي ذريعة ستغضب
عندما تتحمل مسؤولية غيرك ستغضب
الأول الحد الجسدي
الثاني فلنسميه الحد النفسي
عندما ترفض التعامل الجسدي مع أحدهم وتجبر عليه بأي ذريعة ستغضب
عندما تتحمل مسؤولية غيرك ستغضب
الغضب عند تجاوز حدودك مؤشر لك لتضعها.
مهم أن تعرف بأنك ستغضب أيضًا عندما يحصل ما لا تريد.
هنا عليك أن تعرف:
•هل هذا حال مقاومة منك لما هو واقع عليك أن تتعلم أن تكون مرنًا معها أو تعدلها أو تختار خيارًا آخر؟
أم هي حدود تم انتهاكها؟
مهم أن تعرف بأنك ستغضب أيضًا عندما يحصل ما لا تريد.
هنا عليك أن تعرف:
•هل هذا حال مقاومة منك لما هو واقع عليك أن تتعلم أن تكون مرنًا معها أو تعدلها أو تختار خيارًا آخر؟
أم هي حدود تم انتهاكها؟
ذكرت الأمثلة، شرحت الفكرة، وضحت الصورة..
بقي أن اكتب عن الحل
سأكمل لاحقًا
وأجيب عن أسئلتكم إن أحببتم 🙏🏼
بقي أن اكتب عن الحل
سأكمل لاحقًا
وأجيب عن أسئلتكم إن أحببتم 🙏🏼
نكمل؟
جاري تحميل الاقتراحات...