3- اليهوديّة ظهرت من جنس بني إسرائيل، أي من أبناء يعقوب، ولكن لا يعني أنّ جميع اليهود من بني إسرائيل، فالعديد دخل في اليهوديّة من الأجناس الأخرى، ومع أنّ اليهود لا يبلغون دينهم؛ لكنّهم لا يرفضون من أراد اعتناق اليهوديّة كدين له.
8- بين الحاخامانيين والعقلانيين ظهر اليهود الإصلاحيون، فقالوا لا نرفض التوراة ولكن تقرأ في ظرفيتها الزمكانية، فلم يبتعدوا كالعقلانيين اليهود، ولم يتشددوا كالحاخامانيين، ولكن وقفوا موقفا وسطا، وأنا – أي دايفيد - من الإصلاحيين، لأني رأيت أن الثقافة الأرثذوكسية لا تتناسب مع الواقع.
10- ما يتعلق باليوم الآخر والجنّة والنّار فاليهود الأرثذوكس يؤمنون بذلك، وذُكِر اليوم الآخر في التّوراة بشكل غير صريح، وتوجد أيضا فيها إشارات غير صريحة للعذاب والنّعيم والبعث أو قيام الأموات، وهي إشارات غير قطعيّة، فلهذا أغلب اليهود غير الأرثذوكس لا يؤمنون بها.
11- كما توجد فئة قليلة من اليهود الأرثذوكس لا زالت تعتقد أنّ المسيح سوف يأتي، ويعيد بناء الهيكل من جديد، ومعظم اليهود عموما لا يؤمنون بفكرة مجيء المسيح.
جاري تحميل الاقتراحات...