فهَـد
فهَـد

@Fhd_Ozil

11 تغريدة 18 قراءة Jun 09, 2023
عمَّ سأتحدث؟
لعب النصر ضد الفتح في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، كنا نتصور أنها مباراة الخُذلان الأخِيرة، العرض الهزلي الأخير، آخر سطر في كتاب الإحباط، وبالفعل كان سطرًا مؤلمًا بتعادل وطرد لنجم الفريق تاليسكا.
انقضى الموسم..
وفي يوم انقضاءه أُعلِنت ثورة الفريق الأصفر، مدرب عالمي كبير، استلم ملف التعاقدات مبكرًا، ورتب جدول معسكر الصيف، حضر للنادي قبل ذلك؛ و زار الملعب..
ثم قال جملته الشهيرة:
لمِس الجُرح في أول تعاقد، اوسبينا حارسًا للفريق في صفقة أعلنت قبل الموسم بشهر ونصف، ثم أنهى الألم المزمن في خانة الظهير الأيسر بالغزال غزلان كونان..
ماذا؟ هل بدأت تتشكل ملامح الفريق البطل؟ كان هذا السؤال الذي يدور في ذهن كل الأنصار.
صدرت القرارات بإيقاف الهلال عن التعاقدات فترتين، والاتحاد فترة؛ وهو في الصيف لم يُضِف أصلًا إلا جناحًا أنغوليًا بالإعارة.
لا لاعبين جدد في المعسكرين الأزرق والأصفر، الأسماء ستبقى كما هي
وحدك من تملتك حق الإضافات في الصيف، وحق تعديل الأخطاء في ميركاتو الشتاء..
يا له من موسم مرتقب!
بداية رائعة نتائجيًا، متذبذة في المستوى الذي بدأ يتصاعد وبدأت تتشكل المنظومة، غاب بيتي وماشا عن الفريق حتى توقف المونديال، كان التوجه بتغييرهم في الشتاء لا محالة، كيف لا؟ وأنت من يمتلك هذه الميزة في حين أن الهلال مثلًا اضطر لإعارة بيريرا دون استبداله بأجنبي ثامن.
أتت فترة الشتاء
وانضم سيّد الكرة للنصر
في صفقة هزّت العالم بأسرِه، الجميع في الدوري وقف مذهولًا، وحسم الدوري بالنسبة للشعب الأصفر بات مسألة وقت ليس إلا ..
في هذه الأثناء انكسر سور النصر، العملاق يسقط باكيًا في آخر دقيقة من المباراة، لم يبقَ على الفترة سوى عشرة أيام، تهرع الإدارة لتوفير البديل، روسي كان الخيار الوحيد المعقول، نسوا في هذه الأثناء حاجة الفريق لجناح، ومن فرط نسيانهم أعاروا خالد الغنام للفتح، يا له من ميركاتو رائع ومحبط
بدأ الفريق مع رونالدو بمباراتين ثم فقد ألفارو وتاليسكا لمدة شهر، ثم بيتي حتى نهاية الموسم، بمن سنهاجم مع رونالدو؟ ما هي الخيارات؟ يحيى وسامي ومرّان، كتبت الإدارة هذه السيناريو بيديها، ومع كل هذه الظروف كان جارسيا يحارب لبقاء الفريق متصدرًا، حتى خسر الصدارة في الجولة العشرين بنقطة
لم يستسلم وعاد فاز بعدها حتى أتت مواجهة الفيحاء التي قلبت موسم النصر في أسوأ قرار في تاريخ النادي بإقالة جارسيا، مباراتي الهلال في الدوري والوحدة في الكأس على الأبواب والإدارة لا تأبه لكل هذه الظروف التي يستحيل فيها تغيير منهجية الفريق، وبالفعل خسرنا اللقاءين :(
ثم انتهت الآمال ولم يبقَ إلا أمل سقوط الاتحاد في الدوري.
لحظة!
حتى لو سقط الاتحاد فمن يضمن عدم سقوط النصر، فأدواته الأجنبية ناقصة، والمحلية ضعيفة هجوميًا، وهو بلا مدرب أصلًا، وبالفعل سقط الاتحاد، وسقط معه النصر، حتى حُسِم الدوري وانتهى.
ومع انتهاءه.. وفي الجولة الأخيرة ..
ها نحنُ نعود لنلعب مرةً أخرى مع الفتح في عرضٍ لا نظن أنه العرض الهزلي الأخِير، وفي سطرٍ لا نعتقد هذه المرة أنه آخر سطرٍ من الخذلان.
فمن لا يتعلم من الخطأ في المرة الأولى؛ لن يتعلم منه ثانيةً وثالثة.
- ومع كل هذا: أحبّك يا نصر .. وأكرهك♥️

جاري تحميل الاقتراحات...