فواز الحسيني Fawaz alhusayni🇸🇦
فواز الحسيني Fawaz alhusayni🇸🇦

@Fawaz_Alhusayni

6 تغريدة 12 قراءة May 31, 2023
لو فُهِم الطلاق كما هو بالقرآن لما وصلت إحصائية الطلاق لهذه الأعداد، ولألغيت أكثر حالات الطلاق وتراجع الأزواج لبيوتهم.
هنا سأشرح مفهوم الطلاق بشكل عام ومختصر..
قال ربنا تبارك وتعالى: (الطلاق مرتان)
لم يقل: الطلاق طلقتان، او اثنتان، وانما مرتان، والمره الواحدة هنا ليست عدد كلمات (طالق طالق طالق طالق طااااااط)!
وإنما هي حالة متكاملة لها بداية ونهاية وفترة زمنية لا تنفك عنها ومنضبطة بحدود لا يمكن العبث بها (وتلك حدود الله فلا تعتدوها).
فمثلاً لما ترجع للبيت بنهاية اليوم وتقول لزوجتك:
اليوم شربت شاهي مرتين، غير لما تقول اليوم شربت كوبين شاهي.
فالمره الواحدة قد تكون شربت فيها أربع أو خمس أكواب من الشاهي.
اذا مفردة (مرة) ليست عدد وانما حالة متكاملة فيها عدد من الإجراءات.
اذا كلمة طالق هي فقط اعلان الرغبة في الفراق، ولا يحسب طلاق الا اذا استوفت العدة كاملة (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء).
- والحكمة الربانية الأساسية من العدة هو إتاحة فترة سماح للزوجين للتراجع عن قرار الطلاق.
وأي عملية تراجع في هذه الفترة تلغى الطلقة وتكون مشكلة وتم حلها.
-لا يحق للزوجين البقاء خارج البيت طوال فترة العدة قال الله:
﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾
بعد إعلان الزوج كرت الفراق بكلمة (طالق) لا يحق له إرجاع الزوجة الا بعد موافقتها، كما لا يحق لها الخروج والبقاء خارج البيت طوال فترة العدة.
(وتلك حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه)
الى هنا كتبت ما اعرفه عن المعنى العام للطلاق
واتمنى انني استطعت احتواء اهم اجزاء الموضوع

جاري تحميل الاقتراحات...