تعويذة .
تعويذة .

@i6jn8

10 تغريدة 19 قراءة May 31, 2023
-
أشعر أنّ حياتي يعمّها الركود .. الجميع في تغيير وتطور وتحوّل إلا انا .. ماهو الخطأ ؟
🔻
-
يبادر كثير من البشر هذا الشعور المزعج والمرعب بأن عجلة حياتهم توقفت لخطبٍ ما ويشعرون أن عليهم الوقوف وانتظار أن تهب رياح الحياة على بساتينهم مجدداً ، علّ ذلك يحمل معه سحائباً من تعويض إلهي او رحمةٍ مفاجئة .
كلنا في يومٍ ما كنا هذا الشخص .. الواقف على عتبة الحياة
ستواجه ألوان اليأس في تلك المرحلة .. الحقيقة انك ستجذب اليأس بلا وعي لأنك يائس بطبيعة الأمر ، ولا اذكر ذلك لأحكم عليك او لأذيّتك ولكنّه سيصير جزءاً من هوائك الذي تطلب المزيد منه كل يوم- لا واعياً أو منتبهاً لذلك -..
كلّ عواطفك تكون مرهونه نحو المستقبل الذي قد يمنحك معنى للحياة..
إنّه ليس ذنبك كما زعموا لك الغاضبين منك ، وليس حصراً عليك كما أقنعك علماء النّجوم ،
كل مافي الأمر .. أن هنالك جزءاً منك لم يعد صالحاً للمُضي قدماً معك .
لأنه يثقل خطواتك ويحبسك أحياناً في أماكن لم تعد تتسع لك .. وانت تُصر أن تظل فيها
تُصر عبثاً ثم تشكو من وقوف الحياة .
-
هل شهدت رداءً يتّسع لجسد صاحبة طوال حياته ؟ هذا غير ممكن .
والحياة كذلك عليك تغيير ردائك كلمّا اتسعت معرفتك وكلّما وجب عليك التطور .. سيضيق بك القديم ويسوء حالك إن رفضت أن تلبس الجديد من فكرٍ وعادات.
التذمّر سيجلب التعاطف لك مره واحدة ولكنّ التغيير سيجلب لك التطور كل مرّه .
-
التغيير ليس بالسّهل ولكنه بالتأكيد صحيّ ومنعش ومثير أكثر بكثير من الإنتظار والملل واعتناق الرتابة في حياتك ك مصير قدريّ .
حياتك هي سفينتك .. لا يوجد من يقودها سواك إلا إن سلمّت دفة القيادة لغيرك سوف لن تصل لوجهتك بالتأكيد ..
لأنك ارسلت رسالة للوجود مفادها : أنا عاجز .
عندما أُرسل للوجود رسالة وشعور بأنني شخص عاجز سوف لن أفعل شيئاً ولن يتوقع مني أحد شيء ولن اتفاعل مع الكون بأكمله سأكون شجرة وربما أفهم يوماً ما أن الشجرة كائن متفاعل أكثر مني !
الركود الذي تواجهه او تعيشه او تُختبر فيه هو مجرد ردود لرسائلك الكونية التي ارسلتها سلفاً ..
-
الحل يبدأ باللحظة نفسها التي تدرك أن كلّ مايلمّ بك له علاقة بمشاعرك واختياراتك السابقة وقراراتك الصغيرة اليومية التي تظنّها أفكاراً بسيطة وتافهه..
هي فالحقيقة تصنعك، بداءً من قرارك لنوع الغذاء الذي تتناوله وانتهاءً لقرارك بالساعة التي تخلد فيها إلى سريرك ..
تعلّم تقييم قرارتك
راقب عاداتك خلال اسبوع واحد وقراراتك الصغيره والبسيطه والكبير منها خلال هذا الأسبوع وقارن بينها وبين قرارات شخص منطلق فالحياة ومُنجز وناجح ..
صدّقني ستجد أن قراراتك لم تكن الأرجح واستسلامك كان الأقرب دائماً للشعور بأنك فاشل ومُعدم ..
كلنا بدئنا من الصفر وتستطيع ذلك كل يوم .
لا تعوّل على جلسة لدى أخصائي او معالج أو أمسية عامة ، أو حتى كورس يساعدك للعودة إلى مضمار الحياة ..
لا تعوّل على شيء سواك .. إن كان لديك الرغبة الحقيقية والإستعداد ، ستكفيك همسة خافته في حُلم عابر ليجعلك تنطلق كالنّسر نحو أهدافك ونحو الحياة كلّ يوم .
السر بداخلك🔆

جاري تحميل الاقتراحات...