الإدمان بين الحرية الشخصية والجريمة
تعاطي المواد المخدرة او بالاصح المؤثرات العقلية هو سلوك بشري قديم قدم البشر وتعامل المجتمعات مع هذه الظاهرة يتراوح بين المنع والعقوبات الصارمة أحيانا والسماح بل والتشجيع أحيانا أخري.
1
تعاطي المواد المخدرة او بالاصح المؤثرات العقلية هو سلوك بشري قديم قدم البشر وتعامل المجتمعات مع هذه الظاهرة يتراوح بين المنع والعقوبات الصارمة أحيانا والسماح بل والتشجيع أحيانا أخري.
1
وذلك لأسباب إقتصادية وسياسية ودينية. في يومنا هذا نجد أن الكثير من المجتمعات تسمح بتعاطي أنواع معينة من المؤثرات العقلية وتمنع غيرها فالنيكوتين مثلا هو مؤثر عقلي ضار ويسبب العديد من المشاكل النفسية والجسدية مباح في جميع الدول وكذلك الكافيين.
2
2
كما أن الكثير من الدول تتساهل في أدوية الامراض النفسية رغم خطرها إذا ما وصفت لغير المريض أو تم إساءة إستخدامها من قبل المرضي. وحاليا نري صراع حول مادة الحشيش حيث تسمح به بعض الدول بل وتشجع علي تعاطيه رغم خطورته علي الجهاز العصبي وما يسببه من أمراض ومشاكل.
3
3
كل شخص تعاطي المخدرات وكل قريب منه يدرك خطورة الإدمان علي المتعاطي وعلي من حولة.
4
4
أتذكر في إحدي جلسات العلاج الجماعي أن أحد الاشخاص قال أنه لا يفهم لماذا تم القاء القبض عليه واجباره علي أن يتعالج. هو إنسان حر ويريد أن يتعاطي وهذا شئ يخصه. فطلبت من الأخرين أن يردوا عليه.
5
5
أهم الردود تضمنت الأتي:
أن تعاطي المواد المخدرة هو مرض يسيطر علي الانسان ويؤثر علي قدرته علي التفكير كشخص عاقل. أحد الحاضرين قال أنه أثناء الادمان ارتكب جرائم وأعمال غير أخلاقية لكي يحصل علي المادة المخدرة وإنه عندما ما فعل يشعر بالألم والمرارة.
6
أن تعاطي المواد المخدرة هو مرض يسيطر علي الانسان ويؤثر علي قدرته علي التفكير كشخص عاقل. أحد الحاضرين قال أنه أثناء الادمان ارتكب جرائم وأعمال غير أخلاقية لكي يحصل علي المادة المخدرة وإنه عندما ما فعل يشعر بالألم والمرارة.
6
وأخر قال أنه كان يؤذي والدته وأخواته ويسرق أموالهم. وأخر وصف كيف كان يؤذي زوجته وبناته. أغلب المتحدثين إتفقوا علي أن واجب المجتمع أن يحمي الفرد من الإدمان وأن كل من تعاطي يعرف أن الموضوع لا علاقة له بالحرية الشخصية.
7
7
مع صعود اليسار في الغرب
بدأت حملات منظمة للتقليل من خطر المواد المخدرة ومن الادمان. حيث أصبحت الفكرة التي يراد لها أن تسيطر تري أن المدمن يجب أن يعامل باعتباره مجرد ضحية وأن يتم السماح له أن يعيش حياته كيفما شاء. وهذا ينطبق علي كل الجرائم والمجرمين
8
بدأت حملات منظمة للتقليل من خطر المواد المخدرة ومن الادمان. حيث أصبحت الفكرة التي يراد لها أن تسيطر تري أن المدمن يجب أن يعامل باعتباره مجرد ضحية وأن يتم السماح له أن يعيش حياته كيفما شاء. وهذا ينطبق علي كل الجرائم والمجرمين
8
حتي أصبحت الفكرة المسيطرة علي الوعي العام أن المنحرف والمجرم هو ضحية للمجتمع وليس إنسان حر إختار أن يؤذي غيره.
النتيجة هي إنتشار الجريمة وفقدان النظام والسماح للمجرمين أن يقوموا بإيذاء الابرياء دون خوف من عقاب أو عدالة. وطبعا ستحدث ردة فعل عكسية وسترجع المجتمعات للقسوة
9
النتيجة هي إنتشار الجريمة وفقدان النظام والسماح للمجرمين أن يقوموا بإيذاء الابرياء دون خوف من عقاب أو عدالة. وطبعا ستحدث ردة فعل عكسية وسترجع المجتمعات للقسوة
9
الحقيقة أن المدمن قد يكون ضحية لأب قاسي أو مجتمع ظالم ولكنه إختار أن يذهب للإدمان فيما اختار أغلب الضحايا أن يكونوا أناس صالحين وأن يحسنوا من أنفسهم ومن المجتمع.
أن واجب المجتمع أن يحمي الناس من الإدمان وأن يساعد المدمن أن يتعافي ويحمي الآخرين منه إذا رفض العلاج.
10
أن واجب المجتمع أن يحمي الناس من الإدمان وأن يساعد المدمن أن يتعافي ويحمي الآخرين منه إذا رفض العلاج.
10
جاري تحميل الاقتراحات...