إن الأمة بحاجة إلى أصحاب قضية في جميع مناحي الحياة يحملون قضايا دينهم وأمتهم على عاتقهم، فنحن بحاجة إلى طبيب صاحب قضية ومهندس صاحب قضية ونجار صاحب قضية وحداد صاحب قضية وما إلى ذلك، فالأمة الآن تفتقر لهذا النموذج، فما أكثر أصحاب العلم الدنيوي، لكن أين هم من قضايا دينهم وأمتهم!
فغالب هؤلاء -إلا من رحم الله- تجدهم يدرسون ويتخرجون أو يتعلمون المهن ثم ينكبون على الدنيا بكل ما أوتوا من قوة، وبكل أسف تجد الكثير منهم يستغلون الأزمات وأماكن الصراع في بلاد المسلمين للتكسب على حساب دماء أهاليهم وشعوبهم!
وهنا يوجد مسألة: من يقصد بطلبه للعلم الدنيوي نصرة دينه وأمته والنهضة بهما ثم يبرهن ذلك في ميدان التضحية والجهاد والكفاح بلا شك هذا على ثغر من ثغور الإسلام والأمة وصاحبه مأجور بإذن الله تعالى، وكم من هؤلاء مع قلتهم كانوا ومازالوا سنداً وعوناً لنا في ثورتنا وجهادنا.
جزاهم الله عنا وعن الأمة كل خير، وأنا أعرف طبيباً نحسبه والله حسيبه كان يقول لي أي خدمة تتعلق بالمجاهدين فقط اتصل معي، وفعلاً ما تواصلت معه من أجل مساعدة مجاهد من الناحية الطبية إلا وأثبت أنه يتبنى القضية مع إخوانه ويحمل هم دينه وأمته، تقبل الله منه.
جاري تحميل الاقتراحات...