قال الشيخ ربيع المدخلي:
(س: ماهي العلامة التي تدل على عدم الرضا بالقضاء والقدر)
ج: الإنسان يعرف هذا من نفسه، الذي يسخط قضاء الله يعرف هذا من نفسه فعليه أن يتوب إلى الله عزوجل ويجاهد نفسه حتى يرضى بقضاء الله
(س: ماهي العلامة التي تدل على عدم الرضا بالقضاء والقدر)
ج: الإنسان يعرف هذا من نفسه، الذي يسخط قضاء الله يعرف هذا من نفسه فعليه أن يتوب إلى الله عزوجل ويجاهد نفسه حتى يرضى بقضاء الله
أو على الأقل حتى يصبر على قضاء الله عزوجل لأن هناك مرتبتين :
مرتبة الصبر : وهذا أمر واجب على كل مسلم ينزل به شيء من قضاء الله ومن المصائب التي يقدرها الله تبارك وتعالى - فيجب عليه الصبر فإذا استطاع أن يتجاوز هذه المرتبة إلى مرتبة أعلى منها وهي:
مرتبة الصبر : وهذا أمر واجب على كل مسلم ينزل به شيء من قضاء الله ومن المصائب التي يقدرها الله تبارك وتعالى - فيجب عليه الصبر فإذا استطاع أن يتجاوز هذه المرتبة إلى مرتبة أعلى منها وهي:
مرتبة الرضا : وهي مرتبة عظيمة فحبذا وإلا على الأقل عليه أن يصبر ولا يجوز له أن يسخط على قضاء الله فإن الله يبتلي العباد فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط
فليحذر سخط الله تبارك وتعالى وليدرك أنه لن ينفعه الجزع والهلع والسخط أبداً وإنما الذي ينفعه عند الله تبارك وتعالى هو الإيمان بالقدر والصبر على المقدور.
المجموع ج14ص126
المجموع ج14ص126
جاري تحميل الاقتراحات...