Nazim Sirag
Nazim Sirag

@NazimSirag

11 تغريدة 6 قراءة May 30, 2023
سلام للكل
تقرير عن الوضع بدار المايقوما
رحل الى ربٍ أكرم منا في خلال يومين ٢٦ من أطفال دار المايقوما
نسبةً لسوء تغطية شبكات الإتصال فالتواصل مع أبطالنا المعلومين بالدار يتم بعد محاولات جهيدة ومتكررة
بعد عودة التيار الكهربائي العام توقفت الوفيات والحمد لله..
وتحسنت حالة العديد من الأطفال
مما عزز توقعات الأطباء بأن سبب الوفيات من الحمى هو نسبةً لدرجة الحرارة العالية
(Heat Stroke)
وتم استبعاد مرض السحائي أو وجود عدوى بكتيرية
نسبةً لعدم وجود أي معامل لإجراء الفحوصات.. لا يسع فريق الإستشارات الطبية من على البعد
الا الوثوق بتقديرات الإدارة الطبية على الأرض بالدار
تمكن ابطالنا المجهولين من إصلاح المولد الإحتياطي مؤقتاً ونظام الطاقة الشمسية
كما قام نفر كريم من الطريقة البرهانية بحل مشكلة موتور المياه بالدار
عدد الوفيات منذ بداية ١٥ أبريل تجاوز ال٥٩ طفلاً
١٣ منهم بسبب الحميات في منتصف مايو
و٢٦ طفلاً بعد انقطاع التيار الكهربائي والمياه لمدة ايام من الدار
عدد الأطفال حالياً في الدار يتجاوز ال٣٠٠ طفل من عمر أيام- ١٣ عاماً
ما يقارب ال٢٠٠ منهم أعمارهم تقل عن السنة
ستتولى بعثة الصليب الأحمر الدولية جنباً إلى جنب مع منظمة اليونيسيف مهمة توفير وسيلة النقل الآمنة
لإجلاء الأطفال إلى المكان الذي سيحدد في القريب العاجل خارج العاصمة الخرطوم
حالياً يتم تمحيص كل الخيارات لتحديد الخيار الأنسب لأطفال الدار من كل الأعمار
ترتيبات النقل ليس بالأمر الساهل
فلا بد من
تواجد عدد معين من المرافقين للعناية بالأطفال أثناء عملية النقل
تجهيز المكان البديل على النحو الملائم
شحن ونقل عدد من المعدات والمخزونات من اللبن/ وجبات علاجية لسوء التغذية والبامبرز (المخزون الموجود يكفي اطفال الدار لمدة شهرين)
تجهيز الكوادر التي ستتولى رعاية هؤلاء الأطفال.. لان معظم الكوادر العاملة حالياً قد لا يكون في استطاعتها السفر
نسبةً لأن الدار يقع في منطقة تقع في منطقة ملتهبة وتتجدد في ما حولها الإشتباكات برغم الهُدنتين الموقعتين.. مما يجعل وصول كوادر للتقييم وتجهيز الأطفال في الدار لعملية الإجلاء أمراً بالغ الخطورة وبه مخاطرة بالحياة.. لذا تسير الأمور بصورة يراها الكثيرين بطيئة
دار المايقوما ليست مجرد غرف ومطبخ ومخزن بل بها مغسلة حديثة لغسل وتعقيم ملابس الأطفال لضمان عدم انتشار اي عدوى
ومعمل لتحضير الرضعات للأطفال أقل من عمر سنة.. مزود بأجهزة تعقيم
كل هذه الوحدات المساندة وما تقدم ذكره عاليه لا بد من وضع التدابير البديلة لها
وعدم التسرع في الإحاطة بكل المخاطر ووضع خطوات علمية لتلافيها
ندرك بأن قلوب الجميع معلقة بهؤلاء الأطفال
كما وندرك بأن الزمن ليس في صالحنا
ولكننا نؤكد بأنه لا تقاعس من جميع الأطراف وسنبذل كل الممكن وبعض المستحيل لإنقاذ أطفالنا والمحافظة على حياتهم
المطلوب الآن ولحين انفاذ منظمة اليونيسيف لخطة تدخلها مواصلة الدعم المادي كيما نتمكن من توفير الأموال اللازمة لضمان وجود مواد تموينية ومواد نظافة رغم ندرتها بالإضافة لحوافز الطاقم العامل حتى اليوم السابع من شهر يونيو بإذن الله
سوا بنقدر بإذن الحنان المنان
يمكنكم/ن التبرع عبر تطبيق بنكك
2900000
باسم منظمة حاضرين
فريق حملة ما براكم

جاري تحميل الاقتراحات...