على الرغم من أنهما لم يكونا واقفين في المنطقة المخصصة لتوقف الحافلات إلا أن السائق توقف لهما رأفة بهما بسبب برودة الجو الشديدة وعندما وصل لهما لاحظ أنهما ليسا شخصين بل ثلاثة أشخاص شخص على اليمين والآخر على اليسار وكانا ممسكان بشخص اخر في الوسط
استدارت العجوز لتنظر لهؤلاء الثلاثة لأنهم كانوا جالسين وراءها مباشرة وفجأة بدأت العجوز بالصراخ واتهمت الشاب بأنه سرقها وطلبت منه النزول لتذهب به إلى مركز الشرطة فقام السائق بإنزالهما لأنه لا يريد فوضى وعندما نزلا بدأ الشاب يسألها أين مركز الشرطة ولكنها أخبرته بأنها أنقذت حياته
أخبرته أن الثلاثة لم يكونوا بشرا بل أشباحا وأنها عندما نظرت لهم كانت وجوههم شاحبة جدا أما الذي كان في الوسط فلم يكن وجهه ظاهرا وعندما نظرت للأسفل لاحظت أن لا أقدام لهم لكن بطبيعة الحال لم يصدقها الشاب وتركها وذهب
في اليوم التالي لاحظوا أن الحافلة 375 مختفية واتصل الشاب والعجوز بالشرطة وأخبراهم بما حدث معهما لكت الشرطة لم تصدق كلام العجوز ولكن بعد يومين تم العثور على الحافلة لكن في مكان غريب حيث وجدوها في بركة صغيرة
وكان من المؤكد أن الحافلة لا تملك الوقود الكافي للذهاب لذلك المكان وعندما تفقدوا خزان الوقود وجدوا دماء بدلا من البنزين وكانت هناك صحيفتان غطت الخبر وحاولوا عمل لقاء مع العجوز والشاب
انتهى الثريد أتمنى انه نال اعجابكم واستمتعتم فيه ولا تنسوني من دعمكم
جاري تحميل الاقتراحات...