13 تغريدة 436 قراءة May 30, 2023
ثريد : الحافلة رقم 375
حكاية حافلة منتصف الليل المرعبة التي أرعبت الصين
اذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين ❤️
حدثت هذه القصة في الصين تحديدا في مدينة بكين في يوم 14 نوفمبر 1995 الليلة التي كانت باردة ومصحوبة بالرياح والضباب كانت هناك الحافلة رقم 375 والتي كانت في رحلتها الأخيرة في تلك الليلة وكان الوقت متأخرا
كان في هذه الحافلة السائق والقائدة التي تنظم الركاب وشاب وزوجان وامرأة عجوز وكان ترتيبهم كالتالي : السائق والقائدة في المقعد الأمامي ثم الزوجان وخلفهما الشاب وخلف الشاب المرأة العجوز
وفي الطريق لاحظ السائق من بعيد وجود شخصين يلوحان له ليتوقف
على الرغم من أنهما لم يكونا واقفين في المنطقة المخصصة لتوقف الحافلات إلا أن السائق توقف لهما رأفة بهما بسبب برودة الجو الشديدة وعندما وصل لهما لاحظ أنهما ليسا شخصين بل ثلاثة أشخاص شخص على اليمين والآخر على اليسار وكانا ممسكان بشخص اخر في الوسط
اعتقد السائق أن الذي في الوسط هو شخص أفرط في الشرب والآخران ممسكان به وكان هؤلاء الثلاثة يرتدون ملابس صينية تقليدية فظن الجميع أنهم كانوا في مسرحية ولكن أحس الجميع بعدم الراحة تجاههم
نزل الزوجان من الحافلة ولم يبق إلا الشاب والعجوز
استدارت العجوز لتنظر لهؤلاء الثلاثة لأنهم كانوا جالسين وراءها مباشرة وفجأة بدأت العجوز بالصراخ واتهمت الشاب بأنه سرقها وطلبت منه النزول لتذهب به إلى مركز الشرطة فقام السائق بإنزالهما لأنه لا يريد فوضى وعندما نزلا بدأ الشاب يسألها أين مركز الشرطة ولكنها أخبرته بأنها أنقذت حياته
أخبرته أن الثلاثة لم يكونوا بشرا بل أشباحا وأنها عندما نظرت لهم كانت وجوههم شاحبة جدا أما الذي كان في الوسط فلم يكن وجهه ظاهرا وعندما نظرت للأسفل لاحظت أن لا أقدام لهم لكن بطبيعة الحال لم يصدقها الشاب وتركها وذهب
في اليوم التالي لاحظوا أن الحافلة 375 مختفية واتصل الشاب والعجوز بالشرطة وأخبراهم بما حدث معهما لكت الشرطة لم تصدق كلام العجوز ولكن بعد يومين تم العثور على الحافلة لكن في مكان غريب حيث وجدوها في بركة صغيرة
وجدوا داخل الحافلة ثلاث جثث ، السائق والقائدة وشخص غير معروف ووجدوهم متوفين بطريقة غير معروفة وحسب الطب الشرعي فلا يوجد أي شيء يدل على أنهم تم قىٓلهم ولكن الشيء الاغرب أنه بعد مرور يومين فقط على وفاتهم فقد تحللت الجثث كأنها مر عليها أسبوع كامل
ولكن الأكثر غرابة أن البركة التي وجدوا فيها الحافلة كانت تبعد 100 كلم عن المكان الذي كانت فيه آخر مرة مع العلم أن الحافلة من المستحيل ان تذهب لذلك المكان وعندما قامت الشرطة بتفقد كاميرات المراقبة في الشوارع لم تجد أن الحافلة مرت من ذلك الطريق ابدا
وكان من المؤكد أن الحافلة لا تملك الوقود الكافي للذهاب لذلك المكان وعندما تفقدوا خزان الوقود وجدوا دماء بدلا من البنزين وكانت هناك صحيفتان غطت الخبر وحاولوا عمل لقاء مع العجوز والشاب
إلى يومنا هذا لم يجدوا أي تفسير لما حدث لهذه الحافلة وكيف وصلت إلى هذه البركة وكيف قطعت كل هذه الكيلومترات وايضا لم يعثروا على هوية الشخص الثالث الغير معروف الذي وجدوه في الحافلة
انتهى الثريد أتمنى انه نال اعجابكم واستمتعتم فيه ولا تنسوني من دعمكم

جاري تحميل الاقتراحات...