السيدات والساده الكرام تحيه طيبه ،،
سمعتم جميعا وقراتم عن طريق التنميه او مشروع التنميه او القناة الجافه كل هذه المسميات هي بالاساس مشروع واحد لاغير ،،تتبناه اليوم الدول الكبرى بمسميات اخرى ،،فالصين تسميه طريق الحرير واوربا متمثله بالبنك الدولي او صندوق النقد الدولي نفس المسمى
سمعتم جميعا وقراتم عن طريق التنميه او مشروع التنميه او القناة الجافه كل هذه المسميات هي بالاساس مشروع واحد لاغير ،،تتبناه اليوم الدول الكبرى بمسميات اخرى ،،فالصين تسميه طريق الحرير واوربا متمثله بالبنك الدولي او صندوق النقد الدولي نفس المسمى
هذا المشروع ايها الساده هو مشروع عروبي خالص والذي خطط له هو المرحوم القائد البكر ونفذ بشكل جزئي بوقته واكمل بشكل جزئي ببداية الثمانينات اثناء حكم المرحوم صدام حسين ،،وهو الطريق الدولي السريع والذي امتد من صفوان جنوبا للربط مع الكويت لميناء الشويخ الكويتي ثم عمان الى العقبه ،
ثانيا ،،وقد تم تنفيذ هذا الجزء بالكامل ماعدا ٢٠٠كم سايد واحد من عفك حتى الخضر في اطراف مدينة السماوه ،وهذا الطريق اصله الى الموصل ثم ابراهيم الخليل شمالا ثم البصره جنوبا ،ولديه فروع لكل محافظات البصره السماوه الديوانيه الناصريه بغداد بابل صلاح الدين الانبار وكركوك ،،لكنه لم يكتمل
ثالثا،،فالكويت لم تكمل الجزء المنوط بها لان بريطانيا لم توافق فامرتهم بعدم الربط بحجة وجود اطماع لصدام حسين في العراق ،وهذا ماعملوا عليه لاحقا ،،من ثم عدم رضا ايران لانها ستكون خارج اللعبه واصدرت اوامرها لسوريا بعدم الربط ،،ولان ايران تنفذ مخططات الغرب كانت الكويت اول من رفض
رابعا ،الطريق الدولي توقف ليس صدفه فاندلاع الحرب مع ايران جعلت من الشركات المنفذه تحت ضغط دولها ومن خلفها امريكا ومن ثم انسحبت وتركت المشروع برمتها ولم تعود حتى من بعد انتهاء الحرب رغم كسب العراق قضيته معهم بالقانون وقد تم تغريم الشركه الكوريه بمبلغ كبير ولكن المبلغ لم يصل العراق
خامسا ،لان سرعان ماندلعت حرب الكويت وذهب المبلغ لاحقا الى صندوق التعويضات ،،مع العلم ان العراق كان ومازال لديه سكة قطار عتيده مع تركيا وتصل لحدود بريطانيا ،،فقد كان العراق يصدر الفوسفات والكبريت الى دول اوربا بالذات المانيا عن طريق هذا الخط الحديدي المعروف لكل جيل السبعينات
سادسا ،،ان الكبريت العراقي والفوسفات كان من اهم الصادرات العراقيه لاوربا وشركات الادويه العملاقه مثل باير ،،وكذلك استفادت دول اوربا الشرقيه من هكذا صادرات وبعض المنتجات النفطيه كالنفط الاسود لتشغيل معاملها ،،اما حزب البعث فاراد ان يكون للاردن العزيز حصه بالتطور والاستفاده
سابعا ،،لذلك كان اكمال خط العقبه اولا ولم تكن هناك حرب ولم تكن هناك مشكله عراقيه كويتيه او مشاكل مع ايران مثلا ،بل وحتى طلب صدام حسين من الكويت ان يحول مياه دجله والفرات الى الخليج لاستفاده منه قبل الدخول لشط العرب ،،ورفضت الكويت ذلك بنصيحه بريطانيه امريكيه بحته رغم موافقة الكويت
ثامنا ،المبدئيه ومن ثم التسويف والمماطله كالعاده رغم صرفهم المليارات على مياه التحليه هناك ،،ولذلك تم ربط كركوك بالسكك الحديديه بجهود عراقيه بحته ،،وبعد انتهاء الحربين قامت وزارة النقل بجهود ذاتيه ببناء سكة حديد جديده بجانب القديمه لنقل الركاب وبقطارات سريعه وقد تم تنفيذ
تاسعا،،حوالي ٢٠٠كم من هذه الطريق والكل يعلم بجهود احمد مرتضى الوزير السابق العملاق في ارادته ،،ومازالت باقي هذه الخطوط تحت الانشاء ،،والحديد مكدس في بابل والمحطات الوسطيه ،،ماذا حدث اليوم الذي اوقف بالقوه والمؤامرات والتدليس على انه تقويه لسلطة البعث والهيمنه على الدول العربيه
عاشرا ،،ماذا حدث اليوم بعد ان كان بسعر التراب وبجهود عراقيه بواجهة وزارة النقل والملاكات العراقيه لتتحول بقدرة قادر الى مشروع عملاق يحقق التنميه المستدامه للعراق ودول الخليج وتركيا وتتبناه اوربا وامريكا ممثله بصندوق النقد الدولي الناهب لاموال الدول الناشئه والتطبيل له من حكومة
حادي عشر ،،الاطار وايران واصبح المشروع من مخططات العمالقه الجدد امثال محيبس وغيره ،،١٧مليار ،،هذا المبلغ الان من الافضل بناء اقتصاد مهم وغايه من القوه ببناء صناعة البتروكيماويات والكهرباء والفوسفات والكبريت والاسمنت والزراعه والطاقه النظيفه والغاز ومد انابيب غاز لتركيا والاردن
ثاني عشر ،،لم يريدون العراق كانبوب الماء الخابط مجرد توصيل دليفري ولم ينتج ويستثمر ويصدر وهو الذي علم الاقليم كله معنى الاستثمار والتصنيع والمشاريع الاروبيه الكبرى ،مالهدف من محاربة العراق ومسخه وقتل امكانيات شعبه ،،حتى يحتضننا صندوق النقد الذي نهب العالم الافريقي واليوم الدور
ثالث عشر ،،على العراق الذي نهب مانهب منه عن طريق القروض التافهه والغير مجديه والتي نهبت بالعراق على شكل رواتب وسرقات ومشاريع تافهه ومشاريع لم ترى النور ،،اين منح امريكا واليابان واوربا ،،ومازالت الكهرباء دون الصفر والبيئه مدمره والزراعه مدمره والصناعه معدمه ونحتفل لاسبوع باكساء
رابع عشر ،،٥٠٠متر بالكراده والاحتفالات مستمره بانشاء مجسر اعوج ومازلنا نطبل لشركات صينيه تبني مدارس وقد بناها العراقيين بطريقة العمل الشعبي بالسبعينات ومازالت بالخدمه ،،خمس الاف مدرسه بنوها الطلاب واليوم نحتفل بشركات صينيه ،،لم تقتلون الابداع العراقي ،،ان كان علينا جلب شركات
خامس عشر ،،فلتاتي لتبني سكك حديد بين المدن لقطارات فائقة السرعه وتنمية الصناعات الاستراتيجيه والمشاريع التي تعظم واردات الاقتصاد العراقي في كل المجالات ،،اصبحنا نحتفل ونصفق ونگمز لقيادي گمز من الصف الثاني للاول ويتنگ ،،رحم الله من عرف قدر نفسه ،،والسلام عليكم
سادس عشر ،،@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...