{ #ثريد }
السلام عليكم
هذا تفسير الصحابة و كبار التابعين لبعض الآيات الدالة على تحريم الغناء
و نقلت أقوال المفسرين في حجية هذا القول و صحة الإستدلال به
السلام عليكم
هذا تفسير الصحابة و كبار التابعين لبعض الآيات الدالة على تحريم الغناء
و نقلت أقوال المفسرين في حجية هذا القول و صحة الإستدلال به
في البداية قال ابن مسعود رضي الله عنه :
"والذي لا إله غيره، ما نزلت آية من كتاب الله : إلا وأنا أعلم فيمن نزلت، وأين نزلت، ولو أعلم مكان أحد أعلم بكتاب الله مني تناله المطايا لأتيته"
و دعى النبي صلى الله عليه و سلم لعبدالله بن عباس
قال ( اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل )
"والذي لا إله غيره، ما نزلت آية من كتاب الله : إلا وأنا أعلم فيمن نزلت، وأين نزلت، ولو أعلم مكان أحد أعلم بكتاب الله مني تناله المطايا لأتيته"
و دعى النبي صلى الله عليه و سلم لعبدالله بن عباس
قال ( اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل )
و بالنسبة لمجاهد رحمه الله قال: عرضت المصحف على ابن عباس ثلاث عرضات من فاتحته إلى خاتمته، أوقفه عند كل آية و أسأله عنها
و لهذا قال سفيان الثوري رحمه الله: إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به
و لهذا قال سفيان الثوري رحمه الله: إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به
عن عبدالله بن مسعود وهو يُسأل عن هذه الآية: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ بغَيْرِ عِلْمٍ)
قال: الغناء، والذي لا إله إلا هو، "يردّدها ثلاث مرّات"
قال: الغناء، والذي لا إله إلا هو، "يردّدها ثلاث مرّات"
عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ) قال: الغناء وأشباهه
عن جابر رضي الله عنه في قوله: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ) قال: هو الغناء والاستماع له
عن جابر رضي الله عنه في قوله: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ) قال: هو الغناء والاستماع له
عن عكرمة قال: (لَهْوَ الحَدِيثِ) الغناء
و قال الحسن البصري: أنزلت هذه الآية (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ) في الغناء والمزامير
و قال الحسن البصري: أنزلت هذه الآية (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ) في الغناء والمزامير
و عن قتادة قوله (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ) قال: والله لعله لا ينفق فيه مالاً ولكن شراؤه استحبابه
و عن إبراهيم النخعي قوله (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ) قال: هو الغناء
و عن إبراهيم النخعي قوله (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ) قال: هو الغناء
و عن مجاهد في قوله (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ) قال: باللهو والغناء
و عن ابن عباس في قوله ( وَأَنتُمْ سَامِدُونَ ) قال: هو الغناء
و عن ابن عباس في قوله ( وَأَنتُمْ سَامِدُونَ ) قال: هو الغناء
قال ابن القيم في تفسيره :
"وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضًا أنه: الغناء"
و قال القرطبي :
"و عن ابن عمر أنه الغناء ; وكذلك قال عكرمة وميمون بن مهران ومكحول"
و هذا قول سعيد بن جبير و عمرو بن شعيب
"وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضًا أنه: الغناء"
و قال القرطبي :
"و عن ابن عمر أنه الغناء ; وكذلك قال عكرمة وميمون بن مهران ومكحول"
و هذا قول سعيد بن جبير و عمرو بن شعيب
و قال ابن عطية :
"وبهذا فسر ابن مسعود وابن عباس وجابر بن عبد الله ومجاهد، وذكره أبو الفرج الجوزي عن الحسن وسعيد بن جبير وقتادة والنخعي"
و قال القرطبي عن هذا التفسير :
"القول الأول أولى ما قيل به في هذا الباب ; للحديث المرفوع فيه ، وقول الصحابة والتابعين فيه"
"وبهذا فسر ابن مسعود وابن عباس وجابر بن عبد الله ومجاهد، وذكره أبو الفرج الجوزي عن الحسن وسعيد بن جبير وقتادة والنخعي"
و قال القرطبي عن هذا التفسير :
"القول الأول أولى ما قيل به في هذا الباب ; للحديث المرفوع فيه ، وقول الصحابة والتابعين فيه"
و قال القرطبي أيضاً :
"هذا أعلى ما قيل في هذه الآية ، وحلف على ذلك ابن مسعود بالله الذي لا إله إلا هو ثلاث مرات إنه الغناء"
"هذا أعلى ما قيل في هذه الآية ، وحلف على ذلك ابن مسعود بالله الذي لا إله إلا هو ثلاث مرات إنه الغناء"
و قال الواحدي و غيره:
"أكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث: الغناء، قاله ابن عباس في رواية سعيد بن جبير ومقسم عنه، وقاله عبد الله بن مسعود، في رواية أبي الصهباء عنه، وهو قول مجاهد وعكرمة"
"أكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث: الغناء، قاله ابن عباس في رواية سعيد بن جبير ومقسم عنه، وقاله عبد الله بن مسعود، في رواية أبي الصهباء عنه، وهو قول مجاهد وعكرمة"
و قال ابو اسحاق الزجّاج المتوفى عام ٣١١هـ :
"فأكثر ما جاء في التفسير أن (لَهوَ الحديث) ههنا الغِنَاءُ لأنه يُلْهِي عَنْ ذكر اللَّه"
"فأكثر ما جاء في التفسير أن (لَهوَ الحديث) ههنا الغِنَاءُ لأنه يُلْهِي عَنْ ذكر اللَّه"
و قال الواحدي :
"قال أهل المعاني: ويدخل في هذا كل من اختار اللهو، والغناء والمزامير والمعازف على القرآن، وإن كان اللفظ قد ورد بالشراء، فلفظ الشراء يذكر في الاستبدال، والاختيار، وهو كثير في القرآن"
و قال : ويدل على هذا ما قاله قتادة في هذه الآية "لعله أن لا يكون أنفق مالًا"
"قال أهل المعاني: ويدخل في هذا كل من اختار اللهو، والغناء والمزامير والمعازف على القرآن، وإن كان اللفظ قد ورد بالشراء، فلفظ الشراء يذكر في الاستبدال، والاختيار، وهو كثير في القرآن"
و قال : ويدل على هذا ما قاله قتادة في هذه الآية "لعله أن لا يكون أنفق مالًا"
و قال ابن القيم :
"فلا ريب أنه أولى بالقبول من تفسير من بعدهم، فهم أعلم الأمة بمراد الله عز وجل من كتابه فعليهم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة
"فلا ريب أنه أولى بالقبول من تفسير من بعدهم، فهم أعلم الأمة بمراد الله عز وجل من كتابه فعليهم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة
وقد شاهدوا تفسيره من الرسول صلى الله تعالى عليه وآله وسلم علمًا وعملًا، وهم العرب الفصحاء على الحقيقة، فلا يعدل عن تفسيرهم ما وجد إليه سبيل"
و التفسير يرجع به الى القرآن و ينظر هل هناك آية تفسر آية ؟
اذا لم يوجد يرجع الى النبي صلى الله عليه و سلم
و اذا لم يرد شيء عن النبي يرجع للصحابة لأنهم شهدوا التنزيل و علموا التأويل و تفسير الصحابة حجة بلا شك
فهذا قال به ابن مسعود و ابن عمر و ابن عباس و جابر رضي الله عنهم
اذا لم يوجد يرجع الى النبي صلى الله عليه و سلم
و اذا لم يرد شيء عن النبي يرجع للصحابة لأنهم شهدوا التنزيل و علموا التأويل و تفسير الصحابة حجة بلا شك
فهذا قال به ابن مسعود و ابن عمر و ابن عباس و جابر رضي الله عنهم
و كذلك كبار التابعين امثال مجاهد بن جبر و الحسن البصري و ابراهيم النخعي و سعيد بن جبير و عمرو بن شعيب و مكحول و قتادة و عكرمة و ميمون بن مهران و غيرهم رحمهم الله و رضي عنهم
فالإستدلال بهذا على حرمة الغناء و المعازف صحيح بلا شك وهو قول اكثر المفسرين
فالإستدلال بهذا على حرمة الغناء و المعازف صحيح بلا شك وهو قول اكثر المفسرين
جاري تحميل الاقتراحات...