هناك العديد من الدراسات التي تتناول موضوع السنوات المثالية للبقاء في شركة واحدة، ولكنها قد تختلف باختلاف القطاعات والشركات وحتى الثقافات. ومع ذلك، فإن بعض الدراسات قد وصلت إلى بعض النتائج.
وفقًا لدراسة أجرتها شركة "Jobvite" في عام 2018، فإن المدة المتوسطة التي يقضيها العاملون في الشركات هي 4.5 سنوات. وتشير هذه الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يعملون في الشركات الصغيرة والناشئة يميلون إلى البقاء في الشركة لفترة أطول، بينما يميل العاملون في الشركات الكبيرة إلى البحث عن فرص أخرى بعد فترة أقصر.
وفي دراسة أخرى أجرتها شركة "Payscale" في عام 2017، وجدت أن العاملين في مجال التكنولوجيا يميلون إلى البقاء في الشركات لمدة تتراوح بين 2-3 سنوات، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنهم يتحولون إلى وظائف جديدة، فبعضهم ينتقلون إلى وظائف داخل الشركة.
من الجدير بالذكر أنه قد يختلف السبب وراء البقاء في الشركة من شخص لآخر، فقد يكون العامل يستمتع بالعمل الذي يقوم به، أو يحصل على مزايا ومكافآت جيدة، أو يشعر بأنه يتعلم وينمو في الشركة، أو يرتبط بزملائه ومديريه.
في النهاية، فإن القرار بالبقاء في الشركة أو البحث عن وظيفة جديدة يعتمد على مجموعة متنوعة من العوامل الشخصية والمهنية. ومن الأفضل أن يتم تقييم الوضع الشخصي والمهني بشكل دوري واتخاذ القرار المناسب استنادًا إلى الظروف الحالية والأهداف المستقبلية.
وفقًا لدراسة أجرتها شركة "Jobvite" في عام 2018، فإن المدة المتوسطة التي يقضيها العاملون في الشركات هي 4.5 سنوات. وتشير هذه الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يعملون في الشركات الصغيرة والناشئة يميلون إلى البقاء في الشركة لفترة أطول، بينما يميل العاملون في الشركات الكبيرة إلى البحث عن فرص أخرى بعد فترة أقصر.
وفي دراسة أخرى أجرتها شركة "Payscale" في عام 2017، وجدت أن العاملين في مجال التكنولوجيا يميلون إلى البقاء في الشركات لمدة تتراوح بين 2-3 سنوات، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنهم يتحولون إلى وظائف جديدة، فبعضهم ينتقلون إلى وظائف داخل الشركة.
من الجدير بالذكر أنه قد يختلف السبب وراء البقاء في الشركة من شخص لآخر، فقد يكون العامل يستمتع بالعمل الذي يقوم به، أو يحصل على مزايا ومكافآت جيدة، أو يشعر بأنه يتعلم وينمو في الشركة، أو يرتبط بزملائه ومديريه.
في النهاية، فإن القرار بالبقاء في الشركة أو البحث عن وظيفة جديدة يعتمد على مجموعة متنوعة من العوامل الشخصية والمهنية. ومن الأفضل أن يتم تقييم الوضع الشخصي والمهني بشكل دوري واتخاذ القرار المناسب استنادًا إلى الظروف الحالية والأهداف المستقبلية.
القرار بالبقاء في الشركة أو البحث عن وظيفة جديدة يعتمد على مجموعة متنوعة من العوامل الشخصية والمهنية، ومن بين هذه العوامل:
1- الراتب والمزايا: يعتبر الراتب والمزايا من العوامل الأساسية التي تؤثر على قرار الموظفين بالبقاء في الشركة أو البحث عن وظيفة جديدة. فإذا كان الراتب والمزايا المقدمة مناسبة للموظف وتتناسب مع مستواه المهني، فمن المرجح أن يفضل البقاء في الشركة.
2- فرص النمو المهني: يمكن أن تؤثر فرص النمو المهني على قرار الموظفين بالبقاء في الشركة أو البحث عن وظيفة جديدة. فإذا كان هناك فرص لتطوير مهارات الموظف وتحسين مستواه المهني في الشركة، فمن المرجح أن يفضل البقاء فيها.
3- الثقافة والبيئة العامة: يمكن أن تؤثر ثقافة الشركة والبيئة العامة فيها على قرار الموظف بالبقاء أو الرحيل. فإذا كانت الثقافة والبيئة العامة في الشركة تتماشى مع قيم الموظف وتوفر بيئة عمل إيجابية ومحفزة، فمن المرجح أن يفضل البقاء فيها.
4- العلاقات العملية: يمكن أن تؤثر العلاقات العملية بين المدير والزملاء والموظف على قرار الموظف بالبقاء في الشركة أو الرحيل. فإذا كان هناك علاقات عملية إيجابية ومتينة وتتميز بالاحترام والتفاعل المتبادل، فمن المرجح أن يفضل البقاء في الشركة.
5- الاستقرار المالي: يمكن أن يؤثر الاستقرار المالي للشركة على قرار الموظف بالبقاء أو الرحيل، فإذا كانت الشركة توفر الاستقرار المالي والأمان للموظف، فمن المرجح أن يفضل البقاء فيها.
6- الإجازات وساعات العمل: يمكن أن تؤثر ساعات العمل والإجازات على قرار الموظف بالبقاء في الشركة أو الرحيل. فإذا كانت ساعات العمل مرنة وتتيح الإجازات الكافية للموظف، فمن المرجح أن يفضل البقاء في الشركة.
7- الرضا الشخصي: يمكن أن يؤثر الرضا الشخصي للموظف على قراره بالبقاء في الشركة أو الرحيل، فإذا كان الموظف راضيًا عن وظيفته ويشعر بالاعتزاز بما يقوم به، فمن المرجح أن يفضل البقاء في الشركة.
8- فرص العمل الأخرى: يمكن أن تؤثر فرص العمل الأخرى على قرار الموظف بالرحيل، فإذا كانت هناك فرص أفضل للعمل في شركات أخرى، فمن المرجح أن يفضل الرحيل للاستفادة من هذه الفرص.
لذلك يجب على الشركات العمل على تحسين العوامل المذكورة لتعزيز رضا الموظفين والحفاظ عليهم.
1- الراتب والمزايا: يعتبر الراتب والمزايا من العوامل الأساسية التي تؤثر على قرار الموظفين بالبقاء في الشركة أو البحث عن وظيفة جديدة. فإذا كان الراتب والمزايا المقدمة مناسبة للموظف وتتناسب مع مستواه المهني، فمن المرجح أن يفضل البقاء في الشركة.
2- فرص النمو المهني: يمكن أن تؤثر فرص النمو المهني على قرار الموظفين بالبقاء في الشركة أو البحث عن وظيفة جديدة. فإذا كان هناك فرص لتطوير مهارات الموظف وتحسين مستواه المهني في الشركة، فمن المرجح أن يفضل البقاء فيها.
3- الثقافة والبيئة العامة: يمكن أن تؤثر ثقافة الشركة والبيئة العامة فيها على قرار الموظف بالبقاء أو الرحيل. فإذا كانت الثقافة والبيئة العامة في الشركة تتماشى مع قيم الموظف وتوفر بيئة عمل إيجابية ومحفزة، فمن المرجح أن يفضل البقاء فيها.
4- العلاقات العملية: يمكن أن تؤثر العلاقات العملية بين المدير والزملاء والموظف على قرار الموظف بالبقاء في الشركة أو الرحيل. فإذا كان هناك علاقات عملية إيجابية ومتينة وتتميز بالاحترام والتفاعل المتبادل، فمن المرجح أن يفضل البقاء في الشركة.
5- الاستقرار المالي: يمكن أن يؤثر الاستقرار المالي للشركة على قرار الموظف بالبقاء أو الرحيل، فإذا كانت الشركة توفر الاستقرار المالي والأمان للموظف، فمن المرجح أن يفضل البقاء فيها.
6- الإجازات وساعات العمل: يمكن أن تؤثر ساعات العمل والإجازات على قرار الموظف بالبقاء في الشركة أو الرحيل. فإذا كانت ساعات العمل مرنة وتتيح الإجازات الكافية للموظف، فمن المرجح أن يفضل البقاء في الشركة.
7- الرضا الشخصي: يمكن أن يؤثر الرضا الشخصي للموظف على قراره بالبقاء في الشركة أو الرحيل، فإذا كان الموظف راضيًا عن وظيفته ويشعر بالاعتزاز بما يقوم به، فمن المرجح أن يفضل البقاء في الشركة.
8- فرص العمل الأخرى: يمكن أن تؤثر فرص العمل الأخرى على قرار الموظف بالرحيل، فإذا كانت هناك فرص أفضل للعمل في شركات أخرى، فمن المرجح أن يفضل الرحيل للاستفادة من هذه الفرص.
لذلك يجب على الشركات العمل على تحسين العوامل المذكورة لتعزيز رضا الموظفين والحفاظ عليهم.
جاري تحميل الاقتراحات...