2. .. إنّ أكثر نشْئنا الذين ورَدُوا مناهل الثقافية العلمية في أوروبا إنما ذهبوا إليها وشخصياتهم هلاهل من تمزّق الأسرة وتفكك البيئة،وفساد التعليم، وضعف التربية،فكوّنوا عقولهم على منطق الإعجاب،وميولهم على هوى التبعية.. وعلى ألسنتهم أدب غير أدب العرب، وفوق غرائزهم خلْق غير خلق الشرق
3. فتصرّفوا تصرُّف المُقلِّد.. فلم يستطيعوا أن يكونوا غربيين لعصيان الطبيعة وإباء الفطرة،ولم يريدوا أن يعودوا شرقيين لقوّة الفتنة وضعف الإرادة.. فخضوع الثقافة القومية للإنجليز.. وللفرنسيين.. وللأمريكيين.. بلاء على هذه الأمم لا تسْلَم عليه وحدة،ولا يستقلّ معه الوطن. = وحي الرسالة.
جاري تحميل الاقتراحات...