أبو عمر
أبو عمر

@IbeshSamer

10 تغريدة 18 قراءة May 30, 2023
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشر الشيخ أحمد أمس على قناته في اليوتيوب مقطع باسم "رحلة الأمل، شباب الجيل الصاعد"
هنا سأكتب لماذا يجب عليك مشاهدة المقطع أياً كان عمرك واهتماماتك وتخصصك الدراسي أو غير ذلك، وما الذي سيضيفه لك، وبماذا ستخرج منه، وبأي قلب تقبل عليه:
أولا: المقطع فيه جرعة أمل وتفاؤل مركزة، تنتشل الإنسان من دوامات اليأس والإحباط التي تبثها مشاكل الواقع، فيخرج الإنسان وقد ازداد يقينه بأن الخير في أمة محمد لا ينقضي، وأن الناس في أي زمان ومكان تنصلح أحوالهم ويتجاوزن كثيراً من مشاكل الواقع إذا ما عاشوا الإسلام تربية وتزكية
ثانياً: المقطع في جرعة وعي مركزة كذلك، فهو لا يبث الأمل هكذا مجرداً في الهواء، ولا يقدمه كشعارات براقة تدغدغ المشاعر والقلوب وتمني الناس بتبدل الأحوال في يوم وليلة، بل مضمونه ورسالاته كلها تقول أن الأمل مشروط بالعمل
يتبع
وأن هذا العمل لا بد أن يكون موافقاً للسنن، مراعياً للواقع، متسلحاً بالعلم والقوة فيه، وأن أيما أمل يبث بغير هذه الشروط، فهو إبر تخديرية، مؤقتة التأثير، سريعة الزوال، يتلاشى مع أي تغير خارجي.
ثالثاًَ: المقطع فيه تمثل لمعنى الأخوة، فترى فيه فتيانا ورجالا من أقطار متعددة، لم يجمعهم إلا حب الدين وحب تعلمه والعمل من أجله، انصهرت الفوارق فيما بينهم، وكانوا كجسد واحد في التآزر، تحكمهم روح التواصي بالحق والصبر، فتزداد قناعة بأهمية الصحبة، وتسعى عملياً لإيجادها والتمسك بها
رابعاً: المقطع فيه روح عفوية تلقائية مؤثرة، بساطة في المجلس والدرس، وبساطة في اللعب والمسابقات، وبساطة في الشكل والهيئة، وبساطة في المشاعر والعواطف، بدون تكلف ولا تعقيد ولا ابتذال، حتى لكأنك تشعر أنك واحد منهم، تجلس معهم وتسمع منهم وتأكل من طبقهم
يتبع
وتسامرهم وتضاحكهم وتدمع عينك لدمعهم، وهذه روح قلما تجدها في عالم المظاهر والشكليات اليوم، وفي فضاء مواقع التواصل، التي حددت نمطاً عالياً من التظاهر والتمثيل في كل شيء، فغاب الجوهر والمضمون، وطغت البهارج والأضواء (والمليسة تشهد على هذا 😆)
خامساً: المقطع في شحنة تزكوية إيمانية، تحيي النفوس والعزائم، وتشعل حرارة القلوب وتملأها محبة لله ورسوله ودينه، فذكر الله يملأ جميع جوانبه، ويدفع النفس لبذل أقصى ما تملك لنفسها ولغيرها، فتخرج منه بغير الروح التي دخلت، وتجد من نفسك عزماً وهمة ونشاطاً، تعينك على شأن دينك ودنياك.
أخيراً، ما سبق من ملاحظات، ليست بطبيعة الحال من انطباعاتي ومشاعري الشخصية، ولكنها مجموع ما شاهدت وقرأت من تعليقات وتعقيبات على المقطع، سواء عبر مواقع التواصل أو من الدوائر القريبة.
والحمد الله أولا ًوآخراً
فما تم، ما كان ليكون لا فضل الله وتوفيقه
ثم كل الشكر للشيخ والمربي والأخ الكبير الشيخ أحمد، وزاده الله تعالى همة وتوقداً
وكل الشكر كذلك لأحبائي وإخواني ومن منّ الله تعالى عليّ بصحبتهم
رابط المقطع 👇
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...