ابن قاضي الجبل
ابن قاضي الجبل

@abn7anbal

42 تغريدة 6 قراءة May 29, 2023
جن جنون جنود العدالة الغيورين على الدين من اهل البدع
حتى لو دعموا بشار الاسد الذي شرد ويتم اهل السنة وفعل بهم ما لم يفعله اليهود
حتى لو دعموا الرافضة سبابة الصحابة وقاذفي عرض الرسول
برافو احسنتم لقد قدمتم مثالا يحتذى به في العدالة
الديموقراطية
فلا يهم التحالف مع اكبر سفاح في العصر الحديث ولا يهم لو تحالفوا مع اكبر اعداء اهل السنة والجماعة السفاحين الشتامين
الاهم هو الدفاع عن التحكيم بقانون وضعي غربي
والله لامسح التايم لاين فيكم يا جاهل انت وهو
اعرف ماهي عقيدة اهل السنة قبل ان تتكلم
@ibo_fikri
@Osama_9287
اما ادلة طاعة ولي الامر المسلم من نصوص الوحي ولو كان فاسقا كثيرة منها:
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، قلت يا رسول الله إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر قال "نعم". قلت هل وراء ذلك الشر خير قال "نعم". قلت فهل وراء ذلك الخير شر قال "نعم". قلت كيف،
قال "يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس". قال قلت كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك قال "تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع" صحيح مسلم
﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ
واذكُرُوا نعمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لكُم آيَاتِهِ لَعلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾
[ آل عمران: 103]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم". قالوا قلنا يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك قال "لا ما أقاموا فيكم الصلاة لا ما أقاموا فيكم الصلاة ألا من ولي عليه وال فرآه
يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة" صحيح مسلم
عن عبادة بن الصامت قال دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وألا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا
بواحاً عندكم من الله فيه برهان. صحيح البخاري
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنه يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون فمن كره فقد برئ ومن أنكر فقد سلم ولكن من رضي وتابع". قالوا يا رسول الله ألا نقاتلهم قال "لا ما صلوا" صحيح مسلم.
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾
[ النساء: 59]
وهذه النصوص يجب ان تكون كافية فما بعد كلام رسول الله كلام.
ولكن اهم ثلاث احداث ساهمت في الفهم الفاسد في مسألة الخروج على الحاكم المسلم هي حادثة مقتل الحسين رضي الله عنه, مقتل عبدالله بن الزبير رضي الله عنه, وخروج ابن الاشعث على الحجاج.
وزعموا ان بخروج هؤلاء فان الاجماع لم ينعقد
وهذا بلا شك قول فاسد والرد عليه من عدة اوجه.
اولا الرد على ذهاب الحسين للكوفة:
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: غَلَبَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ بِالْخُرُوجِ، وَلَعَمْرِي لَقَدْ رَأَى فِي أَبِيهِ وَأَخِيهِ عبرة، فرأى مِنَ الْفِتْنَةِ وَخِذْلَانِ النَّاسِ لَهُمَا مَا كَانَ ينبغي له أن
لا يَتَحَرَّكَ مَا عَاشَ، وَأَنْ يَدْخُلَ فِي صَالِحِ مَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ، فَإِنَّ الْجَمَاعَةَ خَيْرٌ.
وقال له ابن عباس: وأين تُرِيدُ يا ابْنَ فَاطِمَةَ؟ فَقَالَ: الْعِرَاقَ وَشِيعَتِي، فقال: إني لكاره لِوَجْهِكَ هَذَا تَخْرُجُ إِلَى قَوْمٍ قَتَلُوا أَبَاكَ وَطَعَنُوا
أَخَاكَ حَتَّى تَرَكَهُمْ سَخْطَةً وَمَلَالَةً لَهُمْ؟ أُذَكِّرُكَ اللَّهَ أَنْ تَغْرُرَ بِنَفْسِكَ.
قال أبو سعيد الخدري: غَلَبَنِي الحُسَينُ على الخُروج، وقلتُ لَهُ: اتَّقِ اللَّهَ فِي نَفْسِكَ وَالْزَمْ بَيْتَكَ وَلَا تَخْرُجْ عَلَى إِمَامِكَ.
واقوال علماء السنة طويلة يطول
سردها في ابطال الاحتجاج بفعل الحسين هذا رضي الله عنه.
قال ابن كثير: ولما استشعر الناس خروج أَشْفَقُوا عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ، وَحَذَّرُوهُ مِنْهُ، وَأَشَارَ عَلَيْهِ ذَوُو الرَّأْيِ مِنْهُمْ وَالْمَحَبَّةِ لَهُ بِعَدَمِ الْخُرُوجِ إِلَى الْعِرَاقِ، وَأَمَرُوهُ بِالْمُقَامِ بِمكةَ
وَذَكَّرُوهُ مَا جَرَى لِأَبِيهِ وَأَخِيهِ مَعَهُم.
ثانيا الرد على فعل ابن الزبير رضي الله عنهما:
ثبت في صحيح البخاري عن نافع قال: "لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه وولده فقال: "إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، وإنا قد
بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني لا أعلم غدراً أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله، ثم ينصب له القتال، وإني لا أعلم أحداً منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه"، وقد أنكر جماهير من كان من علماء الصحابة والتابعين هذا الخلع.
ثالثا خروج بعض التابعين مع ابن الاشعث:
ثبت عن سليمان بن علي الربعي قال: لما كانت الفتنة فتنة ابن الأشعث إذ قاتل الحجاج بن يوسف انطلق عقبة بن عبد الغافر وأبو الحوراء وعبد الله بن غالب في نفر من نظرائهم فدخلوا على الحسن فقالوا: يا أبا سعيد ما تقول في قتال هذا الطاغية الذي سفك الدم
الحرام وأخذ المال الحرام وترك الصلاة وفعل وفعل؟، قال: وذكروا من أفعال الحجاج فقال الحسن: أرى أن لا تقاتلوه فإنها إن تكن عقوبة من الله فما أنتم برادي عقوبة الله بأسيافكم وإن يكن بلاء فاصبروا حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين، فخرجوا من عنده وهم يقولون: نطيع هذا العلج قال: وهم قوم عرب
وخرجوا مع ابن الأشعث فقتلوا جميعا" أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ( 12/ 177- 178 )
كما في تهذيب التهذيب لابن حجر (2/211)"، ولذا لم يكن خروج هؤلاء المذكورين بسبب ظلم الحجاج وإنما لأنه كفر حسب ما اعتقدوه، ثم قد أقر عامتهم ممن نجا من الموت بخطئه واستغفر كالشعبي وغيره وقد ناصحهم
علماء السنة في زمانهم ألا يخرجوا، وقد قال أيوب السَّخْتِيَانِي: عن "القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث: لا أعلم أحداً منهم قتل إلا رغب له عن مصرعه، ولا نجا فلم يقتل إلا ندم على ما كان منه" كما في الطبقات لابن سعد (7/188).
ينقلون عنهم ندمهم جميعا, فلم تصرون على فعل ما ندموا عليه!
اما الاجماع فبلا شك انه منعقد ولا عبرة باقوال شاذة تأول بها بعض الافاضل, فقد وقع حماد بن ابي سليمان في الارجاء, وافتى ابن جريج بتحليل زواج المتعة, فلا يحق لك ان تقلدهم فيما شذوا فيه وقد بين العلماء اخطاءهم, وهم مغفور لهم ان شاء الله ولا ننقص من قدرهم رغم بعض تأولاتهم الخاطئة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وَكَانَ أَفَاضِلُ الْمُسْلِمِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْخُرُوجِ وَالْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ، كَمَا كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَغَيْرُهُمْ يَنْهَوْنَ عَامَ الْحَرَّةِ عَنِ الْخُرُوجِ عَلَى يَزِيد
وَكَمَا كَانَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَمُجَاهِدٌ وَغَيْرُهُمَا يَنْهَوْنَ عَنِ الْخُرُوجِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الْأَشْعَثِ. وَلِهَذَا اسْتَقَرَّ أَمْرُ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى تَرْكِ الْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ لِلْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ الثَّابِتَةِ عَنِ النَّبِيِّ
– صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وَصَارُوا يَذْكُرُونَ هَذَا فِي عَقَائِدِهِمْ، وَيَأْمُرُونَ بِالصَّبْرِ عَلَى جَوْر الْأَئِمَّةِ وَتَرْكِ قِتَالِهِمْ، وَإِنْ كَانَ قَدْ قَاتَلَ فِي الْفِتْنَةِ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ.
فهذا اجماع الصحابة
اما اجماع الائمة من بعدهم فهؤلاء الائمة نقلوا اجماع اهل الحديث على عدم جواز الخروج على الحاكم المسلم وان كان فاسقا:
1- الإمام أحمد بن حنبل
2- الإمام البخاري
3- الإمام أبو جعفر الطحاوي
4-الإمام حرب الكرماني
5- الإمام أبو زرعة
7- والإمام ابن أبي حاتم
8- الإمام أبو بكر الأَثْرَم
9- الإمام أبو بكر الإسماعيلي
10- الإمام أبو عثمان الصابوني
11- الإمام ابن بطة العكبري
12- أبو الحسن الأشعري
13- الإمام المزني صاحب الشافعي
14- الإمام ابن بطة
15- الإمام ابن المنذر
16- النووي
17- الإمام ابن تيمية
18- الإمام الحسين بن عبد الله الطيبي
19- الإمام ابن القطان الفاسي
20- الإمام أبو عمر ابن عبد البر
21- الإمام ابن بطال
22- الامام ابن القيم الجوزية
23- ابن حجر العسقلاني
24- شمس الدين الرملي
يقول الإمام البخاري في زمانه وهو يحكي أكثر من ألف رجل ممن قالوا بعدم جواز الخروج على الحكام الظلمة حقناً للدماء وتسكيناً للدهماء حيث قال: "لقيت أكثر من ألف
رجل من أهل العلم أهل الحجاز ومكة والمدينة والكوفة والبصرة وواسط وبغداد والشام ومصر لقيتهم كراتٍ قرنًا بعد قرن ،ثم قرنًا بعد قرن ،أدركتهم وهم متوافرون منذ أكثر من ست وأربعين سنة ،أهل الشام ومصر والجزيرة مرتين ،والبصرة أربع مرات في سنين ذوي عدد الحجاز ستة أعوام ،
ولا أحصي كم دخلت الكوفة وبغداد مع محدثي أهل خراسان ... فما رأيت واحدًا منهم يختلف في هذه الأشياء: ... وألا ننازع الأمر أهله لقول النبي صلى الله عليه وسلم :"ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله وطاعة ولاة الأمر ،ولزوم جماعتهم؛ فإن دعوتهم تحيط من ورائهم"،
ثم أكد في قوله: "أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، وألا يرى السيف على أمة محمد"
قال عبد الرحمن بن مهدي: " ما سمعت سفيان يسب أحدا من السلطان قط في شدت عليهم ".
وقال أيضا: سمعت سفيان يقول: إني لأدعو للسلطان – يعني بالصلاح – ولكن لا أستطيع أن أذكر إلا فيهم "
يقول الدكتور عبد الله الدميجي في رسالته العلمية:
1ـ أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب باليد وباللسان وبالقلب بشرط: القدوة والاستطاعة، وأنه: لا يجوز إنكار المنكر بمنكر أكبر منه.
2ـ وجوب إقامة الحج والجهاد والجمعة والعيدين مع الأئمة وإن كانوا فسقة، لأنه حق لله، لا يمنعه جور
جائر، ولا عدل عادل.
3ـ تحريم الخروج على الإمام العادل سواء كان الخارج عادلاً أم جائرًا، وإن ذلك مما نهى عنه الإسلام أشد النهي وأمر بطاعتهم، ومن خرج عليهم فهو باغ، وعليه تحمل الأحاديث المطلقة في السمع والطاعة.
4ـ أما الإمام المقصر وهو الذي يصدر منه مخالفات عملية، أو تساهل في
الالتزام بأحكام الشرع، فهذا تجب طاعته ونصحه وعليه تحمل أحاديث: فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدًا من طاعة ـ وما في معناها، وأن الخروج عليه حرام، وإذا كان باجتهاد فهو خطأ.
5ـ أما الفاسق والظالم والمبتدع: وهو المرتكب للمحظورات والكبائر دون ترك الصلاة لا سيما ظلم الحقوق
أو دعوة إلى بدعة فهذا يطاع في طاعة الله ويعصى مع الإنكار عليه في المعصية، ويجوز عزله إن أمكن بإحدى الطرق السلمية السابقة ـ عدا السيف ـ بشرط ألا يترتب على ذلك مفسدة أكبر، فإن لم يكن ذلك وجب المبالغة في الإنكار عليه والتحذير من ظلمه وبدعته حتى لو أدى الأمر إلى الاعتزال عن العمل معه
والتعرض لأذاه بشرط ألا يكون سبب ذلك حقًا شخصيًا وعلى هذا تحمل أحاديث: من جاهدهم بنفسه فهو مؤمن ـ وحديث: من دخل عليهم وأعانهم على ظلمهم ـ وما في معناها مع حديث: فاصبر وإن جلد ظهرك وأخذ مالك ـ وعلى هذا تحمل أيضًا أقوال الأئمة الأربعة ونحوهم وأفعالهم، وما أصابهم بسبب ذلك من محن.
6ـ الحاكم الكافر والمرتد، وفي حكمه تارك الصلاة ونحوه، فهؤلاء يجب الخروج عليهم ولو بالسيف إذا كان غالب الظن القدرة عليهم، عملاً بالأحاديث: لا، إلا أن تروا كفرًا بواحًا ـ ولا ما أقاموا فيكم الصلاة ـ وما قادوكم بكتاب الله ـ ونحوها مع الآيات والأحاديث الآمرة بمجاهدة الكفار والمنافقين
لتكون كلمة الله هي العليا، أما إذا لم يكن هناك قدرة على الخروج عليه فعلى الأمة أن تسعى لإعداد القدرة والتخلص من شره.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "المنهاج" (4/529 ): «ولهذا ((استقر أمر أهل السنة)) على ترك القتال في الفتنة للأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي ص وصاروا يذكرون هذا في عقائدهم ويأمرون بالصبر على جور الأئمة وترك قتالهم وإن كان قد قاتل في الفتنة خلق كثير من أهل العلم والدين»
انتهى.
قال الإمام أبو جعفر الطحاوي: ولا نرى الخروج على أئمّتنا ولا ولاة أمرنا وإن جاروا، ولا ندعو عليهم، ولا ننزع يداً من طاعتهم ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضةً، ما لم يأمروا بمعصيةٍ، وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة.
من العقيدة الطحاوية
انتهى.
قال النووي رحمه الله " وأما الخروج على أئمة الجور وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين، وإن كانوا فسقة ظالمين، وقد تظاهرت الأحاديث بمعنى ما ذكرته، وأجمع أهل السنة أنه لا ينعزل السلطان بالفسق، وأما الوجه المذكور في كتب الفقه لبعض أصحابنا أنه ينعزل وحكى عن المعتزلة أيضاً فغلط من قائله
مخالف للإجماع، قال العلماء وسبب عدم انعزاله، وتحريم الخروج عليه ما يترتب على ذلك من الفتن وإراقة الدماء، وفساد ذات البين فتكون المفسدة في عزله أكثر منها في بقائه " شرح صحيح مسلم.
انتهى
قال المزني في باب طَاعَة الْأَئِمَّة والأمراء وَمنع الْخُرُوج عَلَيْهِم:
وَالطَّاعَة لأولي الْأَمر فِيمَا كَانَ عِنْد الله عز وَجل مرضيا وَاجْتنَاب مَا كَانَ عِنْد الله مسخطا
وَترك الْخُرُوج عِنْد تعديهم وجورهم وَالتَّوْبَة إِلَى الله عز وَجل كَيْمَا يعْطف بهم على رعيتهم.
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...